الزمان
رئيس جامعة أسوان يناقش رسالة دكتوراه حول تعزيز استقرار أنظمة القوى الكهربائية باستخدام الطاقة المتجددة ترامب: لولاي لكانت إسرائيل سُويت بالأرض رئيس البرلمان الإيراني: نعتمد على قوتنا لا على بنود الاتفاق مع أمريكا الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من يونيو الجاري الإسكندرية: 74.5% نسبة النجاح بالشهادة الإعدادية.. و10 طلاب حصلوا على الدرجة النهائية مروان عطية: أحلم بوصول مصر إلى نهائي كأس العالم ميناء دمياط يستقبل واردات متنوعة من القمح والحديد والخشب نقابة العلاج الطبيعي تطالب بملاحقة سمكري البني آدمين بعد إعلانه افتتاح مركز جديد ياسر إبراهيم: نتمنى التأهل إلى نصف نهائي المونديال.. ولسنا مجرد ضيوف شرف وزير التخطيط يبحث التكامل الإقليمي مع وزير الاقتصاد الأذربيجاني ترامب: الحرب أضعفت إيران والحمقي يقولون إنها أصبحت أفضل مما كانت عليه بيت الحكمة للثقافة يصدر الترجمة العربية لكتاب «تقرير النهوض بالريف في الصين»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

حسام بدراوي: تطوير المناهج أسهل وأبسط جزء في إصلاح منظومة التعليم.. الأهم بناء الشخصية

أكد الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي ومستشار الحوار الوطني لرؤية 2030، أن أي تطوير في المنظومة التعليمية هو أمر إيجابي، شريطة ألا يتوقف عند نقطة معينة ويفوت الفرصة للتقدم.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة قناة «النهار» مساء الثلاثاء، إنه «لا مانع من تخفيف الحمل الأكاديمي على الطلاب طالما لا يؤثر ذلك على المحتوى العلمي المستهدف».
وأشار إلى أن هناك أنظمة تعليمية مختلفة، مثل النظام الأمريكي الذي يركز على حرية الاختيار، والنظام البريطاني الذي يتميز بالمزيد من التعمق، مشددا على أهمية أن تعلن مصر عن «فلسفتها التعليمية» الخاصة.
وأشار إلى التحدي الذي يواجه التعليم في مصر، وهو غياب الطلاب عن المدارس في المرحلة الثانوية و اعتمادهم على الدروس الخصوصية، موضحا أن «تطوير المناهج هو أسهل وأبسط جزء في عملية التطوير»؛ ولكن الأهم هو «التركيز على بناء شخصية الطالب» في المرحلة الثانوية من خلال ممارسة الرياضة و العمل الاجتماعي و غيرها من الأنشطة التي لا تتاح إلا داخل المدرسة.
وأشار إلى أن التركيز على الشهادة والدرجات هو السبب الرئيسي لانتشار الدروس الخصوصية وظاهرة الغش، قائلا: «المنظومة التعليمية هي التي تحدد لأولياء الأمور الهدف، والهدف هو الشهادة والدرجة فالناس كلها ذهبت إلى الدرجة والشهادة، وهو ما خلق الدروس الخصوصية والغش».
وأكد أنه لا يمكنه أن يلوم أولياء الأمور على سعيهم لتحقيق الهدف الذي وضعته المنظومة التعليمية نفسها، قائلا: «لا ألوم أولياء الأمور لأنهم وجدوا الطريق الجانبي لتحقيق الهدف الرئيسي الذي وضعته أنت».

click here click here click here nawy nawy nawy