الزمان
النائب محمد أبو الخير: ثورة 30 يونيو لحظة تحول تاريخية أنقذت الدولة.. وأعادت مصر إلى مسارها الصحيح الأزهر يعلن جداول امتحانات الدور الثاني للنقل والشهادات.. البداية 18 يوليو حتى 8 أغسطس التعليم العالي: طفرة في التحول الرقمي بالجامعات وإطلاق منصة الحوسبة السحابية لدعم البحث العلمي مصطفى شوبير يعلق على تصديه لركلة الجزاء أمام إيران: “التاريخ أصله مصري” تامر حسني يصل المغرب استعدادًا لحفل ختام موازين وسط استقبال جماهيري حافل كويكب عملاق يمر قرب الأرض اليوم دون خطر.. الأقرب منذ عام 1600 فرص عمل جديدة بمرتبات تصل إلى 11 ألف جنيه في شركة كبرى بمدينة 6 أكتوبر حصاد قافلة طبية بكفر شكر: الكشف على 1627 مواطنًا وإجراء خدمات وعلاجات مجانية محمد فراج: توسيع المشروعات الصناعية بالصعيد خطوة استراتيجية لتحقيق التنمية المتوازنة وجذب الاستثمارات وزير العمل يوجه بمتابعة حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بطريق العلمين...ويقدم خالص العزاء لأسر المتوفين ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين نقلة طبية لمرضى الأورام بالغربية...مركز أورام طنطا يشغل أحدث جهاز ماموجرام رقمي ويضيف خدمات تشخيصية متطورة وزير الزراعة:صرف حصة السماد حق اصيل للفلاح ولا يجوز ربطها باعباء اضافية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

عبدالمنعم سعيد: نتنياهو تعلم درس السنوار.. ويشترط ترحيل الأسرى المفرج عنهم خارج فلسطين

قال الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن أحد العقبات التي تواجه إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية تكمن في اشتراط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترحيل الأسرى الفلسطينيين إلى خارج فلسطين بعد الإفراج عنهم، وذلك كشرط للإفراج عن عدد كبير منهم.

وأشار خلال تصريحات لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء السبت، إلى أن المفاوضات تنص على مبدأ الإفراج عن 30 أسيرًا فلسطينيًا مقابل كل محتجز إسرائيلي.

وأضاف أن إسرائيل بدأت تقسيم الأسرى إلى مجموعات، لافتا إلى اشتراطها أن يتم ترحيلهم إلى دول أخرى، خشية عودتهم إلى المقاومة ضدها، على غرار تجربة يحيى السنوار، والذي أفرج عنه في صفقة تبادل سابقة، مشيراً إلى أن إسرائيل «تعلمت الدرس» من هذه تجربة السنوار، باشتراطها عدم عودة الأسرى المفرج عنهم إلى فلسطين مرة أخرى.

وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق عاجل لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، وذلك من أجل تخفيف المعاناة عن 2.2 مليون فلسطيني، وإعادة فتح المستشفيات والمدارس، ومنع تفشي الأوبئة والأمراض.

ورأى أن خروج حركة حماس من المشهد السياسي قد يخفف من الوضع الراهن على أبناء الشعب الفلسطيني، قائلا: «لو حماس خرجت من المعادلة هتبقى المسالة أسهل للشعب الفلسطيني، لو حماس طلعت من الجانب السياسي»، مستشهدًا بتجربة منظمة التحرير في لبنان التي انتقلت إلى تونس في فترة من الفترات.

click here click here click here nawy nawy nawy