الزمان
وزير التعليم العالي يغادر إلى جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية للمشاركة في أعمال المؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو وزير الصناعة يتجه إلى جمهورية تتارستان الروسية للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي ”روسيا – العالم الإسلامي: قازان 2026” وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أسعار الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 12 مايو.. تحركات متوازنة وارتفاع ملحوظ بالأعيرة الإمارات تدين اختطاف ناقلة نفط قبالة اليمن وعلى متنها بحارة مصريون وتؤكد تضامنها مع القاهرة التعليم تُصدر قرارًا عاجلًا لسد عجز الملاحظين قبل امتحانات الدبلومات الفنية 2026 الحكومة تحسم الجدل حول «منخفض القطارة».. رفض سيناريو ملئه بمياه البحر بعد دراسات موسعة خلف الحبتور من الإسكندرية: «كل رشفة قهوة في سيفانوبولو تحمل عبق التاريخ» أسعار العملات اليوم في مصر الثلاثاء 12 مايو 2026.. استقرار الدولار وتباين طفيف في العملات العربية ترامب يتوجه إلى بكين لبحث اتفاقات طاقة مع الصين وسط آمال بتهدئة الحرب التجارية نجل عبد الرحمن أبو زهرة يشكر الرئيس السيسي بعد متابعة حالته الصحية حتى وفاته تفاصيل مقتل شاب مصري في إيطاليا.. الشرطة تلقي القبض على 3 متهمين بعد طعنة قاتلة بالقلب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

سياسي فلسطيني: حكومة اليمين الإسرائيلية تسعى لتوسيع دائرة الصراع بالشرق الأوسط

اتهم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله، الجمعة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإصرارها على وضع العراقيل أمام أي صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدا أن تل أبيب تسعى لتوسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.


وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني في تصريحات لـ"اليوم السابع" أنه كان من المتوقع أن يعود الهدوء تدريجيا لمنطقة الشرق الأوسط في ظل تقدم العملية التفاوضية لإنجاز تهدئة، مؤكدا أن رئيس الوزراء اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو وبعض وزراءه وفي مقدمتهم "بن جفير" و "سموتيريش" يرفضون أي تهدئة بشكل كامل.


وأوضح أن الرفض الإسرائيلي للتهدئة يفتح كافة الخيارات ما يعني توسيع دائرة الحرب خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن تعيين إسرائيل لحاكم عسكري في غزة يعني استمرار الصراع والحرب، لافتا إلى أن ما قامت به إسرائيل في الضفة الغربية هو تسعير للصراع، ما يدفع نحو تعقيد الأمور في ظل التهديدات التي يطلقها الحوثيين وحزب الله وأطراف إقليمية أخرى.

كانت مصر قد طالبت جميع الأطراف بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتثال الكامل لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرةً من عواقب اتساع رقعة الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة، وآثارها الخطيرة على أمن وسلامة شعوبها.

التحذيرات المصرية نقلتها قيادة إلى جميع الأطراف، وكذلك المنظمات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، والعالم كافة، حيث أكدت مصر على أنها سوف تستمر في تكثيف اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية والمؤثرة من أجل احتواء التوتر والتصعيد الجاري.

وشددت القاهرة، على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل صون أمن واستقرار المنطقة، محذرةً مما سبق وأن أشارت إليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع في المنطقة، على إثر تطورات أزمة قطاع غزة، وبما سيدفع الإقليم بأسره إلى دائرة مفرغة من الصراعات وعدم الاستقرار.

كما طالبت مصر كافة الفاعلين على المستويين الإقليمي والدولي للاضطلاع بمسؤولياتهم؛ من أجل إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة باعتبارها السبب الرئيسي في ارتفاع حدة التوتر والتصعيد الإقليمي الحالي.

وأعادت مصر التأكيد على موقفها الراسخ والداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية بدون أية عوائق إلى القطاع، وذلك على ضوء أن تلك هي الخطوة الرئيسية والضرورية لاحتواء التوتر، والركيزة الأساسية لإقرار التهدئة الشاملة في المنطقة، وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتقود مصر جهود متواصلة على مدار ما يقرب من 11 شهرا، بمشاركة دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، للوصل إلى اتفاق يقضى إلى وقف إطلاق النار في المدنية الفلسطينية، فضلا عن الإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع وتبادل الأسرى الفلسطينيين.

click here click here click here nawy nawy nawy