الزمان
رئيس الوزراء يتابع مستجدات العمل لعدد من مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ رئيس جامعة المنيا يستقبل نائب وزير المالية لمناقشة التجربة المالية للجامعة وتعظيم مواردها وأصولها سكرتير عام المحافظة يتفقد مدارس مطروح مع بداية العام الدارسي الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط ”المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته وزير الصحة يبحث الخطة الاستثمارية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة ويشدد على تسريع تجهيز وحدات زراعة النخاع محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني وزير العمل يلتقي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتعزيز التعاون وتبادل البيانات لدعم ملفات العمل رئيس الوزراء يناقش عددًا من محاور العمل الاقتصادية للفترة المقبلة خالد فودة يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد المصري للدارتس ونادي بايونيرز بالإسكندرية اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 صحة غزة: 3 شهداء و21 إصابة جراء عدوان الاحتلال على غزة آخر 24 ساعة حماس: عملية إطلاق النار قرب رام الله رد مشروع وطبيعي على الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

سياسي فلسطيني: حكومة اليمين الإسرائيلية تسعى لتوسيع دائرة الصراع بالشرق الأوسط

اتهم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله، الجمعة، حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإصرارها على وضع العراقيل أمام أي صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدا أن تل أبيب تسعى لتوسيع دائرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط.


وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني في تصريحات لـ"اليوم السابع" أنه كان من المتوقع أن يعود الهدوء تدريجيا لمنطقة الشرق الأوسط في ظل تقدم العملية التفاوضية لإنجاز تهدئة، مؤكدا أن رئيس الوزراء اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو وبعض وزراءه وفي مقدمتهم "بن جفير" و "سموتيريش" يرفضون أي تهدئة بشكل كامل.


وأوضح أن الرفض الإسرائيلي للتهدئة يفتح كافة الخيارات ما يعني توسيع دائرة الحرب خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن تعيين إسرائيل لحاكم عسكري في غزة يعني استمرار الصراع والحرب، لافتا إلى أن ما قامت به إسرائيل في الضفة الغربية هو تسعير للصراع، ما يدفع نحو تعقيد الأمور في ظل التهديدات التي يطلقها الحوثيين وحزب الله وأطراف إقليمية أخرى.

كانت مصر قد طالبت جميع الأطراف بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتثال الكامل لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذرةً من عواقب اتساع رقعة الصراع وعدم الاستقرار في المنطقة، وآثارها الخطيرة على أمن وسلامة شعوبها.

التحذيرات المصرية نقلتها قيادة إلى جميع الأطراف، وكذلك المنظمات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، والعالم كافة، حيث أكدت مصر على أنها سوف تستمر في تكثيف اتصالاتها مع جميع الأطراف المعنية والمؤثرة من أجل احتواء التوتر والتصعيد الجاري.

وشددت القاهرة، على أهمية تكاتف الجهود الدولية من أجل صون أمن واستقرار المنطقة، محذرةً مما سبق وأن أشارت إليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع في المنطقة، على إثر تطورات أزمة قطاع غزة، وبما سيدفع الإقليم بأسره إلى دائرة مفرغة من الصراعات وعدم الاستقرار.

كما طالبت مصر كافة الفاعلين على المستويين الإقليمي والدولي للاضطلاع بمسؤولياتهم؛ من أجل إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة باعتبارها السبب الرئيسي في ارتفاع حدة التوتر والتصعيد الإقليمي الحالي.

وأعادت مصر التأكيد على موقفها الراسخ والداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية بدون أية عوائق إلى القطاع، وذلك على ضوء أن تلك هي الخطوة الرئيسية والضرورية لاحتواء التوتر، والركيزة الأساسية لإقرار التهدئة الشاملة في المنطقة، وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتقود مصر جهود متواصلة على مدار ما يقرب من 11 شهرا، بمشاركة دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، للوصل إلى اتفاق يقضى إلى وقف إطلاق النار في المدنية الفلسطينية، فضلا عن الإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع وتبادل الأسرى الفلسطينيين.

click here click here click here nawy nawy nawy