الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

رويترز: بايدن أكد أن لديه علما بموعد وكيفية الرد الإسرائيلي على إيران

بايدن
بايدن

قالت وكالة رويترز للأنباء إن الرئيس الأمريكى جو بايدن أكد أن لديه علما بكيفية الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية وموعده لكنه يرفض تقديم تفاصيل.

وتوقع مسؤولون أمريكيون أن ترد إسرائيل على هجوم إيران الصاروخي، قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في الخامس من نوفمبر، وفقاً لمصادر تحدثت لـCNN.


وسيؤدي هذا التوقيت إلى دفع التوتر المتزايد في الشرق الأوسط إلى واجهة المشهد العام في الأيام القليلة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بحسب الشبكة.

وأفادت المصادر بأن الجدول الزمني ومعايير رد إسرائيل على إيران كانت محل نقاش مكثف داخل الحكومة الإسرائيلية، وأنها "ليست مرتبطة بشكل مباشر بتوقيت الانتخابات الأمريكية".

ومع ذلك، يبدو أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصفه كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية بأنه عالم ببواطن السياسة الأمريكية، يتحسس لأي تداعيات سياسية محتملة لأفعال إسرائيل في الولايات المتحدة، بحسب قولهم.

وأصبح الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط قضية دائمة في الانتخابات الأمريكية، حيث واجه الرئيس جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس، ضغوطاً من التقدميين بسبب تعاملهم مع حرب غزة.

وفي الوقت نفسه، اتهم الجمهوريون، بما في ذلك الرئيس السابق دونالد ترامب، الإدارة بالتخبط في التعامل مع الأزمة، مما أدى إلى "فوضى عالمية".

ومع اقتراب الانتخابات، بدأت الإدارة في فرض ضغوط جديدة على إسرائيل لتحسين الظروف الإنسانية داخل غزة. وفي رسالة شديدة اللهجة تم الكشف عنها هذا الأسبوع، حذر وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن إسرائيل من أن فشلها في السماح بدخول المزيد من المساعدات للقطاع قد يؤدي إلى قطع المساعدة العسكرية.

ولكن في دلالة على الديناميات السياسية المتوترة، لم يوقع الرئيس أو نائبة الرئيس الخطاب، ولم يهدد أي منهما علناً بقطع المساعدات عن إسرائيل، رغم الضغوط من اليسار.

وأمهلت واشنطن إسرائيل شهراً للامتثال لمطالبها، وهو ما يؤجل أي خطوة في هذا الشأن، إلى ما بعد الانتخابات. وجاء التحذير في نفس الأسبوع، الذي وصل فيه نظام دفاع جوي متقدم من الولايات المتحدة إلى إسرائيل لمساعدتها في الدفاع ضد الهجمات الإيرانية.

وتظل كيفية تطور الصراع في الثلاثة أسابيع التي تسبق يوم الانتخابات واحدة من أكبر حالات عدم اليقين بالنسبة للمرشحين الرئاسيين. ورغم أن هذا القضية ليست ذات أولوية عالية لكثير من الناخبين، إلا أن الأزمة عقدت جهود هاريس للفوز في ولاية ميشيجان المتأرجحة، وهي ولاية تحتوي على تركيز كبير من الناخبين الأميركيين العرب. وهي تخوض حملتها الانتخابية في الولاية لمدة ثلاثة أيام هذا الأسبوع.

click here click here click here nawy nawy nawy