الزمان
د.الهواري ود شمس الدين يكرمون حفظة القرآن بمعاهد الفراعنة العليا زيادة جنيهين..أسعار تذاكر النقل العام الجديدة بدءًا من اليوم رسميًا.. تعديل أجرة السرفيس داخل القاهرة عقب زيادة الوقود محافظة الجيزة تقر التعريفة الجديدة للمواصلات بعد ارتفاع البنزين بعد قرار تحريك أسعار الوقود صباح اليوم.. محافظ مطروح.. تعديل تعريفة أجرة المواصلات سويلم والزملوط يبحثان موقف المشروعات المائية بمحافظة مطروح أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟ بعد الزيادة| أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 عيار 21 يرتفع .. قفزة في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 ارتفاع أسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 10-3-2026.. آخر تحديث بالبنوك في العشرين من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الثلاثاء حالة الطقس اليوم في القاهرة والمحافظات.. أجواء باردة صباحا وأمطار خفيفة على السواحل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية التركي: أقنعنا روسيا وإيران بعدم مساعدة الأسد قبل سقوطه

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده أقنعت كلا من روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا في سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة المسلحة، الذي أدى إلى إسقاط بشار الأسد.

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية إن "الأمر الأكثر أهمية قضى بالتحدث إلى الروس والإيرانيين، والتأكد من أنهم لن يتدخلوا عسكريا في المعادلة. تحدثنا مع الروس والإيرانيين وقد تفهموا".

وأضاف "بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر في الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء، عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة".

واعتبر الوزير التركي أنه لو تلقّى الأسد دعم روسيا وإيران، لكان "انتصار المعارضة استغرق وقتا طويلا، وكان هذا الأمر سيكون دمويا"، وفق تعبيره.

وقال أيضا "لكنّ الروس والإيرانيين رأوا أنّ هذا الأمر لم يعد له أيّ معنى. الرجل الذي استثمروا فيه لم يعد رجلا (يستحق) الاستثمار. فضلا عن ذلك، فإن الظروف في المنطقة وكذلك في العالم لم تعد هي نفسها".

وإثر هجوم استمر 11 يوما، تمكنت الفصائل السورية المعارضة بقيادة إدارة العمليات العسكرية فجر الأحد الماضي من إسقاط الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وخلال سنوات الصراع التي استمرت منذ عام 2011 وحتى سقوطه، كانت روسيا وإيران داعمتين رئيسيتين لنظام بشار الأسد، وتدخلتا عسكريا وماليا للحيلولة دون الإطاحة به مع تداعي نظامه عام 2012، عندما خسر معظم الأراضي السورية لصالح فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل أطراف دولية في الصراع وتتغير خريطة السيطرة، بحسب موقع الجزيرةنت الإخباري.

ولم تؤكد أو تنفي كل من موسكو وطهران ما أشار إليه الوزير التركي بشأن تدخل أنقرة للحيلولة دون مساعدة نظام الأسد قبل سقوطه.

click here click here click here nawy nawy nawy