الزمان
محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات التموينية وسلامة الغذاء بطنطا وبسيون إخلاء سبيل الإعلامية جولي أمين في قضية صبري نخنوخ.. والتحقيقات مستمرة أسعار السجائر اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 المهندس كريم سالم: الاستثمار في المشروعات الصغيرة هو الطريق الأسرع لخلق فرص عمل مستدامة في محافظات الصعيد شاكيرا تشعل افتتاح كأس العالم 2026.. موعد مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا والقنوات الناقلة انخفاض الدولار في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB.. وQNB الأهلي يحافظ على أعلى سعر للشراء مختار جمعة: التنمر على ذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية.. ويجب احترام قدراتهم ومواهبهم بقعة زيت بطول 150 مترًا تظهر على شاطئ الجبيل بطور سيناء.. وتحرك عاجل للسيطرة عليها لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي ارتفاع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية التركي: أقنعنا روسيا وإيران بعدم مساعدة الأسد قبل سقوطه

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده أقنعت كلا من روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا في سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة المسلحة، الذي أدى إلى إسقاط بشار الأسد.

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية إن "الأمر الأكثر أهمية قضى بالتحدث إلى الروس والإيرانيين، والتأكد من أنهم لن يتدخلوا عسكريا في المعادلة. تحدثنا مع الروس والإيرانيين وقد تفهموا".

وأضاف "بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر في الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء، عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة".

واعتبر الوزير التركي أنه لو تلقّى الأسد دعم روسيا وإيران، لكان "انتصار المعارضة استغرق وقتا طويلا، وكان هذا الأمر سيكون دمويا"، وفق تعبيره.

وقال أيضا "لكنّ الروس والإيرانيين رأوا أنّ هذا الأمر لم يعد له أيّ معنى. الرجل الذي استثمروا فيه لم يعد رجلا (يستحق) الاستثمار. فضلا عن ذلك، فإن الظروف في المنطقة وكذلك في العالم لم تعد هي نفسها".

وإثر هجوم استمر 11 يوما، تمكنت الفصائل السورية المعارضة بقيادة إدارة العمليات العسكرية فجر الأحد الماضي من إسقاط الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وخلال سنوات الصراع التي استمرت منذ عام 2011 وحتى سقوطه، كانت روسيا وإيران داعمتين رئيسيتين لنظام بشار الأسد، وتدخلتا عسكريا وماليا للحيلولة دون الإطاحة به مع تداعي نظامه عام 2012، عندما خسر معظم الأراضي السورية لصالح فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل أطراف دولية في الصراع وتتغير خريطة السيطرة، بحسب موقع الجزيرةنت الإخباري.

ولم تؤكد أو تنفي كل من موسكو وطهران ما أشار إليه الوزير التركي بشأن تدخل أنقرة للحيلولة دون مساعدة نظام الأسد قبل سقوطه.

click here click here click here nawy nawy nawy