الزمان
«شارع الفن» يواصل إبداعه في الإسكندرية.. عروض فنية وثقافية احتفالًا بالعيد القومي الـ74 للمحافظة الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026 جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو رسميًا.. يورجن كلوب مدربًا لمنتخب ألمانيا حتى كأس العالم 2030 أسعار الفضة في مصر اليوم 24 يوليو 2026.. صعود عالمي للمعدن الأبيض أسعار الأسماك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة وسط استعدادات مكثفة مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح قرب مستوطنة حفات جلعاد.. وتحقيقات جارية وزيرة التضامن تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعزيز التمكين الاقتصادي وتطوير القدرات المؤسسية مصر والفلبين تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي.. عبد العاطي يستعرض فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال في مانيلا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية التركي: أقنعنا روسيا وإيران بعدم مساعدة الأسد قبل سقوطه

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده أقنعت كلا من روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا في سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة المسلحة، الذي أدى إلى إسقاط بشار الأسد.

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية إن "الأمر الأكثر أهمية قضى بالتحدث إلى الروس والإيرانيين، والتأكد من أنهم لن يتدخلوا عسكريا في المعادلة. تحدثنا مع الروس والإيرانيين وقد تفهموا".

وأضاف "بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر في الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء، عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة".

واعتبر الوزير التركي أنه لو تلقّى الأسد دعم روسيا وإيران، لكان "انتصار المعارضة استغرق وقتا طويلا، وكان هذا الأمر سيكون دمويا"، وفق تعبيره.

وقال أيضا "لكنّ الروس والإيرانيين رأوا أنّ هذا الأمر لم يعد له أيّ معنى. الرجل الذي استثمروا فيه لم يعد رجلا (يستحق) الاستثمار. فضلا عن ذلك، فإن الظروف في المنطقة وكذلك في العالم لم تعد هي نفسها".

وإثر هجوم استمر 11 يوما، تمكنت الفصائل السورية المعارضة بقيادة إدارة العمليات العسكرية فجر الأحد الماضي من إسقاط الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وخلال سنوات الصراع التي استمرت منذ عام 2011 وحتى سقوطه، كانت روسيا وإيران داعمتين رئيسيتين لنظام بشار الأسد، وتدخلتا عسكريا وماليا للحيلولة دون الإطاحة به مع تداعي نظامه عام 2012، عندما خسر معظم الأراضي السورية لصالح فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل أطراف دولية في الصراع وتتغير خريطة السيطرة، بحسب موقع الجزيرةنت الإخباري.

ولم تؤكد أو تنفي كل من موسكو وطهران ما أشار إليه الوزير التركي بشأن تدخل أنقرة للحيلولة دون مساعدة نظام الأسد قبل سقوطه.

click here click here click here nawy nawy nawy