الزمان
مسئول مطلع لرويترز: قطر استُهدفت حتى الآن بـ44 صاروخا و8 مسيرات خلال الهجمات الإيرانية في خضم التصعيد.. بيروت تكشف عن رسالة أمريكية بخصوص فتح جبهة لبنان عدد كبير من الأشخاص يتظاهرون في عدة مدن ألمانية للاحتجاج على القيادة الإيرانية من بينهم مرموش.. توقف مباراة مانشستر سيتي وليدز بسبب الإفطار الرئيس السيسي يؤكد تضامن مصر مع العراق ويرفض الزج به في التصعيد الحالي رئيس القطاع الديني بالأوقاف: القرآن يحمل من الآيات والدلالات ما يهدي الإنسان ويقوم سلوكه استهداف مطار الكويت بطائرة مسيّرة وسقوط إصابات بين العاملين سوريا: ندين الاعتداءات الإيرانية على سيادة وأمن عدة دول عربية عمليات جنى الأرباح تضغط على الأسهم القيادية بالبورصة بعد موجة صعود قوية تعرف على توصيات صندوق النقد للاقتصاد المصرى باسم سمرة: الحب والاحترام بين الزملاء يظهر على الشاشة.. وبحب هاني سلامة ومكي وإمام وزير الصحة يوجه بتسريع توريد مفاصل الركبة والحوض لإنهاء قوائم انتظار جراحات تغيير المفاصل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مثقفون بمعرض الكتاب: الأدب والثقافة والرياضة قوى ناعمة تربط الشعوب العربية

جانب من الندوة
جانب من الندوة

شهدت قاعة الصالون الثقافي، اليوم، ضمن محور "أيام عربية" في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان "ثقافتنا في العراق والمغرب"، أكد خلالها مثقفون، أن الأدب والثقافة والرياضة تُعد قوى ناعمة تربط الشعوب، بغض النظر عن العلاقات السياسية بين الحكومات.

في بداية الندوة، أشارت الكاتبة العراقية موچ يوسف إلى التقارب والتشابه الكبيرين بين المرأة المغربية والعربية، مبرزة أهمية تناول قضايا المرأة في العراق والمغرب، ومؤكدة أن المرأة تعد عماد المجتمع.

وأضافت يوسف أن وسائل التكنولوجيا الحديثة ساهمت بشكل كبير في تقارب الشعوب، بالرغم من المسافات البعيدة والخلافات والصراعات الدولية، مما ساعد في تعزيز التواصل الثقافي بين مختلف الدول.

من جانبه، أكد الكاتب العراقي أحمد الظفيري على أن وجود المرأة في المجتمع لا يقتصر فقط على الجانب الاجتماعي، بل يتعداه إلى بعد قومي، مشيرًا إلى أن الأدب النسائي تم ترجمته إلى مختلف اللغات، مما أسهم في نمو الثقافة بشكل عام. وأوضح الظفيري أن الأدب العراقي أولى اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف، خصوصًا في مجال الأدب النسائي.

كما أشار الظفيري إلى أن العلاقات الثقافية بين المغرب والعراق كانت محدودة، حيث بدأت في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي مع زيارة رئيس الوزراء العراقي للمغرب. وقد عرضت العراق حينها على المغرب قبول عدد من الطلاب في الجامعات المغربية. كما زار وفد ثقافي مغربي كبير العراق، وتم افتتاح معهد المعلمين العالي في المغرب، الذي كان له دور مؤثر في تدريس اللغة العربية.

وأضاف أنه تم تبادل الفرق المسرحية بين البلدين، إلا أن العلاقات انقطعت سريعًا بسبب توقف التواصل السياسي.
وتابع الظفيري أنه، رغم الانفتاح التكنولوجي في العراق، الذي سمح بالتعرف على الشعراء العرب والشعر المغربي، إلا أن هناك نقصًا في الوثائق المشتركة بين البلدين.

من جهته، قال الكاتب المغربي مبارك السريفي، إن الترجمة والهوية والمشروع الثقافي لا يمكن أن يخلو من العنصر النسائي، مشيرًا إلى أنه كان دائمًا يولي اهتمامًا خاصًا بوجود المرأة في مشروعاته الثقافية.

وأكد أن المرأة المغربية تشارك بشكل كبير في الثقافة والهوية الوطنية، وأن الموقع الجغرافي يعزز من قضية الهوية الثقافية.

وفي ذات السياق، أكد الإذاعي المغربي سعيد كوبريت أن النساء يشكلن جزءًا أساسيًا من الثقافة المغربية، كما أنهن يمثلن بمثابة "الوشم" على هذه الثقافة. وأوضح أن التواصل السياسي بين الدول يؤثر بشكل كبير على جميع العلاقات المشتركة.

مشيرًا إلى أن انقطاع التواصل السياسي بين المغرب والعراق قد أثر على العلاقات الثقافية بين البلدين بشكل ملحوظ.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy