الزمان
آبي أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر قضية وجودية تتعلق بالأمن القومي للبلاد التعليم تنفي فرض 25 ألف جنيه لأداء امتحانات مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية الأوقاف في يوم الأمم المتحدة: السلام والتعايش والحوار ركائز الاستقرار بثالث انتصار تواليًا.. عماد النحاس يقود الوحدات لملاحقة صدارة الدوري الأردني متحدث الخارجية: لا نجامل أحدا في رفض ترسيم الحدود التركية الليبية.. والمذكرة تمس منطقتنا الاقتصادية طرق حجز تذاكر القطارات دون التوجه إلى المحطة الكاتبة الألمانية كريستينه فونّيكه تتسلم جائزة جورج بوشنر الأدبية لعام 2026 هاني سويلم: كل وزير يغادر منتدى مصر بتكليفات واضحة وإجراءات مطلوب تنفيذها جنوب سيناء.. انقطاع المياه عن شرق رأس سدر بسبب كسر بخط رئيسي مجلس الوزراء: منتدى مصر يستهدف تحسين جودة حياة المواطنين الداخلية تكشف ملابسات وفاة سيدة إثر اصطدام سيارة بها بالدقهلية وحقيقة تعاطي المتهمين المخدرات الجيش اليمني يعلن تنفيذ 736 عملية استهداف لمواقع الحوثيين خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

متحدث الحكومة: رفع الدعم عن الوقود بنهاية 2025 مع استمرار دعم السولار والبوتاجاز

قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن الدولة مستمرة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مشيرا إلى أن ترشيد الدعم وتوجيهه لمستحقيه، والتحريك التدريجي لأسعار الوقود للوصول إلى سعر التوازن؛ يعد من الجوانب الهامة بعملية الإصلاح.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر شاشة «صدى البلد» أن «الدولة مستمرة في دعم بعض المواد البترولية للحفاظ على سعر معقول ومتوازن للسولار» وذلك، باعتباره سلعة أساسية تؤثر على الكثير من الخدمات.
ورد على تساؤل الإعلامي أحمد موسى «هل ينتهي دعم الوقود بنهاية عام 2025، وبعدها يتم التعامل حسب سعر السوق العالمي؟»، قائلا: «هذا صحيح، لكن حتى مع الانتهاء من رفع الدعم، سيظل هناك دعم للسولار والبوتاجاز؛ بسبب تأثيرهما المباشر على أسعار السلع والمواطنون محدودو الدخل، ولكن سيتم تغطية هذا الجزء من الدعم بصورة تكافلية من المواد البترولية الأخرى».
وأشار إلى أن الهدف النهائي هو تحقيق التوازن بين التكلفة الحقيقية للوقود وسعر بيعه، متابعا: «سيتم تحريك الأسعار، ولكن سيظل الدعم على السولار، فلا يمكن أن نبيعه بسعره الحقيقي؛ لأنه سيؤثر على المواطنين من محدودي الدخل وأسعار السلع بطبيعة الحال».

click here click here click here nawy nawy nawy