الزمان
وزارة العمل تعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة.. التقديم متاح خلال يوليو فرج عامر يثير الجدل حول عودة أحمد حجازي للدوري المصري.. والأهلي ضمن الخيارات المحتملة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس.. والمحافظة تتهم إسرائيل باتباع سياسة الإعدامات الميدانية الزراعة: تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية: أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية خلال يونيو مصر تؤكد تضامنها مع دول الخليج والأردن وترفض استهداف سيادة الدول والمنشآت المدنية نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 خلال أيام.. رابط الاستعلام برقم الجلوس بعد اعتمادها رسميًا تصعيد جديد في المنطقة.. إيران تعلن استهداف مواقع أمريكية بالخليج والأردن وواشنطن تواصل ضرباتها على طهران تطبيق جديد يحارب إدمان السوشيال ميديا بطريقة مختلفة.. MeBeMe يحول وقت التصفح إلى عادات إيجابية بن جفير يدعو لتوسيع عمليات الاحتلال بالضفة الغربية ويطالب بتدمير المنازل الفلسطينية ترامب يربط التعاون النووي السعودي بالاتفاقيات الإبراهيمية.. هل يتحول الملف النووي إلى ورقة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط؟ طرح 2898 قطعة أرض سكنية في المرحلة السابعة من «مسكن».. تعرف على موعد الحجز والمدن المتاحة أزمة داخل الإخوان بالخارج.. اتهامات بالاحتيال المالي وتراجع ثقة العناصر الهاربة في قيادات التنظيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

نائب الشيوخ يستعرض طلبه بشأن سياسة الحكومة حول تجديد الخطاب الديني

عرض النائب محمد شوقى العنانى، عضو مجلس الشيوخ، طلب المناقشة العامة المقدم منه والموجه للدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي،وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وقال النائب فى طلب المناقشة، إن تجديد الخطاب الديني يُعد أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الدولة الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي، وهو ما يتطلب بناء رؤية علمية شاملة تعتمد على أسس معرفية متينة، تتجاوز الأسلوب الوعظي التقليدي، وتعلي من مقاصد الشريعة ، وتضع في اعتبارها تحولات النسق الثقافي داخل المجتمع.

وأضاف النائب أظهرت الأدبيات الحديثة أن غياب خطاب ديني متماسك قد يؤدي إلى تهيئة المجال العام أمام أنماط من التدين المنفصل عن مقاصد الشريعة، أو المرتبط بسياقات أيديولوجية مغلقة مضيفا ومن ثم، تبرز أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من الجهات المعنية لضمان تكامل المرجعيات العلمية، وتكامل الأدوار في بلورة خطاب جامع، يعكس روح الإسلام الحقيقية، وينفتح على أسئلة الواقع دون انغلاق.

وتابع:"فى ظل التغيرات العميقة التي طرأت على أنماط التلقي المعرفي لدى الأجيال الجديدة، تبرز أهمية إدماج أدوات التحول الرقمي في منظومة الخطاب الديني"، لافتا إلى أن الشباب اليوم لا يكتفون بالمسجد أو الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعرفة الدينية، بل ينفتحون على فضاءات رقمية متعددة، بعضها يفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط الشرعي أو العلمي. وعليه، فإن تطوير تطبيقات تعليمية، ومنصات تفاعلية رقمية، تقدم محتوى رصينا بلغة عصرية، وتربط بين القيم الدينية ومفاهيم المواطنة، يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي الجمعي من التزييف، وتعزيز الانتماء الوطني.

واضاف أن المعالجة الناجحة لقضية تجديد الخطاب الديني لا يمكن أن تنفصل عن البيئة المؤسسية والتشريعية الحاضنة لها، إذ ينبغي إعادة تقييم الأطر المنظمة لتأهيل الدعاة، ومعايير الترخيص بالخطابة، ومناهج المعاهد الدينية، بما يضمن إخراج كوادر دعوية قادرة على الجمع بين الدراية الشرعية والوعي الاجتماعي والثقافي، مضيفا ولذلك يأتي هذا الطلب لاستيضاح سياسة الحكومة - ممثلة في وزارة الأوقاف - بشأن" سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي، وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب ".

click here click here click here nawy nawy nawy