الزمان
حمزة عبد الكريم ينافس على قيادة هجوم برشلونة أمام إلتشي «100 نقطة بـ10 جنيهات».. تفاصيل تجربة ماكينات استبدال العبوات في الدقي سفينة «ميرسك» العملاقة تعبر قناة السويس لأول مرة.. حمولة 190 ألف طن وتوفر 14 يومًا أسعار الفضة اليوم في مصر.. عيار 999 يقفز 5 جنيهات والأوقية تقترب من 70 دولارًا تعاون مصري تركي في القطاع الصحي.. تدريب 20 طبيبًا على الجراحات الروبوتية وتعزيز السياحة العلاجية إصابة سكرتير عام مطروح في حادث سير.. نقله للمستشفى برفقة مدير مكتبه والسائق فيديو «بلكونة قنا» يثير الجدل.. الأمن يكشف تفاصيل واقعة تصوير جار «عاريًا» ونشر المقطع صلح بـ200 ألف جنيه وشقة.. تفاصيل جلسة إنهاء الخلاف بين أسرتي حبيبة وزوجها في الغربية مصرع شاب غرقًا داخل ترعة بالدقهلية.. نقل جثمانه إلى المستشفى والتحقيقات تكشف الملابسات حرب الرسوم تشتعل.. أمريكا تفرض تعريفة 50% على سلع كندية وكندا ترد «دولار مقابل دولار» أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يرتفع لـ6615 جنيهًا والجنيه الذهب يسجل 52 ألفًا و920 جنيهًا «القابضة للصناعات الغذائية» تكشف خطة جديدة لتوفير خبز الحبة الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

نائب الشيوخ يستعرض طلبه بشأن سياسة الحكومة حول تجديد الخطاب الديني

عرض النائب محمد شوقى العنانى، عضو مجلس الشيوخ، طلب المناقشة العامة المقدم منه والموجه للدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي،وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وقال النائب فى طلب المناقشة، إن تجديد الخطاب الديني يُعد أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الدولة الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي، وهو ما يتطلب بناء رؤية علمية شاملة تعتمد على أسس معرفية متينة، تتجاوز الأسلوب الوعظي التقليدي، وتعلي من مقاصد الشريعة ، وتضع في اعتبارها تحولات النسق الثقافي داخل المجتمع.

وأضاف النائب أظهرت الأدبيات الحديثة أن غياب خطاب ديني متماسك قد يؤدي إلى تهيئة المجال العام أمام أنماط من التدين المنفصل عن مقاصد الشريعة، أو المرتبط بسياقات أيديولوجية مغلقة مضيفا ومن ثم، تبرز أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من الجهات المعنية لضمان تكامل المرجعيات العلمية، وتكامل الأدوار في بلورة خطاب جامع، يعكس روح الإسلام الحقيقية، وينفتح على أسئلة الواقع دون انغلاق.

وتابع:"فى ظل التغيرات العميقة التي طرأت على أنماط التلقي المعرفي لدى الأجيال الجديدة، تبرز أهمية إدماج أدوات التحول الرقمي في منظومة الخطاب الديني"، لافتا إلى أن الشباب اليوم لا يكتفون بالمسجد أو الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعرفة الدينية، بل ينفتحون على فضاءات رقمية متعددة، بعضها يفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط الشرعي أو العلمي. وعليه، فإن تطوير تطبيقات تعليمية، ومنصات تفاعلية رقمية، تقدم محتوى رصينا بلغة عصرية، وتربط بين القيم الدينية ومفاهيم المواطنة، يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي الجمعي من التزييف، وتعزيز الانتماء الوطني.

واضاف أن المعالجة الناجحة لقضية تجديد الخطاب الديني لا يمكن أن تنفصل عن البيئة المؤسسية والتشريعية الحاضنة لها، إذ ينبغي إعادة تقييم الأطر المنظمة لتأهيل الدعاة، ومعايير الترخيص بالخطابة، ومناهج المعاهد الدينية، بما يضمن إخراج كوادر دعوية قادرة على الجمع بين الدراية الشرعية والوعي الاجتماعي والثقافي، مضيفا ولذلك يأتي هذا الطلب لاستيضاح سياسة الحكومة - ممثلة في وزارة الأوقاف - بشأن" سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي، وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب ".

click here click here click here nawy nawy nawy