الزمان
عمرو الرويني يقدم نصائح للنجاح في سوق العقارات وتجارة الأراضي.. دراسة الموقع واختيار التوقيت أبرزها اتصال بين وزيري خارجية مصر وسلطنة عمان بشأن جهود التهدئة الجيش الإسرائيلي ينفي المشاركة في الضربات الأمريكية على جزيرة قشم الإيرانية الحسيني أحمد : تقنين التجارة العابرة للحدود.. توجه دولي لتعظيم الإيرادات الضريبية مفيش حد أكبر من التاني ..أحمد العوضي يرد على رسالة محمد رمضان بشأن منافسة رمضان 2027.. ويدعوه لمشاهدة «سلطان الديب» في عين... انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026.. أكثر من 57 مليون صوت مبكر ومنافسة تحسم السيطرة على الكونجرس أحمد الريان يقدم 9 نصائح مهمة للمقبلين على العمرة .. ويعرض دليلاً متكاملاً للمعتمرين قبل السفر إلى السعودية مجلس النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة معالجة مياه الصرف بالجبل الأصفر الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا في زيارة رسمية لمصر.. مباحثات لتعزيز التعاون المشترك احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر.. الدولة ترفع سعات تخزين القمح إلى 4.4 مليون طن جهاز مستقبل مصر يعلن عن مسابقة جديدة للتعيين.. اختبارات إلكترونية دون تدخل بشري أمانة عامل بمعبد إدفو في أسوان.. يعيد حقيبة سائحة بها مقتنيات ومبالغ مالية تقدر بمليون جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

نائب الشيوخ يستعرض طلبه بشأن سياسة الحكومة حول تجديد الخطاب الديني

عرض النائب محمد شوقى العنانى، عضو مجلس الشيوخ، طلب المناقشة العامة المقدم منه والموجه للدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي،وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وقال النائب فى طلب المناقشة، إن تجديد الخطاب الديني يُعد أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الدولة الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي، وهو ما يتطلب بناء رؤية علمية شاملة تعتمد على أسس معرفية متينة، تتجاوز الأسلوب الوعظي التقليدي، وتعلي من مقاصد الشريعة ، وتضع في اعتبارها تحولات النسق الثقافي داخل المجتمع.

وأضاف النائب أظهرت الأدبيات الحديثة أن غياب خطاب ديني متماسك قد يؤدي إلى تهيئة المجال العام أمام أنماط من التدين المنفصل عن مقاصد الشريعة، أو المرتبط بسياقات أيديولوجية مغلقة مضيفا ومن ثم، تبرز أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من الجهات المعنية لضمان تكامل المرجعيات العلمية، وتكامل الأدوار في بلورة خطاب جامع، يعكس روح الإسلام الحقيقية، وينفتح على أسئلة الواقع دون انغلاق.

وتابع:"فى ظل التغيرات العميقة التي طرأت على أنماط التلقي المعرفي لدى الأجيال الجديدة، تبرز أهمية إدماج أدوات التحول الرقمي في منظومة الخطاب الديني"، لافتا إلى أن الشباب اليوم لا يكتفون بالمسجد أو الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعرفة الدينية، بل ينفتحون على فضاءات رقمية متعددة، بعضها يفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط الشرعي أو العلمي. وعليه، فإن تطوير تطبيقات تعليمية، ومنصات تفاعلية رقمية، تقدم محتوى رصينا بلغة عصرية، وتربط بين القيم الدينية ومفاهيم المواطنة، يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي الجمعي من التزييف، وتعزيز الانتماء الوطني.

واضاف أن المعالجة الناجحة لقضية تجديد الخطاب الديني لا يمكن أن تنفصل عن البيئة المؤسسية والتشريعية الحاضنة لها، إذ ينبغي إعادة تقييم الأطر المنظمة لتأهيل الدعاة، ومعايير الترخيص بالخطابة، ومناهج المعاهد الدينية، بما يضمن إخراج كوادر دعوية قادرة على الجمع بين الدراية الشرعية والوعي الاجتماعي والثقافي، مضيفا ولذلك يأتي هذا الطلب لاستيضاح سياسة الحكومة - ممثلة في وزارة الأوقاف - بشأن" سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي، وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب ".

click here click here click here nawy nawy nawy