الزمان
د. سويلم يتفقد اليوم الجمعة ١٦ اكتوبر ٢٠٢٦ جاهزية المنظومة المائية لاستقبال موسم الأمطار والسيول أسما شريف منير من الجونة: الحجاب مش عائق أمام أحلام المرأة.. وزوجي دعمني منى زكي تبكي على الـ«ريد كاربت» في مهرجان الجونة السينمائي.. لهذا السبب محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف التواجد الميداني لمواجهة الأمطار الغزيرة واضطراب الملاحة البحرية نائب المحافظ يترأس الاجتماع التحضيري لإطلاق مشروع لتعليم القراءة والكتابة بمراكز غرب مطروح الزراعة: تختتم برنامجاً تدريبياً لـ 7 دول إفريقية لتنمية الاستزراع السمكي إنذار أحمر من أمطار غزيرة في 4 مناطق بالسعودية.. وتحذير من السيول والصواعق الرعدية استدرجته عبر سناب شات وصورته عاريًا لابتزازه.. حبس سيدة وزوجها 4 أيام في كرداسة ضبط خفير بتهمة فرض إتاوات على المقاولين تحت تهديد السلاح في التبين الزراعة: إصدار 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة خلال النصف الأول من أكتوبر مبادرة إحلال السيارات 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة وقيمة الحافز الأخضر وموعد التقديم السعودية ترحب ببيان مجلس الأمن بشأن الهجمات ضدها.. وتؤكد حقها في الدفاع عن أمنها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

نائب الشيوخ يستعرض طلبه بشأن سياسة الحكومة حول تجديد الخطاب الديني

عرض النائب محمد شوقى العنانى، عضو مجلس الشيوخ، طلب المناقشة العامة المقدم منه والموجه للدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي،وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وقال النائب فى طلب المناقشة، إن تجديد الخطاب الديني يُعد أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الدولة الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي، وهو ما يتطلب بناء رؤية علمية شاملة تعتمد على أسس معرفية متينة، تتجاوز الأسلوب الوعظي التقليدي، وتعلي من مقاصد الشريعة ، وتضع في اعتبارها تحولات النسق الثقافي داخل المجتمع.

وأضاف النائب أظهرت الأدبيات الحديثة أن غياب خطاب ديني متماسك قد يؤدي إلى تهيئة المجال العام أمام أنماط من التدين المنفصل عن مقاصد الشريعة، أو المرتبط بسياقات أيديولوجية مغلقة مضيفا ومن ثم، تبرز أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من الجهات المعنية لضمان تكامل المرجعيات العلمية، وتكامل الأدوار في بلورة خطاب جامع، يعكس روح الإسلام الحقيقية، وينفتح على أسئلة الواقع دون انغلاق.

وتابع:"فى ظل التغيرات العميقة التي طرأت على أنماط التلقي المعرفي لدى الأجيال الجديدة، تبرز أهمية إدماج أدوات التحول الرقمي في منظومة الخطاب الديني"، لافتا إلى أن الشباب اليوم لا يكتفون بالمسجد أو الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعرفة الدينية، بل ينفتحون على فضاءات رقمية متعددة، بعضها يفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط الشرعي أو العلمي. وعليه، فإن تطوير تطبيقات تعليمية، ومنصات تفاعلية رقمية، تقدم محتوى رصينا بلغة عصرية، وتربط بين القيم الدينية ومفاهيم المواطنة، يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي الجمعي من التزييف، وتعزيز الانتماء الوطني.

واضاف أن المعالجة الناجحة لقضية تجديد الخطاب الديني لا يمكن أن تنفصل عن البيئة المؤسسية والتشريعية الحاضنة لها، إذ ينبغي إعادة تقييم الأطر المنظمة لتأهيل الدعاة، ومعايير الترخيص بالخطابة، ومناهج المعاهد الدينية، بما يضمن إخراج كوادر دعوية قادرة على الجمع بين الدراية الشرعية والوعي الاجتماعي والثقافي، مضيفا ولذلك يأتي هذا الطلب لاستيضاح سياسة الحكومة - ممثلة في وزارة الأوقاف - بشأن" سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي، وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب ".

click here click here click here nawy nawy nawy