الزمان
التعليم العالي تعلن أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لخدمة طلاب الثانوية العامة في التنسيق الإلكتروني جورج وسوف يفتح قلبه في ”منا وفينا”: وديع حاضر في الذاكرة وتفاصيل رسالة فيروز ومفاجأة فنية جديدة بشكتاش يعلن استمرار مفاوضاته مع محمد صلاح.. ورئيس النادي: قدمنا عرضنا وننتظر القرار النهائي بعد إصابة طفليها بتسمم غذائي.. طبيبة تحذر من تناول المكرونة سريعة التحضير للأطفال التعليم: تعيين أوائل خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بديوان الوزارة.. وتوسع جديد في المدارس المصرية الإيطالية حركة تنقلات الداخلية 2026.. الإعلان خلال أيام والتنفيذ رسميًا في أغسطس سقوط أتوبيس أجرة في ترعة الشرقاوية بشبرا الخيمة.. والسلطات تنجح في انتشاله دون إصابات سعر الدولار اليوم السبت 25 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري.. استقرار في البنوك مع العطلة الأسبوعية أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت 25 يوليو 2026.. الفراخ البيضاء تبدأ من 57 جنيهًا بالمزارع أسعار الذهب اليوم السبت 25 يوليو 2026.. عيار 21 يقترب من 6000 جنيه رغم تراجع المعدن عالميًا التموين: التظلمات على البطاقات التموينية لا تتجاوز 1.5%.. وإتاحة تحديث البيانات عبر 500 مكتب بريد عاجل.. التعليم العالي تحذر طلاب الثانوية العامة من التأخر في تسجيل اختبارات القدرات قبل غلق الموقع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

نائب الشيوخ يستعرض طلبه بشأن سياسة الحكومة حول تجديد الخطاب الديني

عرض النائب محمد شوقى العنانى، عضو مجلس الشيوخ، طلب المناقشة العامة المقدم منه والموجه للدكتور أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي،وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.

وقال النائب فى طلب المناقشة، إن تجديد الخطاب الديني يُعد أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الدولة الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي، وهو ما يتطلب بناء رؤية علمية شاملة تعتمد على أسس معرفية متينة، تتجاوز الأسلوب الوعظي التقليدي، وتعلي من مقاصد الشريعة ، وتضع في اعتبارها تحولات النسق الثقافي داخل المجتمع.

وأضاف النائب أظهرت الأدبيات الحديثة أن غياب خطاب ديني متماسك قد يؤدي إلى تهيئة المجال العام أمام أنماط من التدين المنفصل عن مقاصد الشريعة، أو المرتبط بسياقات أيديولوجية مغلقة مضيفا ومن ثم، تبرز أهمية التنسيق المؤسسي بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وغيرها من الجهات المعنية لضمان تكامل المرجعيات العلمية، وتكامل الأدوار في بلورة خطاب جامع، يعكس روح الإسلام الحقيقية، وينفتح على أسئلة الواقع دون انغلاق.

وتابع:"فى ظل التغيرات العميقة التي طرأت على أنماط التلقي المعرفي لدى الأجيال الجديدة، تبرز أهمية إدماج أدوات التحول الرقمي في منظومة الخطاب الديني"، لافتا إلى أن الشباب اليوم لا يكتفون بالمسجد أو الكتاب المدرسي كمصدر وحيد للمعرفة الدينية، بل ينفتحون على فضاءات رقمية متعددة، بعضها يفتقر إلى الحد الأدنى من الضبط الشرعي أو العلمي. وعليه، فإن تطوير تطبيقات تعليمية، ومنصات تفاعلية رقمية، تقدم محتوى رصينا بلغة عصرية، وتربط بين القيم الدينية ومفاهيم المواطنة، يمثل ضرورة استراتيجية لحماية الوعي الجمعي من التزييف، وتعزيز الانتماء الوطني.

واضاف أن المعالجة الناجحة لقضية تجديد الخطاب الديني لا يمكن أن تنفصل عن البيئة المؤسسية والتشريعية الحاضنة لها، إذ ينبغي إعادة تقييم الأطر المنظمة لتأهيل الدعاة، ومعايير الترخيص بالخطابة، ومناهج المعاهد الدينية، بما يضمن إخراج كوادر دعوية قادرة على الجمع بين الدراية الشرعية والوعي الاجتماعي والثقافي، مضيفا ولذلك يأتي هذا الطلب لاستيضاح سياسة الحكومة - ممثلة في وزارة الأوقاف - بشأن" سياسات الدولة في تجديد الخطاب الديني وتعزيز التعاون المؤسسي لنشر الفكر الوسطي، وبناء وعي ديني مستنير لدى النشء والشباب ".

click here click here click here nawy nawy nawy