الزمان
الأوقاف: استمرار الدراسة بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ رئيس هيئة الدواء يستقبل وفد دستور الأدوية الأمريكي ويوقع خطاب اتفاق لتعزيز التعاون الفني والتنظيمي يوفنتوس يكتسح كريمونيزي في الدوري الإيطالي مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف محاضرا لأئمة وقضاة الفلبين ضمن دورتهم التدريبية علي الدين هلال يشيد بمنافسة المعارضة في انتخابات النواب: الجلسة الافتتاحية تعكس الرغبة في العدالة شايفر: منتخب مصر سيفوز بالبطولة في هذه الحالة مصرع شخص إثر سقوط سقف منزله عليه في الدقهلية ليفربول يفوز على برنسلي برباعية ويتأهل إلى دور الـ32 من كأس الاتحاد بعد جدل لافتة وزير الأوقاف.. أديب يشيد برفع الصورة من واجهة مسجد السيدة زينب: خيرًا فعل انتصار: العوضي راجل وجدع وابن بلد.. وأحمد رمزي مجتهد ومركز وسريع البديهة عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية الممنهجة على مستشفيات غزة عمرو أديب عن مباراة مصر والسنغال: ماقدرش أقول إننا هنقطعهم شاورما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

تعليقًا على حادثتا الورديان والعاشر من رمضان

أمجد الوكيل يضع رسائل تنبّه إلى أهمية تعزيز برامج الصيانة في محطات الكهرباء

أمجد الوكيل
أمجد الوكيل

أكد الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء السابق، أن قطاع الكهرباء في مصر شهد خلال أقل من 48 ساعة حادثتين منفصلتين في اثنتين من محطات نقل الكهرباء اديا الي نشوب حريق وانقطاع في التغذية الكهربية وهما محطة محولات الورديان بمحافظة الإسكندرية ومحطة محولات العاشر من رمضان.

وقال الوكيل عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه على الرغم من أن تفاصيل الحادثين تختلف فنيًا فإن المعطيات الأولية تُشير إلى وجود علاقة بين طبيعة الأعطال وأعمال الصيانة الوقائية مما يستدعي الوقوف أمام الحادثتين لاستخلاص الدروس وتأكيد أهمية رفع كفاءة أنظمة التشغيل والصيانة.

وأشار الوكيل إلى أن الحادث الأول بمحطة محولات الورديان وقع نتيجة فصل الدائرة 1 ميناء الإسكندرية جهد 66 ك. ف ما تسبب في قصر على محول التيار أدى إلى انسحاب الجهد عن المحطة واندلاع حريق وفقًا لما تم تداوله في وسائل الإعلام و الحادث الثاني بمحطة محولات العاشر من رمضان وقع في نفس اليوم تقريبًا نتيجة انفجار مغير الجهد بالمحول ما أدى إلى حريق جزئي وتوقف في التغذية الكهربائية وأشارت بعض المصادر إلى أن الأسباب الفنية قد ترتبط بغياب أو تأجيل أعمال الصيانة.

ويرى الوكيل أن الحادثتان تبرزان أهمية أعمال الصيانة الدورية والتنبؤية كعنصر رئيسي في استقرار المنظومة الكهربائية خاصة في ظل الظروف المناخية الحارة وزيادة الأحمال خلال فصل الصيف وهي عوامل تضاعف الحاجة إلى الجاهزية التامة للمعدات والمنشآت.

وتابع الوكيل أن هناك خطوات مهمة لتعزيز الاستقرار التشغيلي وهى :

1. تعزيز برامج الصيانة الوقائية الذكية بما يشمل استخدام تقنيات التنبؤ بالأعطال.

2. مراجعة أداء المعدات الكهربائية وبلد المنشأ ومدى ملاءمتها لطبيعة التشغيل في البيئة المصرية.

3. استمرار تطوير نظم إدارة المحطات بما يشمل تحسين وتطوير الإجراءات ولا سيما إجراءات السلامة.

4. زيادة تأهيل الكوادر الفنية على التعامل السريع مع الأعطال وحالات الطوارئ.

5. الاستفادة من هذه الوقائع في تحديث الأدلة التشغيلية، ووضع خطط أكثر مرونة واستباقية.

ويري الوكيل أن حادثتا الورديان والعاشر من رمضان تقدّمان فرصة مهمة لإعادة التأكيد على أن الصيانة ليست إجراءً روتينيًا فقط بل ركيزة أساسية لضمان أمن واستقرار منظومة الكهرباء و تطوير أدوات الرصد والاستجابة السريعة إلى جانب تعزيز الصيانة التنبؤية كفيلان بتقليل فرص تكرار مثل هذه الحوادث وضمان كفاءة واستدامة الخدمة الكهربائية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy