الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

قطاع أشباه الموصلات.. انتعاشة إنتل وسط ترقب خطط ترامب

سجلت أسهم شركة إنتل ارتفاعاً بنسبة تقارب 6% أمس الجمعة، في وقت شهد فيه قطاع أشباه الموصلات تراجعاً عاماً.

وهذا التراجع جاء مدفوعًا بتقارير عن صفقة استراتيجية محتملة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مما جعل السوق ينظر لأي دعم حكومي كفرصة إنقاذ.

ونقل تقرير لموقع Investopedia عن تصريحات لترامب على متن طائرته الرئاسية أنه ينوي فرض رسوم جمركية على واردات الرقائق قد تصل إلى 300%، لدعم الصناعة المحلية. وقال: "سأتخذ القرار خلال أسبوع أو اثنين". ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض على تنفيذ ذلك فعليًا.

وفي ظل هذه التهديدات الجمركية، تراجعت أسهم شركات الرقائق الأخرى، بينما حققت إنتل مكاسب، مدفوعة أيضًا بتقارير من بلومبيرغ التي تحدثت عن احتمال ضخ الحكومة استثمارات مباشرة في إنتل عبر قانون CHIPS، رغم أن ترامب كان قد انتقد هذا القانون سابقًا.

دعم محتمل
ورغم عدم صدور تأكيدات من أي من الطرفين، تشير التقارير إلى أن زيارة الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب بوتان، إلى البيت الأبيض مؤخرًا قد تضمنت مباحثات حول الصفقة، والتي ينظر لها على أنها فرصة لإعادة إنعاش خطة إنتل لتطوير تقنية 14A المتقدمة. وتعاني إنتل من خسائر وسط احتراق كبير في السيولة والنفقات التشغيلية.

ونقلت تقرير إنفستوبيديا عن محللي Bernstein إن التمويل الحكومي يمكن أن يدعم مصانع الشركة الجديدة وذلك في الولايات المتحدة وأيرلندا. وعلاوة على ذلك، تتفاوض إنتل مع شركات خاصة مثل Apollo Global Management على تمويل إضافي.

ما وراء الصفقة
ورغم التفاؤل في الأسواق، يتساءل المحللون عما يريده ترامب في المقابل. إذ يخشى مراقبون أن تطلب الإدارة تنازلات استراتيجية من إنتل، كتلك التي فرضتها على إنفيديا Nvidia و إيه إم دي AMD مقابل السماح لهما بالتصدير إلى الصين.

ورأى المحلل براين كوليليو من Morningstar أن إنتل قد تستعيد تنافسيتها أمام TSMC و Samsung إذا تمت الصفقة، لا سيما بعد إخفاقات الرئيس التنفيذي السابق بات غيلسنجر، الذي تنحى في ديسمبر/كانون الأول بعد فشله في جمع التمويل اللازم.

ورغم الغموض حول الشروط السياسية، اعتبر جيم كريمر أن الاستثمار الحكومي قد يكون هو كل ما تحتاجه الشركة لـ"إتمام ما فشل فيه غيلسنجر". وتبرز هذه الصفقة المحتملة كرمز للتحول السياسي والاقتصادي في ظل حملة ترامب الجديدة، ويتساءل المراقبون: هل يستطيع ترامب "إعادة مجد إنتل"؟

ويخلص تحليل إنفستوبيديا بأنه حتى الآن، لا شيء مؤكد سوى أن السوق يراقب التطورات عن كثب، وأن أي إعلان رسمي من البيت الأبيض قد يشكل منعطفًا حاسمًا في مستقبل الشركة الأمريكية العملاقة.

click here click here click here nawy nawy nawy