الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الصحفية فاليريا زينك المستقيلة من وكالة رويترز: أي انتقاد لإسرائيل يعني عقوبات عاجلة

تحدثت الصحفية الكندية فاليريا زينك، عن أسباب استقلتها من وكالة «رويترز»، قائلة إنها انتقدت تغطية «رويترز» خلال الإبادة بشكل خاص، وتغطية الإعلام الغربي بشكل عام.

وقالت خلال تصريحات تليفزيونية، مساء الاثنين، إن اغتيال الصحفي الفلسطيني أنس الشريف، وفريق قناة «الجزيرة» في مدينة غزة، السبب الرئيسي الذي دفعها لاتخاذ تلك الخطوة.

وأضافت: «كنت أتابع أنس خلال الإبادة، وشاهدت مقاومته طوال الحرب، وكذلك عندما خلع سترة الصحافة، وشاركت نداءه للمجتمع الدولي؛ من أجل ضمان حماية الصحفيين عندما وضعته إسرائيل على لائحة الاغتيال».

وأشارت إلى أن «الشريف» كان على علم بمحاولات إسرائيل التخلص منه، مضيفة: «أنا مصورة صحفية وأم، لدي ابنة وابن مثل أنس، وقرأت عن أطفاله وأنه مستعد للتضحية بحياته، وعندما قصفت إسرائيل مجمع ناصر وقتلت مزيدًا من الصحفيين، لم أطيق الانتظار يومًا إضافيًا».

وانتقدت تغطية «رويترز» للقصف على غزة، واعتمادها نشر بروباجندا إسرائيل، والتأكيد أن صحفيّ «الجزيرة» كانوا جزءًا من المقاومة ويستحقون القتل، منوهة أنها لم تتخيل بعدها الاستمرار في عملها وتلك الوظيفة.

وواصلت: «أعمل بشكل مستقل في كندا، ولا أغطي أخبار غزة بشكل خاص، لكني شعرت أن اتخاذي تلك الخطوة أقل ما يمكن القيام به، ومنذ إصداري بيان الاستقالة، أقدم عدد من الصحفيين على الاستقالة تعبيرًا عن رفضهم لما يحدث في غزة».

وذكرت أن عددًا كبيرًا من الصحفيين تواصلوا معها للحديث عن القيود والسياسات التحريرية المفروضة عليهم، والتي تسيطر على اللغة المستخدمة، خاصة مع كلمات مثل: فلسطين والاحتلال والإبادة والفصل العنصري.

ونوهت أن هناك تطرفًا غير مقبول في التغطية، بسبب الضغط من السياسات التحريرية التي تحدد الروايات المخصصة لها مساحات أكبر، واللغة المسموح باستخدامها في القصص، فضلًا عن الضغط الهائل على الصحفيين بشكل مستقل من خلال مجموعات اللوبي الصهيوني.

واستطردت: «في كندا عندما يروي أي صحفي قصة تنتقد إسرائيل – لو جزئيًا – أو ينتقد الإبادة والمجاعة المفروضة الآن، يواجه ضغطًا من رسائل الكراهية والتهديد على أمنهم الشخصي والضرر النفسي الذي يتعرضون له لإسكاتهم.. أي انتقاد لإسرائيل يعني عقوبات عاجلة».

click here click here click here nawy nawy nawy