الزمان
رسمياً.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 ينطلق 21 يونيو ويستمر حتى 16 يوليو إسلام زكي يعلن تضامنه مع نادر نور: «المطربون لا يردون على الرسائل وأواجه صعوبة في عرض أعمالي» جامعة القاهرة تطلق مسابقة «المشروعات الخضراء الذكية» لدعم الابتكار وتحقيق رؤية مصر 2030 نصائح مهمة لطلاب الإعدادية قبل امتحانات الشهادة 2026.. «النوم المبكر وتنظيم الوقت مفتاح النجاح» تفاعل واسع مع منشور نادر نور.. وتركي آل الشيخ يتدخل لدعمه فنيًا: “أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك” أب يصعد سلمًا لرؤية نجله في العيد يشعل مواقع التواصل الاجتماعي.. وتعاطف الجمهور مع الأب المجازر الحكومية: ذبح أكثر من 35 ألف أضحية خلال عيد الأضحى ورفع درجة الوعي الصحي بين المواطنين وثيقة نادرة تكشف أسرار ميناء عيذاب.. مركز تجاري عالمي ازدهر في العصر الفاطمي عبر البحر الأحمر وزير الخارجية يتوجه إلى سول للمشاركة في الاجتماع الوزاري الكوري-الأفريقي وتعزيز التعاون الاقتصادي د. سويلم يتابع حالة محطات رفع المياه وجهود مصلحة الميكانيكا والكهرباء خلال إجازة عيد الأضحى المبارك أضاحي العيد تصل البيوت الأكثر احتياجًا بالغربية.. والمحافظ: المجتمع المدني شريك أساسي في تخفيف الأعباء حي شرق اسكندرية يُنفذ حملة مكبرة لإغلاق وتشميع مخزن مخالف لتجميع مخلفات العظم والفرز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

طوفان الأقصى يطارد نتنياهو ويعمق أزمات إسرائيل

بعد مرور عامين على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما تزال تداعياتها تعصف بالمشهد الإسرائيلي وتلقي بظلالها الثقيلة على القيادة السياسية والعسكرية في تل أبيب.

ومنذ ذلك الهجوم الذي شكل أكبر اختراق أمني وعسكري في تاريخ إسرائيل، تطارد المسئولية عن الإخفاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرفض حتى اليوم تحمل المسئولية عما يصفه مسئولون عسكريون وأمنيون وسياسيون بأنه "إخفاق عسكري وأمني واستخباري وحتى سياسي".

ففي صباح 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة حماس إسرائيل بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر المئات من الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن هجوم 7 أكتوبر وما أعقبه من حرب على غزة مثّلا أخطر لحظة في تاريخ إسرائيل، كاشفين عن انهيار صورتها الأمنية والعسكرية. ويؤكدون أن تداعياته ما تزال تلاحق نتنياهو وحكومته، وتعمّق أزماتهم الداخلية والخارجية.

وقال المحلل السياسي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بن كسبيت، الاثنين: "إن الهزيمة التي مُنيت بها إسرائيل في 7 أكتوبر هي الأشد ألما والأكثر إذلالاً في تاريخها. حتى في أسوأ كوابيسنا، لم نتخيل قط أن يحدث لنا شيء كهذا".

وأضاف: "أن تسحق منظمة (حماس) فرقة من الجيش الإسرائيلي دون أي جهد يذكر، وتحتل تجمعات سكنية وقواعد عسكرية، وتتصرف داخل الكيبوتسات (المستوطنات) والمدن كما لو كانت تابعة لها، وتختطف (تأسر) مئات المدنيين والجنود، وتُذل أقوى جيش في الشرق الأوسط، وتترك وراءها أرضًا محروقة".

وتابع بن كسبيت: "لن يمحو أي شيء حدث لاحقًا هذا الحدث، أو يشفي الجرح، أو يخفف الصدمة".

واعتبر أن "دولة إسرائيل، التي أُسست لتكون المكان الوحيد في العالم الذي يُمكن فيه حماية اليهود، فشلت في دورها".

وفي سياق حرب الإبادة الجارية ضد غزة، أشار بن كسبيت إلى أن استمرارها لم يعد مبررا من وجهة نظره، قائلا: "كان ينبغي أن تنهي هذه الحرب منذ وقت طويل"،

وأضاف: "أوقفنا الحرب على إيران بعد اثني عشر يومًا. وكان ذلك محقًا. وأوقفنا الحرب على حزب الله بعد بضعة أسابيع. وكان ذلك محقًا".

وادعى بن كسبيت أن إسرائيل، في كلتا الحالتين، حققت "إنجازات عسكرية مبهرة"، وتجلى خلالها "تفوقها الحاسم على أعدائها في مختلف المجالات تقريبًا".

لكن في غزة، بدا أن الإصرار على استمرار الحرب لا يرتبط بأهداف عسكرية حقيقية بقدر ما يعكس حسابات سياسية داخلية، وفق المحلل الإسرائيلي.

وقال بن كسيبت: "هذه الحرب مستمرة حتى هذه اللحظة فقط بسبب القيود السياسية التي يفرضها رهينة يُدعى بنيامين نتنياهو".

click here click here click here nawy nawy nawy