الزمان
محافظ مطروح يهنئ الأنبا كاراس بعيد القيامة المجيد مؤكدًا وحدة وتكاتف أبناء مصر الإسكان تعلن عن المدن التي تتضمنها المرحلة الـ11 من مشروع “بيت الوطن” وزير الصحة يبحث تجهيز المنشآت الطبية بالتعاون مع المجموعة العلمية لتطوير البنية التعليمية والصحية وزير الصناعة يبحث مع مجموعة سان جوبان مصر خطط التوسع في مصر وتعزيز الاستثمارات جائزة مصر للتميز الحكومي تطلق دورتها الخامسة بـ15 فئة مؤسسية وفردية وزير العمل يشارك في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية وزير التموين يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد الصحة ترفع الجاهزية بجميع المنشآت الطبية تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة وشم النسيم وزير الخارجية يستقبل رئيس هيئة الشراء الموحد لبحث تعزيز التعاون في مجال الأمن الصحي اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي وزير المالية: الحكومة تعاملت بسرعة واستباقية مع التحديات الاستثنائية الراهنة محافظ الغربية: انتشار الفرق الطبية وتمركزات الإسعاف بمحيط الكنائس لتأمين احتفالات عيد القيامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الأزهر للفتوى: حرق قش الأرز فساد في الأرض ومخالفة شرعية تضر الإنسان والبيئة

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن إعمار الأرض من أعظم مقاصد خلق الإنسان، مستشهدًا بقول الله تعالى:
{هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61]، كما نهى الحق سبحانه عن الإفساد فيها بعد إصلاحها، فقال: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56].

وفي هذا السياق، حذر المركز من خطورة حرق قش الأرز بعد موسم الحصاد، باعتبارها من صور الإفساد في الأرض، لما يسببه هذا التصرف من تلويثٍ خطيرٍ للهواء، يؤثر سلبًا على صحة الإنسان، لا سيما الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، نتيجة الغازات الضارة المنبعثة من دخان "السحابة السوداء".

وأوضح المركز أن من يُقدم على حرق القش لا يضر نفسه فقط، بل يتعدى ضرره إلى جيرانه ومجتمعه وبيئته، وهو بذلك يقع في المحظور شرعًا، ويخالف تعاليم الإسلام التي تدعو إلى النظافة، والإحسان، والحفاظ على النعمة، وصحة الأبدان. وقد قال النبي ﷺ:
«لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ» [رواه الحاكم].

وأشار المركز إلى أن هذا الفعل يتسبب أيضًا في إهدار مورد زراعي ثمين، يمكن استغلاله في صناعة الأعلاف والأسمدة والطاقة الحيوية، وهو ما يتنافى مع مبدأ ترشيد الموارد الذي حث عليه الإسلام.

وفي ختام بيانه، دعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المزارعين إلى الامتناع عن حرق قش الأرز، والتعاون مع الجهات المختصة في استخدام أساليب صديقة للبيئة تضمن الاستفادة من هذه المخلفات الزراعية، وتُسهم في تنمية المجتمع، والحفاظ على صحة الإنسان، وذلك امتثالًا لقوله تعالى:
{وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص: 77].

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy