الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نحو مليون أجنبي في ليبيا.. قنبلة ديموغرافية تهدد الهوية والسيادة

وسط تحذيرات من مخاطر «التوطين» وتغيير التركيبة الديموغرافية، تصاعدت في ليبيا مؤخرا النقاشات والمخاوف بشأن الزيادة المطردة في أعداد الأجانب المقيمين داخل البلاد.

وكشف برنامج مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة عن وجود 894,890 مهاجراً من 45 جنسية في 100 بلدية ليبية خلال الفترة الأخيرة، ما يمثل زيادة بنسبة 3% عن الجولة السابقة و18% مقارنة بالعام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الصعوبات الاقتصادية في بلدان المنشأ تظل الدافع الأبرز للهجرة إلى ليبيا، تليها أسباب الصراع وانعدام الأمن، لافتاً إلى أن 76% من المهاجرين يعملون في قطاعات البناء والخدمة المنزلية والزراعة، غير أن كثيراً منهم يعانون من ظروف عمل هشة وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وعلى الأرض، شهدت ساحات ميدان الشهداء في طرابلس وميدان النصر في مصراتة احتجاجات نظمها عدد من المواطنين، طالبوا فيها بضرورة معالجة أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، محذرين مما وصفوه بـ"الاستيطان غير المعلن" داخل المدن الليبية.

من جانبه، عبّر اللواء صالح رجب، وزير الداخلية الليبي الأسبق ورئيس المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين في ليبيا، عن قلق بالغ من حجم التواجد الأجنبي في البلاد.

وأوضح المسؤول الأمني السابق، أن الشعب الليبي لا يمانع وجود الأجانب ما داموا دخلوا بطريقة شرعية ويعملون باحترام، لكن حين يصل العدد إلى قرابة مليون أجنبي، معظمهم بطريقة غير شرعية، فذلك يثير مخاوف حقيقية من محاولة تغيير الهوية الديموغرافية للدولة الليبية.

وأضاف أن بعض الأطراف السياسية تتساهل في هذا الملف لتحقيق مصالح خاصة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يمثل تهديداً للأمن القومي ووحدة ليبيا وعروبتها.

في المقابل، أصدرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا بياناً أكدت فيه رفضها لأي مشروع لتوطين المهاجرين، لكنها دعت إلى معالجة الملف بطرق قانونية وتنظيمية بعيداً عن التحريض أو العنف.

وأوضحت المؤسسة: "نرفض أي مشروع لتوطين المهاجرين في ليبيا، وعلى الجهات المعنية معالجة الظاهرة عبر آليات قانونية وأمنية وعمليات ترحيل منظمة، دون الانجرار وراء حملات الكراهية أو الدعوات التحريضية التي قد تجر البلاد إلى تداعيات خطيرة."

كما حذّرت المواطنين من الانسياق وراء دعوات العنف أو الاعتداء على المهاجرين، مشددة على أن التعامل مع الملف يجب أن يكون إنسانياً ومتزناً يحفظ حقوق الليبيين والمهاجرين على حد سواء.

click here click here click here nawy nawy nawy