الزمان
حصيلة مشاركة حمزة عبد الكريم أمام خيتافي مع برشلونة أحمد موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مختار جمعة: الثقافة والوازع الديني أساس حل كثير من المشكلات المجتمعية اللجنة المصرية لإغاثة غزة: لو اجتمع العالم وفعل مثل ما تفعل مصر لكان وضع القطاع أفضل مياه القليوبية تنفذ أعمالا فنية عاجلة لرفع كفاءة تصريف مياه الأمطار بنفقي سندنهور وطوخ الأهلي يفوز على رينيسانس ويواصل سلسلة انتصاراته ببطولة أفريقيا لكرة اليد رجال التموين بالإسكندرية: أسطوانات البوتاجاز متوافرة بجميع المستودعات بالسعر الرسمي بمشاركة مرموش.. توتنهام «المنقوص» ينتزع تعادلًا قاتلًا من مانشستر يونايتد الجيش الإسرائيلي يدمر 4 منازل في غزة بعد إنذارات بالإخلاء بقيادة طارق مصطفى.. الفيصلي يواصل صدارة الدوري الأردني بانتصار +90 الحماية المدنية تخمد حريق مصنع للصناعات الكيماوية بدمياط الجديدة فيفا يوقف قيد الاتحاد السكندري 3 فترات بسبب مستحقات فيفور أكيم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

أحمد موسى لحماس وإسرائيل: أرواح ضاعت لأجل ناس يريدون السلطة.. لو سُمع صوت العقل في يناير لأنقذنا 20 ألف روح

عبر الإعلامي أحمد موسى، عن فخر كل المصريين باستضافة بلادهم توقيع اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مؤكدا أن السعادة تغمر الشعب المصري بالإنجاز الذي يحدث على أرضه.

وأشار خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» إلى أن النجاح المصري لا يرضي البعض، قائلا: «في ناس مش مبسوطة، مش مهم، إحنا يهمنا إحنا مبسوطين، واللي زعلان يزعل».

وأضاف أن الأهم أن «مصر فرحانة، وشعب مصر كله فرحان وسعيد»، معتبرا أن التوقيع «بداية حقيقية للانطلاق إلى عملية سلام».

وشدد أن أي حديث عن التطبيع أو التوسع في الاتفاقيات مرهون بتحقيق السلام، قائلا: «الرئيس الرئيس الأمريكي يتحدث عن الاتفاقيات الإبراهيمية والتطبيع وغيره؛ لكن مفيش شيء سيتم إلا بسلام ودولة فلسطينية».

ولفت إلى أنه كان بالإمكان تجنيب قطاع غزة خسارة آلاف الأرواح لو أن الاتفاق وقع في يناير الماضي، قائلا: قائلا: «لو تم توقيع الاتفاق الذي نتحدث عنه اليوم في شهر يناير أو مارس، والله لكنا أنقذنا أرواح ما لا يقل عن 20 ألف شخص من الموت، وكانوا سيبقون على قيد الحياة، لو أن صوت العقل سُمع هنا وهناك، سواء في إسرائيل أو لدى حماس، من الطرفين».

وأرجع سبب التأخير إلى غياب الحكمة، معلقا: «عندما تغيب العقول، والكل يقول: سنحارب ونقتل ولن نتوقف، ماذا فعلنا في النهاية؟ جئنا إلى شرم الشيخ ووقعنا، والحرب توقفت»، متسائلا: «ما كنا أنقذنا الناس على مدار السبعة أو الثمانية أشهر الماضية؟».

واختتم قائلا: «أرواح ضاعت لأجل ناس يريدون السلطة والناس تموت، كفاية حروب الناس زهقت، الفلسطينيون يريدون استقرارا والإسرائيليون يريدون استقرارا، ويقفون في الشوارع لا يصدقون عودة أبنائهم إليهم ولو كانوا جثثا».

click here click here click here nawy nawy nawy