الزمان
مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية مصر تتوج بـ10 ميداليات متنوعة في اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

قنا تعيد الحياة إلى التراث في مهرجان الفنون والحرف التراثية

تعيش محافظة قنا هذه الأيام على وقع احتفالية فنية وثقافية مميزة، مع انطلاق مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، الذي يحول المدينة الجنوبية إلى ورشة مفتوحة للإبداع، حيث تلتقي أصالة الحرف القديمة بروح العصر.

وقال الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس المهرجان، إن الحدث لا يقتصر على كونه مهرجانا فنيا، بل يمثل "بعثا للروح المصرية في أجمل صورها"، موضحا أن الهدف هو أن يصبح التراث "لغة يومية يتحدث بها الناس، لا مجرد ذكرى في الكتب أو المتاحف".

ويمتد المهرجان حتى ٨ نوفمبر، ويستقبل الزوار من مختلف المحافظات للمشاركة في ورش عملية تتيح التعلم والممارسة المباشرة.

ويؤكد الهواري أن الغاية من هذه الورش هي "إعادة الاعتبار لليد المصرية المبدعة، التي كانت ولا تزال أساس الشخصية الوطنية".

في ورشة النحت على الخشب، التي تنظمها مؤسسة ريدك مصر للتنمية، تتردد أصوات الأدوات كأنها أنغام موسيقية من زمن بعيد، فيما تتشكل بين أيدي المشاركين تماثيل تحكي ملامح الصعيد وحكايته.

ويصف الهواري النحت بأنه "حوار صامت بين الفنان والخشب، بين الماضي والحاضر".

أما ورشة صناعة الكليم التي تنظمها مؤسسة نوبت، فتقدم مشهدا بصريا غنيا بالألوان، حيث تتحول خيوط القطن إلى لوحات تحكي تفاصيل الريف المصري.

ويقول الهواري: "المرأة الصعيدية كانت ولا تزال رمز الإبداع اليومي، لأنها حولت الخيوط البسيطة إلى ذاكرة بصرية تعبر عن البيت والوجدان".

وفي ركن المذاق والذاكرة، الذي تديره مؤسسة البيت المصري، تمتزج روائح الأكلات الشعبية مثل الفول المدمس والكشري والعيش البلدي بأحاديث الزوار وضحكاتهم.

ويضيف الهواري أن "الطعام جزء من هوية الشعوب، وهو أحد مفاتيح فهم التراث المصري الأصيل".

ويختتم الهواري حديثه قائلاً: "حين نعيد الحياة لهذه الحرف، فإننا نعيد تشكيل وعينا بذواتنا، لأن التراث ليس ماضيا مضى، بل هو مستقبل نحمله في أيدينا".

click here click here click here nawy nawy nawy