الزمان
وزير التخطيط يعقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي الحكومات والمؤسسات الدولية في العاصمة الأذربيجانية وزير العمل ورئيس جامعة القاهرة يبحثان التعاون في التدريب المهني وتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل آخر موعد للتقديم في الصف الأول الابتدائي ورياض الأطفال بالمدارس الرسمية والرسمية لغات وزير الخارجية يبحث التطورات الاقليمية مع نظرائه من الولايات المتحدة وباكستان وقطر والسعودية والإمارات وتركيا سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. ارتفاع عيار 21 إلى 6175 جنيهًا ما سر استمرار الحب بعد الزواج؟.. مصطفى شعبان يكشف فيلم 7dogs يحتفظ بصدارة شباك التذاكر بإيرادات 2.1 مليون جنيه قبل بدء الماراثون.. «التعليم» تحدد ضوابط امتحانات الثانوية العامة 2026 وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان فى اتصال مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الخارجية يلتقي الوفد الطبي المصري العائد من تنزانيا وكينيا صابر الرباعي: أفكر في اعتزال الغناء خلال 5 سنوات.. ولا أريد الوصول لمرحلة العجز منتخب مصر ينتظر نتيجة التقرير الطبي لحسم مشاركة أحمد فتوح بمباراة نيوزيلندا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

قنا تعيد الحياة إلى التراث في مهرجان الفنون والحرف التراثية

تعيش محافظة قنا هذه الأيام على وقع احتفالية فنية وثقافية مميزة، مع انطلاق مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية، الذي يحول المدينة الجنوبية إلى ورشة مفتوحة للإبداع، حيث تلتقي أصالة الحرف القديمة بروح العصر.

وقال الناقد الفني هيثم الهواري، رئيس المهرجان، إن الحدث لا يقتصر على كونه مهرجانا فنيا، بل يمثل "بعثا للروح المصرية في أجمل صورها"، موضحا أن الهدف هو أن يصبح التراث "لغة يومية يتحدث بها الناس، لا مجرد ذكرى في الكتب أو المتاحف".

ويمتد المهرجان حتى ٨ نوفمبر، ويستقبل الزوار من مختلف المحافظات للمشاركة في ورش عملية تتيح التعلم والممارسة المباشرة.

ويؤكد الهواري أن الغاية من هذه الورش هي "إعادة الاعتبار لليد المصرية المبدعة، التي كانت ولا تزال أساس الشخصية الوطنية".

في ورشة النحت على الخشب، التي تنظمها مؤسسة ريدك مصر للتنمية، تتردد أصوات الأدوات كأنها أنغام موسيقية من زمن بعيد، فيما تتشكل بين أيدي المشاركين تماثيل تحكي ملامح الصعيد وحكايته.

ويصف الهواري النحت بأنه "حوار صامت بين الفنان والخشب، بين الماضي والحاضر".

أما ورشة صناعة الكليم التي تنظمها مؤسسة نوبت، فتقدم مشهدا بصريا غنيا بالألوان، حيث تتحول خيوط القطن إلى لوحات تحكي تفاصيل الريف المصري.

ويقول الهواري: "المرأة الصعيدية كانت ولا تزال رمز الإبداع اليومي، لأنها حولت الخيوط البسيطة إلى ذاكرة بصرية تعبر عن البيت والوجدان".

وفي ركن المذاق والذاكرة، الذي تديره مؤسسة البيت المصري، تمتزج روائح الأكلات الشعبية مثل الفول المدمس والكشري والعيش البلدي بأحاديث الزوار وضحكاتهم.

ويضيف الهواري أن "الطعام جزء من هوية الشعوب، وهو أحد مفاتيح فهم التراث المصري الأصيل".

ويختتم الهواري حديثه قائلاً: "حين نعيد الحياة لهذه الحرف، فإننا نعيد تشكيل وعينا بذواتنا، لأن التراث ليس ماضيا مضى، بل هو مستقبل نحمله في أيدينا".

click here click here click here nawy nawy nawy