الزمان
وزيرة الإسكان تلتقي قداسة البابا تواضروس الثاني بمدينة العلمين الجديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية إجازة المولد النبوي 2026 للقطاع الحكومي والخاص.. اعرف الموعد وعدد أيام العطلة رسميًا.. موعد صرف مرتبات شهر أغسطس 2026 وجدول صرف الرواتب لجميع الجهات المرحلة الثانية لتنسيق الجامعات 2026.. اعرف الحد الأدنى والكليات المتاحة الموعد الرسمي لإتاحة مناهج البكالوريا الجديدة للطلاب وزير التعليم العالي يبحث مع شركة هواوي مصر توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الجامعات وبناء الكوادر الرقمية إيجار شهري 1500 جنيه.. شروط وموعد حجز شقق الإسكان التمليكي في 25 مدينة رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو وزير التعليم يلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات تحديث جديد في سعر الدولار بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار يبحث مع مجموعة Hirdaramani Group السريلانكية خطط التوسع في السوق المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

10 ملايين وافد استقبلتهم مصر بسبب النزاعات والحروب

قالت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي إن الحالة المصرية حالة خاصة جدًا، فقد استقبلت ورحبت بأكثر من 10 ملايين وافد وضيف ومهاجر نتيجة النزاعات أو الحروب.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة في جلسة بعنوان "حماية الأسر في الحروب والنزاعات.. السياسات والتدخلات البرامجية"، ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي يقام في الفترة (4 - 6) نوفمبر الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة.

وحول سؤال بشأن تحول الدول من الإغاثة الإنسانية قصيرة الأجل إلى برامج تعافي طويلة الأجل تركز على الأسرة وتعيد بناء التماسك الاجتماعي ونظم الرعاية، أوضحت أن الانتقال من إدارة الأزمات طويلة الأمد لتعزيز التعافي الحقيقي يتطلب تغييرًا جذريًا في العقلية، فالإغاثة الإنسانية قصيرة الأجل تقدم ما يحتاجه المواطنين للبقاء على قيد الحياة (الطعام - الخيام - الدواء)، أما التعافي طويل الأجل فهو نظام يعيد بناء آلية عمل المجتمع، كيف تكسب الأسر، وكيف ترعى الأطفال وكيف تحكم المجتمعات نفسها.

وأضافت "غالبًا ما يكون تدهور الأسرة نتيجة للضغوط المتراكمة التي يتعرض لها الوافدون على مدار حياتهم أو النزوح، سواءً كانت صدمة ما قبل الهجرة أو ضغوط ما بعد الهجرة، وأحيانًا فقدان الروابط الأسرية، وبالنسبة للأسر التي تعاني من النزاعات والهجرة القسرية، فإن الاضطراب يتجاوز البعد الجغرافي بل هو وجودي".

وأشارت إلى بعض البرامج المصرية التي تركز على الأسرة "الإغاثة الفورية - الرعاية العاجلة"، فقد أنشأ الهلال الأحمر المصري نقاطًا للخدمات الإنسانية على طول الحدود المصرية السودانية استجابةً للأزمة السودانية، مقدمة مساعدات منقذة للحياة للأسر العابرة إلى مصر، تشمل الخدمات المقدمة حزمًا عائلية من الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي ومواد الإغاثة الأساسية.

ويُدير الهلال الأحمر المصري 4 نقاط ثابتة للخدمات الإنسانية في القاهرة الكبرى، تقدم مساعدة شاملة للمهاجرين والوافدين والأسر النازحة، حيث تقدم هذه النقاط خدمات الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي، والمساعدات النقدية وفرص كسب الرزق والتدريب المهني، مما يضمن الإغاثة الفورية والدعم طويل الأمد للأفراد والأسر الأكثر ضعفًا، وخدمات إعادة الروابط العائلية.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أنه يفقد الكثير من المواطنين الاتصال بأحبائهم على طول رحلة الهجرة، فلدى الهلال الأحمر المصري برنامج كبير لاستعادة الروابط العائلية، من خلال المكالمات الهاتفية، والتواصل عبر الإنترنت، والرسائل المكتوبة بخط اليد، والتتبع الرسمي للأشخاص المفقودين والتأكد من ربط العابرين بأسرهم سواء كانوا داخل الأراضي المصرية أم لا، ولدينا خطوط هاتف دولية مخصصة وقواعد بيانات لتكون قادرة على لم شمل العائلات معًا، وأصبح هذا النظام أحد أكثر الآليات ثقة لإعادة ربط أفراد الأسرة المنفصلين بسبب النزاع أو النزوح المفاجئ.

وأكدت أن الأمر لم يقتصر على الوافدين والنازحين فحسب بل إن عائلات غزة النازحة قسرًا، والمُجلين طبيًا إلى مصر، لم يكونوا منفصلين عن أفراد عائلاتهم المقربين، فقد أولت مصر الأولوية للروابط العائلية في ظل هذه الظروف القاسية، قد قامت بتوفير الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي، ومساحات صديقة للأطفال في المستشفيات أو الملاجئ المؤقتة.

وأشارت إلى أن التهجير القسري هو تصفية للقضية الفلسطينية، وهذا خط أحمر بالنسبة لمصر، لقد انتصرت الإنسانية باتفاقية شرم الشيخ بقيادة مصر ووساطة الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وتركيا.

click here click here click here nawy nawy nawy