الزمان
الفراعنة يضربون بقوة.. المغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازين في كأس العرب لكرة القدم الشاطئية استجابة فورية.. ومحاسبة المخالفين لالقاءهم مخلفات صرف صحي بترعة الجيزة الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الجاري الإسكندرية 2065.. رؤى شبابية مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل الزراعة: بحوث التناسليات الحيوانية.. يشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر للجاموس في إيطاليا الزراعة: تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة وظائف الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه ومزايا للمتقدمين العراق ينفي وضع قيود على حركة الطيران بسبب أنشطة عسكرية محتملة أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران السعودية.. سقوط شظايا في نجران إثر اعتراض صاروخين للحوثيين جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار الذهب إلى 4150 دولارا للأوقية بنهاية 2026 الاتحاد الأوروبي يعتبر تطبيق تيك توك خطرا على الصحة النفسية ويهدد بفرض غرامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الصحة العالمية: 16500 مريض في غزة ينتظرون الإجلاء للعلاج بالخارج

• المنظمة دعت إلى إعادة فتح جميع المعابر إلى غزة بشكل "عاجل ومستدام" واستقبال مزيد من الدول للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية

قالت منظمة الصحة العالمية، السبت، إن نحو 16 ألفًا و500 مريض من قطاع غزة ينتظرون إجلاءهم لتلقي العلاج خارج القطاع، داعية إلى إعادة فتح جميع المعابر مع غزة بشكل "عاجل ومستدام".
وأوضحت المنظمة، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن معبر رفح جنوبي القطاع يعد "منفذا حيويًا للإجلاء الطبي، ومدخلا رئيسيا للإمدادات الصحية إلى غزة".

ومنذ مايو 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

وأكدت أن "مصر لا تزال إحدى الوجهات الرئيسة للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة"، داعية في الوقت ذاته "المزيد من الدول إلى استقبال المرضى الغزيين لتلقي العلاج".

وقالت المنظمة العالمية إنها نقلت نحو 4 آلاف مريض عبر رفح لتلقي العلاج في مصر وخارجها.

وأضافت: "لا يزال 16 ألفا و500 مريض ينتظرون إجلاءهم".

وتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبها على مدار عامين استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج معظمها عن الخدمة، ما عرض حياة المرضى والجرحى للخطر، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

ومنذ 10 أكتوبر الماضي، توصلت تل أبيب وحركة "حماس" لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تخرقه إسرائيل يوميا ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

ولمدة سنتين ارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت 69 ألفا و169 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و685 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

وأشارت المنظمة إلى أن الإمدادات الطبية التابعة لها "جاهزة على الحدود"، مجددة دعوتها إلى "إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر إلى غزة بشكل عاجل ومستدام".

ودعت أيضا إلى "تدفق المساعدات دون عوائق عبر جميع المعابر إلى غزة".

والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن إسرائيل تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفا من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية.

وذكر أن إسرائيل سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفا و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.

click here click here click here nawy nawy nawy