الزمان
حكيمي ودياز يقودان تشكيل المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي المونديال رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر مصطفى بكري: سقطنا أمام الأرجنتين بصافرة مشبوهة وسيناريوهات الظلم والعنصرية وليس بأقدام ميسي محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية مبابي وديمبيلي يقودان هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم محافظ القاهرة يستقبل 50 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا للاحتفال بعيد المحافظة القومى ديانج يخوض مرانه الأول مع فريق فالنسيا الإسباني المخرج محمد دياب يهاجم أحمد السبكي: الأداء العلني بالعالم ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان الأحد.. فوتوبيا تطلق مع وورلد برس فوتو وسفارة هولندا معرض العودة للجزور بالإسكندرية رئيس القابضة لمياه الشرب: المياه الصافية بدون كلور خطر صحيا رئيس القابضة لمياه الشرب: أُقسم بالله أحفادي بيشربوا من مياه الحنفية مش مياه معدنية طلب إحاطة بالنواب يطالب بتحرك الحكومة واتحاد الكرة لحفظ حقوق منتخب مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

أشمون على صفيح ساخن.. بكاء المرشحين يغيّر ملامح المنافسة الانتخابية

لم تكن ليلة السبت عادية في أشمون بمحافظة المنوفية، فالبلدة الهادئة تحولت إلى ساحة انتخابية تضجّ بالهتافات والأعلام والأغاني الوطنية، ومعها مشاهد غير معتادة... مرشحون يبكون فوق المنصات!

في قرية جريس، وقف المرشح محمد فرج العراقي أمام حشد غفير من أنصاره، الكلمات لم تسعفه، والدموع سبقت صوته، بعدما حمله مؤيدوه على الأكتاف وخرجوا في مسيرة تأييد ضخمة تجوب شوارع القرية. كان المشهد مؤثرًا، والمرشح نفسه يصف دموعه بأنها “دموع فرح وحب الناس”.

وفي الجهة الأخرى من الدائرة، كان النائب الحالي صابر عبد القوي، مرشح مستقبل وطن، يعيش المشهد ذاته داخل مؤتمره الانتخابي الذي أقامه بجوار منزله، حيث التف حوله المئات من الأهالي، فغلبته دموع الفرح وسط تصفيق حار من الحضور.

لكن تلك الدموع التي سقطت وسط الزغاريد والهتافات لم تمرّ بهدوء، إذ اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالجدل؛ بين من رأى فيها صدق المشاعر والتأثر بحب الناس، ومن اعتبرها مشهدًا مبالغًا فيه لكسب التعاطف والأصوات.

وبين مؤيد ومعارض، تبقى “دموع المرشحين” الحدث الأبرز في معركة أشمون الانتخابية... دموع تختلط فيها العاطفة بالحسابات الانتخابية، وتترك للمواطن وحده أن يقرر: أهي دموع فرح صادقة؟ أم رسائل انتخابية مغلفة بالعاطفة؟

click here click here click here nawy nawy nawy