الزمان
رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات عمل الوزارة وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات الرقابة المالية: بروتوكول تعاون جديد لتطوير الكوادر في قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم وزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026 وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع بإجراءات تدويل الجامعات المصرية وتصدير التعليم العالي للخارج وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع عملية تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات محافظ مطروح يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العيد ٣٠ ساحة و٢٣٠ مسجد للصلاة وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية محافظ الغربية يواصل التواصل المباشر مع المواطنين داخل مواقع تقديم الخدمة رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها رئيس الوزراء يتابع مع رئيس ”الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة” مستجدات ملف الإصلاح الإداري وتطوير الأداء الحكومي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

أشمون على صفيح ساخن.. بكاء المرشحين يغيّر ملامح المنافسة الانتخابية

لم تكن ليلة السبت عادية في أشمون بمحافظة المنوفية، فالبلدة الهادئة تحولت إلى ساحة انتخابية تضجّ بالهتافات والأعلام والأغاني الوطنية، ومعها مشاهد غير معتادة... مرشحون يبكون فوق المنصات!

في قرية جريس، وقف المرشح محمد فرج العراقي أمام حشد غفير من أنصاره، الكلمات لم تسعفه، والدموع سبقت صوته، بعدما حمله مؤيدوه على الأكتاف وخرجوا في مسيرة تأييد ضخمة تجوب شوارع القرية. كان المشهد مؤثرًا، والمرشح نفسه يصف دموعه بأنها “دموع فرح وحب الناس”.

وفي الجهة الأخرى من الدائرة، كان النائب الحالي صابر عبد القوي، مرشح مستقبل وطن، يعيش المشهد ذاته داخل مؤتمره الانتخابي الذي أقامه بجوار منزله، حيث التف حوله المئات من الأهالي، فغلبته دموع الفرح وسط تصفيق حار من الحضور.

لكن تلك الدموع التي سقطت وسط الزغاريد والهتافات لم تمرّ بهدوء، إذ اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالجدل؛ بين من رأى فيها صدق المشاعر والتأثر بحب الناس، ومن اعتبرها مشهدًا مبالغًا فيه لكسب التعاطف والأصوات.

وبين مؤيد ومعارض، تبقى “دموع المرشحين” الحدث الأبرز في معركة أشمون الانتخابية... دموع تختلط فيها العاطفة بالحسابات الانتخابية، وتترك للمواطن وحده أن يقرر: أهي دموع فرح صادقة؟ أم رسائل انتخابية مغلفة بالعاطفة؟

click here click here click here nawy nawy nawy