الزمان
482 جنيه قيمة عملية جراحية لمسن بمستشفي السلام في بورسعيد ضمن التأمين الصحي الشامل بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة الاتصالات لتنفيذ 10 مشروعات المانيا تحبط مخطط إرهابي استهدف حفلات عيد الميلاد منهم مصري و3 مغاربة طلاب صيدلة مصريون يحققون حضورًا دوليًا من خلال مشاركتهم في برنامج التبادل الطلابي SEP أسعار العملات الأجنبية في البنوك اليوم الأحد 14 ديسمبر 2025 اليوم إعلان نتيجة القبول بكلية الشرطة.. إخطار المقبولين هاتفيًا ورسائل نصية سقوط منفذ إطلاق النار في مدينة سيدني ومقتل 5 أشخاص بشري سارة : تخفيض رسوم ترخيص المحال العامة بنسب كبيرة ولمدة 6 شهور التنمية المحلية تواصل جهود مواجهة الإشغالات والمظاهر العشوائية والتعديات على الأرصفة بالقاهرة اليوم.. محاكمة المتهمين بسرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري نزيف داخلي وإجهاض للجنين.. محامي أسرة عروس المنوفية يكشف تفاصيل تقرير الطب الشرعي الهيئة العامة للاستثمار وبنك الإمارات دبي الوطني يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الاستثمار وترويج الفرص الاستثمارية في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

أشمون على صفيح ساخن.. بكاء المرشحين يغيّر ملامح المنافسة الانتخابية

لم تكن ليلة السبت عادية في أشمون بمحافظة المنوفية، فالبلدة الهادئة تحولت إلى ساحة انتخابية تضجّ بالهتافات والأعلام والأغاني الوطنية، ومعها مشاهد غير معتادة... مرشحون يبكون فوق المنصات!

في قرية جريس، وقف المرشح محمد فرج العراقي أمام حشد غفير من أنصاره، الكلمات لم تسعفه، والدموع سبقت صوته، بعدما حمله مؤيدوه على الأكتاف وخرجوا في مسيرة تأييد ضخمة تجوب شوارع القرية. كان المشهد مؤثرًا، والمرشح نفسه يصف دموعه بأنها “دموع فرح وحب الناس”.

وفي الجهة الأخرى من الدائرة، كان النائب الحالي صابر عبد القوي، مرشح مستقبل وطن، يعيش المشهد ذاته داخل مؤتمره الانتخابي الذي أقامه بجوار منزله، حيث التف حوله المئات من الأهالي، فغلبته دموع الفرح وسط تصفيق حار من الحضور.

لكن تلك الدموع التي سقطت وسط الزغاريد والهتافات لم تمرّ بهدوء، إذ اشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي بالجدل؛ بين من رأى فيها صدق المشاعر والتأثر بحب الناس، ومن اعتبرها مشهدًا مبالغًا فيه لكسب التعاطف والأصوات.

وبين مؤيد ومعارض، تبقى “دموع المرشحين” الحدث الأبرز في معركة أشمون الانتخابية... دموع تختلط فيها العاطفة بالحسابات الانتخابية، وتترك للمواطن وحده أن يقرر: أهي دموع فرح صادقة؟ أم رسائل انتخابية مغلفة بالعاطفة؟

click here click here click here nawy nawy nawy