الزمان
ترامب يشن هجوما على صحيفة نيويورك تايمز بسبب الناتو محافظ جنوب سيناء يتفقد مشروع التجلي الأعظم ويوجه بسرعة الإنجاز أردوغان: حرب إيران تتجه نحو طريق جيوسياسي مسدود معدلات إنجاز تتجاوز 90%.. وزير الصحة يتفقد مجمع المعامل المركزية في بدر ومستشفى العبور جامعة بني سويف تتحمل الزيادات المالية الخاصة بالتأمين الطبي لأعضاء هيئة التدريس والعاملين مبابي أساسيا مع ريال مدريد أمام مايوركا.. وفينيسيوس بديلا محافظ كفر الشيخ: انتهاء إصلاح أعطال المياه والصرف الزراعي بقرية قومسيون شرق الشيوخ يناقش إنشاء بنك للأنسجة البشرية وأزمة اختفاء العملات المعدنية من الأسواق غدا هيئة الإسعاف الإسرائيلية: إصابة 4 أشخاص جراء هجوم صاروخي إيراني أسوشيتد برس: الوسطاء يواصلون الجهود لإعادة إيران وأمريكا إلى طاولة المفاوضات مسئول أمريكي: لم يتضح ما إذا كانت الطائرة الهجومية (إيه-10) تحطمت أو أُسقطت أمير قطر ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان الأوضاع إقليميا ودوليا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

”قتلها وشالها علي كتفة” حقيقة تداول فيديو لزوج يحمل زوجته مقتولة ويتجول بها في الشارع

انتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لرجل يسير في أحد الشوارع حاملاً زوجته بين ذراعيه وهي فاقدة الوعي، في مشهد أثار صدمة المارة وتساؤلات المتابعين حول حقيقة ما جرى. وبين تضارب الروايات وارتفاع نبرة الاتهامات حول هذه الواقعة قبل أن تتدخل الجهات الرسمية لكشف الحقيقة.

لحظة انتشار الفيديو.. مشهد أربك المواطنين

بدأت القصة عندما ظهر رجل في الفيديو يحمل زوجته بطريقة أثارت الذعر، بينما كان يردد بصوت عالٍ:

"أنا عبدالعزيز من مصر… صوروا زي ما أنتم عايزين، إحنا كده شاهدين على جريمة."

هذه الكلمات أثارت خوف كل من شاهد المقطع، خاصة وأن نبرة صوته بدت وكأنه يعترف أو يشير إلى وقوع جريمة خطيرة، ما دفع كثيرين للاعتقاد بأن الأمر يتجاوز مجرد خلاف عابر.

شاب يتدخل ويدافع عن الزوج

وبينما كان الرجل يسير بزوجته، ظهر شاب إلى جواره يتحدث بانفعال، قائلاً للمارة:

"زوجته وهو حر فيها… مالك إنت؟ متدخلش في حاجة متخصكش!"

هذا الموقف أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، إذ اعتبره البعض تبريرًا واضحًا للعنف الأسري، وتعزيزًا لفكرة أن الاعتداء على الزوجة "حق" للزوج، مما زاد من حدة الجدل المثار حول الفيديو.

عودة فيديو قديم وإعادة إشعال الغضب

لاحقًا، تبيّن أن الفيديو ليس جديدًا كما ظن الكثيرون، بل يعود إلى نحو ثلاث سنوات، وقد تم إعادة نشره مجددًا دون الإشارة لتاريخه، ما فاقم حالة الارتباك وأدى إلى انتشار شائعات بأن الرجل "قـتـل" زوجته.

السوشيال ميديا تشعل الشكوك

تداول الفيديو على نطاق واسع دفع البعض إلى نشر روايات تفيد بأن الزوج ارتكب جريمة، مستندين إلى طريقة كلامه التي بدت غريبة، وسلوكه المضطرب أثناء سيره في الشارع، مما دفع الشرطة من ثلاث سنوات للتدخل والتحقيق في ملابسات الواقعة.

تدخل أمني سريع لكشف الحقيقة

بعد انتشار المقطع ثلاث سنوات، تحركت الأجهزة الأمنية لتحديد هوية الزوج وزوجته، وتم استدعاؤهما للتحقيق. وبحسب بيان وزارة الداخلية، فقد تبيّن أن ما حدث لم يكن جريمة قتل، بل خلاف زوجي تطور إلى شجار، وخلاله فقدت الزوجة الوعي، فقام زوجها بحملها والنزول بها إلى الشارع في محاولة لطلب المساعدة.

كما أكدت الزوجة بنفسها صحة رواية الزوج، ونفت تمامًا تعرضها لأي أذى أدى إلى وفاتها كما روج البعض.

درس جديد في خطورة تداول المقاطع دون تحقق

تعكس هذه الواقعة حجم تأثير السوشيال ميديا، وكيف يمكن لمقطع قديم أو لجملة عابرة أن تتحول إلى قضية كبرى. وبينما انتهى الأمر إلى مجرد خلاف زوجي، إلا أن الضجة التي أُثيرت حول الفيديو تذكر بأهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، وأهمية عدم التدخل الخاطئ الذي قد يفاقم المشكلات ويحرّف الحقيقة.

click here click here click here nawy nawy nawy