الزمان
وسط أجواء من الوفاء والعرفان اللواء الزملوط يتسلم مهام محافظ مطروح من اللاء خالد شعيب محافظ الغربية يستقبل نائبه ويشدّد على العمل الميداني بروح الفريق الواحد مجلس جامعة المنيا الأهلية يوافق على إنشاء معامل جديدة للقطاع الهندسي والطبي الصحة توقع بروتوكولين تعاون مع شفاء الأورمان والجمعية العلمية لرعاية مرضى الأورام توقف حركة القطارات إثر خروج عربة قطار بضائع من على القضبان ببني سويف هآرتس الإسرائيلية: جندي واحد فقط اتهم بالنهب في حرب غزة وزيرة التضامن تشهد تدشين مبادرة سكة رزق لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية أحمد زاهر عن علاقته بالسوشيال ميديا: ناس مستخبية ورا الشاشة ممكن تنشر تعليقات جارحة المرشح لمنصب نقيب المهندسين يطالب بمنع تصوير بطاقات الاقتراع في الانتخابات عضو اللجنة التنفيذية لـ«كاف»: أطلب من المغرب أن يغفر لنا هدوء حذر في أول أيام رمضان بالسودان واستمرار نزوح المدنيين من كردفان اليونان تأمل في أن تردع مراكز الترحيل المقترحة المهاجرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

بطلة فيلم الجولة 13: واجهت صعوبة كبيرة في تجسيد شخصية تعتمد على كتمان المشاعر

لاقى الفيلم الروائي التونسي «الجولة 13» للمخرج محمد علي النهدي، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ترحيبًا كبيرًا من جمهور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ46، حيث عُرض الفيلم أمس الأول على المسرح الصغير بدار الأوبرا، ضمن مسابقة آفاق السينما العربية.

وقالت بطلة الفيلم عفاف بن محمود، في لقاء على هامش عرض العمل، إن الذي حمسها للفيلم هو دورها الصعب، معتبرة أن الدور المركب يُعد هدية للممثل، معللة ذلك بأن الشخصيات المركبة والصعبة تحمل معاني كثيرة ومشاعر داخلية كبيرة، مشيرة إلى أن كل مشاهد الفيلم صعبة.

وأضافت أن الفيلم يحكي عن مأساة عائلية تتكون من أم وأب وطفل، عندما يكتشف الوالدان أن ابنهما مصاب بمرض خطير، لتبدأ رحلة مواجهة الصعوبات، مشيرة إلى أنها وضعت نفسها مكان الأم التي تعيش معاناة مع ابنها، وتحاول على مدى الوقت عدم إظهار الصعوبات التي تمر بها معه، وإخفاء مشاعرها حتى لا يتأذى ويشعر أنه حمل عليهم، وهذا ما جعلها تواجه صعوبات كبيرة في الشخصية التي تعتمد على كتمان المشاعر.

وأثار فيلم «الجولة 13» حالة من الجدل في أروقة المهرجان حول تناوله لدراما إنسانية تتتبع قصة «كامل»، بطل الملاكمة السابق الذي تخلى عن مسيرته الاحترافية من أجل زوجته «سامية»، مستمدًا قوته وحياته من حبها ومن نظرة الإعجاب في عيني ابنه «صبري».

ثم تتغير ملامح حياة العائلة حين يسقط «صبري» في ساحة المدرسة، وتُكسر ذراعه، ليكشف الفحص الطبي عن خبر مدمر، وهو إصابته بورم خبيث، لينقلب استقرار الأسرة رأسًا على عقب، ويجد «كامل» نفسه أمام صراع وجودي قاسٍ مع القدر، يجعل كل جولة في حياته اختبارًا جديدًا لقوته وصلابته الإنسانية.

click here click here click here nawy nawy nawy