الزمان
اللواء عمرو الغريب يتسلم مهام محافظ المنوفية ويعلن أولويات تحسين الخدمات ومتابعة المشروعات القومية النقل: رصد شامل للمباني القديمة بمحاذاة المرحلة الأولى للخط الرابع لمترو الأنفاق لضمان السلامة وزارة الصحة تناقش الخطة الوطنية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية لتعزيز الاستدامة وبناء منشآت صحية مرنة مساء اليوم.. «الإفتاء» تعلن نتيجة استطلاع رؤية هلال رمضان بيان من 8 دول بشأن ”تجاوزات” إسرائيل في الضفة الغربية «الصحة» تعلن إطلاق خدمة «الفترات البينية» لإنهاء الزحام في عيادات هيئة التأمين الصحي بدء صرف منحة 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة في 27 محافظة بمناسبة رمضان تفاصيل حدوث كسر في ماسورة مياه وهبوط أرضي بجوار أحد العقارات بمصر القديمة المهندس عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد بناء مصر ومشروعات البنية التحتية خلقت فرصة أفضل للحياة ودعمت الطفرة غير المسبوقة في القطاع العقاري بدء صرف منحة الـ400 جنيه على بطاقات التموين لـ10 ملايين أسرة قبل رمضان وزير الدولة للإنتاج الحربي يترأس اجتماعات الجمعيات العامة لاعتماد الموازنة التخطيطية 2026/2027 لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 17-2-2026 في البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

رياضة

لقجع: التتويج بكأس أمم إفريقيا ضرورة وليس خيارًا للمغرب

يخوض المغرب نهائيات كأس أمم إفريقيا، من الأحد حتى 18 يناير المقبل، بتحد مزدوج يتمثل في الفوز باللقب الغائب عنه منذ 50 عاما، وضمان تنظيم مثالي قبل احتضان مونديال 2030 مع اسبانيا والبرتغال.

وأكد رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع لوكالة فرانس برس "الفوز بكأس أمم إفريقيا ليس خيارا بل هو ضرورة تفرض نفسها".

فيما قال مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي، خلال سحب قرعة البطولة في يناير بالرباط، "مهمتنا هي الفوز باللقب بعد 50 عاما دون تتويج، سنعمل كل ما بوسعنا للإبقاء على هذه الكأس هنا".

يترقب الرجلان، ومعهما الجماهير المغربية، عودة قائد الفريق النجم أشرف حكيمي للمنافسة بعد تعافيه المأمول من إصابة في الكاحل أبعدته عن الملاعب منذ مطلع نوفمبر، ليكون جاهزا للمشاركة في المباراة الافتتاحية ضد جزر القمر الأحد بملعب مولاي عبد الله بالرباط.

لا تتجه الأنظار فقط إلى أداء المغرب فوق العشب الأخضر، بل أيضا إلى كل تفاصيل التنظيم خارج الملاعب التسعة التي تحتضن البطولة، حيث ينتظر أن تستقبل المملكة مشجعين قادمين من أكثر من 120 بلدا اشتروا أكثر من مليون تذكرة حتى الآن.

في شوارع الرباط بدأت أجواء المنافسة تبرز تدريجا مع اقتراب انطلاق البطولة، حيث تعلو عبارة "مرحبا بكم في المغرب" "مملكة كرة القدم" واجهات مطار المدينة ومحطات القطار ولوحات إعلانية في مختلف الشوارع، بينما تزينت ساحات بأعلام البلدان الأربع وعشرين المشاركة في البطولة.

وأطلق المغرب منذ العام 2008 خارطة طريق للنهوض بأوضاع الرياضة، تركزت بالخصوص على كرة القدم اللعبة الأكثر شعبية في البلاد، التي استفادت من تطوير البنى التحتية وتكوين الناشئين والمدربين.

وتهدف المملكة إلى "الوصول إلى مربع الكبار بالنسبة لمجمل المنتخبات الوطنية والمنافسة على أعلى مستوى"، كما يوضح لقجع.

بالموازاة مع الجانب الرياضي يراهن المغرب أيضا على الاستفادة من فرصة التنظيم المشترك لمونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال لتطوير بناه التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي، حيث أطلقت عدة مشاريع في النقل والسياحة وتكنولوجيا المواصلات.

في انتظار المونديال الذي ستحتضنه ستة مدن مغربية، تقرر تنظيم كأس أمم إفريقيا في تسعة ملاعب للمرة الأولى في تاريخ البطولة، في نفس تلك المدن وهي الرباط والدارالبيضاء ومراكش وأغادير وطنجة وفاس.

لكن هذا الاستعدادات لم تخل من جدل، حيث ظهرت حركة احتجاجية شبابية سمت نفسها "جيل زد 212" أواخر سبتمبر تظاهرت احتجاجا على تردي خدمات الصحة والتعليم في القطاع العمومي، وانتقد بعض منتسبيها الاستثمار في بناء الملاعب داعين أحيانا إلى مقاطعة كأس أمم إفريقيا.

ونددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أخيرا بحملات "اعتقالات عنيفة" لمهاجرين في وضعية غير نظامية لترحيلهم خارج الرباط، "بهدف إخلاء الفضاءات العامة وتحسين صورة المدينة" قبل البطولة.

قبل ذلك اتهم مدافعون عن حقوق الحيوانات المغرب بالتخطيط لإبادة كلاب ضالة قبل احتضان تظاهرات رياضية، وهي الادعاءات التي كذبتها السلطات.

على الرغم من هذه المؤاخذات، يؤكد لقجع أن المغرب "جاهز منذ عدة سنوات لتنظيم كأس أمم أفريقيا".

ويوضح أن الهدف يكمن في جعل هذه البطولة "في نفس مستوى معايير التظاهرات الرياضية الكبرى، لكي نصل إلى 2030 في أفضل الشروط الممكنة".

وأوضح أن كل تدابير استقبال المشجعين في المطارات جاهزة، لافتا إلى تعبئة أكثر من 15 ألف متطوع و5 آلاف منظم داخل الملاعب لضمان حسن سير البطولة.

وأشار أيضا إلى أن فضاءات المشجعين خارج الملاعب "سوف تحتضن أروقة لمنتجات الصناعة التقليدية من مختلف بلدان إفريقيا، وهو ما سيتيح لكل هذه البلدان عرض ثرواتها وتراثها".

وختم أن "كل التوابل متوفرة لنجعل من هذه الدورة ليس فقط عرسا لكرة القدم، بل أيضا عرسا إفريقيا عالميا ودوليا".

click here click here click here nawy nawy nawy