الزمان
بشرى حجيج تنعى حكمًا دوليًا نيجيريًا ووالدة حكم رواندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية جامعة أسوان تكرّم أوائل الثانوية العامة.. ومنح دراسية مجانية تقديرا لتفوق أبناء المحافظة الغربية تواصل دعم التكتلات الاقتصاديةوتحول مطالب أصحاب الغزل والنسيج إلى خدمات مباشرة للعاملين 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025/2026 وزير الصحة يستقبل وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر لبحث سبل دعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز التعاون الصحي المشترك وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يوليو 2026 وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية فى العلمين اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي قطر ومصر وتركيا تدين بشدة في بيان مشترك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة رئيس الوزراء يلتقى أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة محافظ الإسكندرية يترأس جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة ويؤكد: شكاوى المواطنين على رأس الأولويات حصاد اليوم الأول: منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية - الإسكندرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا: استمرار التوتر الأمني في حلب يهدد اتفاق 10 مارس

حذّر سيهانوك ديبو، مسئول في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، من أن استمرار التوتر الأمني في مدينة حلب قد ينعكس سلبًا على اتفاق العاشر من مارس، الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مظلوم عبدي، مؤكدًا أن الجهود الحالية تتركز على منع التصعيد والحفاظ على التهدئة.

وقال ديبو، في تصريحات لشبكة «العربية.نت» الإخبارية، إن الأوضاع في حي الشيخ مقصود بحلب تتجه نحو هدوء نسبي، في ظل مساعٍ حثيثة لاحتواء التوتر ومنع انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

وشدد على أن أي تصعيد جديد من شأنه أن يشكل تهديدًا مباشرًا لتنفيذ اتفاق 10 مارس، داعيًا إلى الالتزام ببنوده باعتباره أساسًا للاستقرار.

وأضاف ديبو أن الولايات المتحدة تبدي حرصًا واضحًا على استدامة التهدئة ومنع أي صدام عسكري، وتدعم الجهود الرامية إلى ضبط الوضع الميداني وتجنب التصعيد في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكدت مديرية صحة حلب، في وقت سابق الثلاثاء، ارتفاع عدد القتلى المدنيين جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية للأحياء السكنية في المدينة إلى أربعة أشخاص.

كما رصدت «العربية» نزوح عائلات من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه مناطق أكثر أمانًا داخل حلب، خشية تجدد القتال.

وكانت اشتباكات متقطعة قد اندلعت، أمس الاثنين، بين قوات من الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، عقب استهداف عنصر من «قسد» حاجزًا للأمن الداخلي قرب دوار الشيحان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن قوات سوريا الديمقراطية بدأت التصعيد عبر هجوم مفاجئ استهدف نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش السوري في محيط حي الأشرفية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوفهما. كما أفادت الوكالة بنزوح عشرات العائلات من محيط حي الليرمون عقب هجوم نفذته «قسد».

وبعد ساعات من القصف والاشتباكات، سادت حالة من الهدوء النسبي في المدينة، إثر التوصل إلى تفاهمات لخفض التصعيد.

وأصدرت قيادة أركان الجيش السوري أمرًا بوقف استهداف مصادر نيران قوات سوريا الديمقراطية، فيما أعلنت الأخيرة توقفها عن الرد على ما وصفته بهجمات «فصائل حكومة دمشق»، استجابة لاتصالات التهدئة الجارية.

وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان، أكد فيها أن الحكومة السورية لم تلمس مبادرة جدية من قوات سوريا الديمقراطية لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس، مشيرًا إلى وجود مماطلة في تطبيق بنوده المتعلقة بدمجها في مؤسسات الدولة.

يُذكر أن الاتفاق الموقع في 10 مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي نصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية العام، إلا أن تباين المواقف بين الطرفين حال دون تحقيق تقدم ملموس في تنفيذه حتى الآن.

click here click here click here nawy nawy nawy