الزمان
بشرى حجيج تنعى حكمًا دوليًا نيجيريًا ووالدة حكم رواندي في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية جامعة أسوان تكرّم أوائل الثانوية العامة.. ومنح دراسية مجانية تقديرا لتفوق أبناء المحافظة الغربية تواصل دعم التكتلات الاقتصاديةوتحول مطالب أصحاب الغزل والنسيج إلى خدمات مباشرة للعاملين 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025/2026 وزير الصحة يستقبل وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر لبحث سبل دعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز التعاون الصحي المشترك وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يوليو 2026 وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية فى العلمين اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي قطر ومصر وتركيا تدين بشدة في بيان مشترك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة رئيس الوزراء يلتقى أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة محافظ الإسكندرية يترأس جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة ويؤكد: شكاوى المواطنين على رأس الأولويات حصاد اليوم الأول: منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية - الإسكندرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

الخميس.. صالون فضاءات أم الدنيا يناقش "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر

يستهل صالون فضاءات أم الدنيا الثقافي، بوسط القاهرة، نشاطه للعام 2026 ، في تمام السادسة من مساء الخميس 1 يناير، بتوقيع ومناقشة ديوان "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر.
الديوان صادر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، فى 120 صفحة من القطع الصغير، ويكون متاحا لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل.
يضم الديوان 54 قصيدة منها "صوت ناى من آخر النفق، لا موئل للغرباء، لن أكون مدرسا، حوار مع صديقتي الملحدة، أمالي التجارب، بيني وبينهم، تعاليم".
يناقش الديوان وصاحبه، الشاعر مداد المبارك، بحضور عدد من الشعراء والنقاد وجمهور الثقافة.
و أهدى محمد سلامة زهر ديوانه الجديد إلى الشاعر الكبير الراحل الحساني حسن عبدالله قائلا " إلى الحسَّاني حسن عبد الله .. صديقًا ومُعلِّمًا
وشاعرًا غرَّد لحنَه الفريد .. وسط زحام الألحان المتشابهة!.
وافتتح الشاعر ديوانه بأبيات اقتطفها من إبداع الراحل الحساني:
وشِعرٌ ليس يَعنيه — إذا ما سما الإيقاعُ — رفضٌ أو قَبولُ
ستُبحِر — حيثُ لا سُفُنٌ — سَفيني
يَشُقُّ الحُجْبَ بي فكرٌ رَحولُ
فما هَدَلَ الحمامُ لأجل مُصغٍ يَروقُ بسمعِه ذاك الهَديلُ.

ومن أجواء الديوان تحضر على غلافه قصيدة "طريد":

أجِدُّ وتُقصيني الحياةُ
وأبتغي هدًى .. وطريقي ليس فيه مَعالمُ
أعيش طريدًا غيرَ مُعترَفٍ به
كمعنًى صحيحٍ أهملَته المعاجمُ
لقد كان هذا دأبَها في الذي مـضى
فما خبَّأَت لي في الذي هو قادمُ!.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy