الصين تدخل علي خط المواجهة مع الولايات المتحدة وتؤكد استعدادها دعم دول امريكا اللاتينية لحماية الاستقرار والامن
أعربت وزارة الخارجية الصينية، عن دعمها وبقوة حكومة وشعب فنزويلا في حماية سيادتهم وأمنهم وحقوقهم المشروعة.
وفي بيان لها، أكدت الخارجية الصينية على استعدادها للعمل مع الدول الإقليمية للدفاع عن استقرار الأمن في أمريكا اللاتينية والكاريبي.
وفي وقت لاحق، أدانت الصين، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وقال فو كونج، مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: "بصفتها عضواً دائماً في المجلس، تجاهلت الولايات المتحدة المخاوف الجدية للمجتمع الدولي، وانتهكت بشكلٍ صارخ سيادة فنزويلا وأمنها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وخالفت بشكلٍ خطير مبادئ المساواة في السيادة".
وأضاف: "لا يحق لأي دولة أن تتصرف كشرطي العالم، ولا يحق لأي دولة أن تدّعي أنها القاضي الدولي"، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
كما دعت الصين الولايات المتحدة، إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، من الحجز.
جوتيريش يشعر بالقلق
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيور جوتيريش، يوم الاثنين أنه يشعر بقلق بالغ إزاء احتمال تصاعد حالة عدم الاستقرار في فنزويلا، وتأثير ذلك المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد تُرسى لكيفية إدارة العلاقات بين الدول.
وأضاف جوتيريش ، في كلمة له قرأتها الدبلوماسية روزماري ديكارلو خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي: "تأتي هذه التطورات الأخيرة في أعقاب فترة من التوترات المتصاعدة، بدأت في منتصف أغسطس".
وتابع: "كما نوقش في هذا المجلس في مناسبتين سابقتين، فقد شددت مرارًا على ضرورة الاحترام الكامل من جانب الجميع للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، الذي يُشكل أساس صون السلم والأمن الدوليين".
واختتم جوتيرش، كلمته بالقول: "لا يزال يساورني قلق بالغ إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي".

