الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تونس.. وقفة تضامنية مع أسرى فلسطين بسجون إسرائيل

• رئيس جمعية "أنصار فلسطين" مراد اليعقوبي للأناضول: الانتهاكات والجرائم ضد الأسرى تتزايد في رمضان وتصل أحيانا حد الاغتصاب

نفذ عشرات الناشطين وسط العاصمة تونس، السبت، وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين ضد الانتهاكات المستمرة بحقهم داخل السجون الإسرائيلية، خاصة مع حلول شهر رمضان.

وتأتي الوقفة التي نظمت أمام مدرجات المسرح البلدي بالعاصمة، استجابة لدعوة أطلقتها جمعية "أنصار فلسطين" تحت عنوان "رمضان بدأ والانتهاكات في حق الأسرى متواصلة".

وردد المشاركون في الوقفة هتافات تنادي بتحرير الأسرى، من بينها: "بالروح بالدم.. نفديك يا أسير" و"لا حقوق إنسانية.. في السجون الصهيونية" و"نحن معك يا أسير.. حتى النصر والتحرير"، و"السجون عار عار.. ويني (أين هي) أمة المليار؟ (في إشارة إلى الأمة الإسلامية)".

وعلى هامش الوقفة، قال رئيس الجمعية مراد اليعقوبي، للأناضول، إن هذه الوقفة تحمل الرقم 118 للفعاليات التضامنية للجمعية مع الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في أكتوبر 2023، مؤكدا استمرار الوقفات.

وأوضح اليعقوبي، أن "التحرك اليوم جاء لتسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين وخاصة في رمضان المبارك، لأن الانتهاكات والجرائم ضد الأسرى تتزايد في هذا الشهر، وتصل أحيانا حد الاغتصاب".

وشدد على أن "قضية الأسرى متواصلة منذ بداية المواجهة الفلسطينية والإسرائيلية، وستظل حية حتى التحرير".

واعتبر اليعقوبي، ملف الأسرى "قضية محورية في الحق الفلسطيني".

وأشار إلى أنه "أحكام غير قانونية" تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين على غرار الاعتقال الإداري دون تهمة ودون المثول أمام قاضي.

كما ندد رئيس جمعية "أنصار فلسطين" بمشروع قانون أقره الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى في نوفمبر 2025، والذي يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، وما زال يتعين التصويت عليه بقراءتين ثانية وثالثة قبل أن يصبح قانونا ناجزا.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي "لا يستند إلى قانون في تنفيذ ما يريد، ولديه ضوء أخضر من الغرب دون محاسبة أو عقاب، لذلك لابد من المقاومة".

وينص مشروع القانون على أن "كل من يتسبب، عمدا أو عن غير قصد، في وفاة مواطن إسرائيلي بدوافع عنصرية أو بدافع العداء تجاه مجموعة ما، وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل والشعب اليهودي في أرضه، يكون عرضة لعقوبة الإعدام".

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلا، وفق معطيات فلسطينية حتى 5 فبراير الجاري.

ومرارا، حذرت تقارير فلسطينية وإسرائيلية ودولية، من حملات التعذيب التي يتعرض لها الأسرى في سجون تل أبيب، وتصاعدت حدتها منذ أكتوبر 2023 بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة.

click here click here click here nawy nawy nawy