الزمان
الجامعة العربية تدين التصعيد الحوثي واستهداف مطاري أبها والملك خالد للمرة الأولى.. مندوبية فلسطين لدى الجامعة العربية تحيي ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في غزة إضرابات في بلجيكا تعطل الرحلات الجوية والقطارات والخدمات العامة اليوم.. البرلمان الإيطالي يصوت على قانون انتخابي قد يرسم مصير ميلوني إيران: قتيل و3 إصابات بهجوم على حافلة عسكرية خارجية فلسطين: معاناة شعبنا في غزة لم تنته وحجم الكارثة كبير وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الـ52 للجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال حملة ”التنمية الصناعية” لسحب الأراضي الصناعية من غير الجادين تواصل أعمالها في ”العاشر من رمضان” وزير الصحة يترأس اجتماعاً لمتابعة مستجدات تنفيذ المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة مصر تعرب عن إدانتها وتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت أراضيها وزير السياحة والآثار يشارك في اجتماع «حوار القادة الدوليين» بمالطا لبحث مستقبل تنافسية قطاع السياحة والسفر وزير البترول يتابع مع «شيفرون» الخطوات النهائية نحو بدء مشروع ربط حقل «أفروديت» القبرصي بمصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

حسن عصفور: الصدف أنقذت حياتي تحت القصف.. وفتحت بوابة علاقتي المبكرة مع عرفات وأبو مازن

تحدث المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، عن لقاءاته المبكرة مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في بيروت، معربًا عن إعجابه بشجاعته وقدرته على التحرك وسط القصف الإسرائيلي.

وأضاف عصفور، خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الصدف أنقذت حياته أكثر من مرة، من بينها سقوط قذائف عنقودية قرب موقع وجوده مباشرة بعد مغادرته المكان بدقائق.

وأشار إلى لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في بيروت، والذي أصبح لاحقًا مسؤولًا عن العلاقة بين الحزب الشيوعي الفلسطيني وحركة «فتح»، قائلًا: «من هنا بدأت أول علاقة مع أبو مازن، ومن عام 1984 بدأت العلاقة السياسية والشخصية، وكنت مستلم دائرة السلم والتضامن بدل الراحل عبد الله حوراني».

وأكد عصفور أن دوره في تونس شكّل جسرًا مزدوج الاتجاه؛ إذ كان ممثلًا للحزب الشيوعي لدى الهيئة التنفيذية لاتحاد الطلبة، وفي الوقت ذاته حلقة وصل مع قيادة حركة فتح، وهو الدور الذي تعزز بحضوره اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني في عمّان عام 1984، رغم مقاطعة بعض الفصائل.

ولفت إلى أن القرارات داخل الحزب كانت دائمًا معقدة وصعبة، إلا أن الصدف والدور الشخصي أسهما في تحقيق حضور فعّال للحزب ضمن الفعاليات الفلسطينية الرسمية.

click here click here click here nawy nawy nawy