عامل بمصنع فورد يتبادل الشتائم مع الرئيس الامريكي اثناء زيارة ”ترامب” للمصنع
أوقفت شركة فورد أحد عمالها مؤقتًا عن العمل، عقب واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال زيارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحدى مُنشآت الشركة، بعد تبادل عبارات مُسيئة بين الطرفين، بحسب ما تداولته وسائل إعلام أمريكية.
ووفقًا للتقارير، بدأت الواقعة عندما وجه العامل، ويدعى "تي جيه سابولا"، اتهامات حادة لترامب، واصفًا إياه بأنه "حام للمتحرشين بالأطفال"، في إشارة إلى علاقته السابقة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وانتقاده لطريقة تعامل الإدارة الأميركية مع ملف القضية، خاصة ما يتعلق بتأخر الإفراج عن معلومات مرتبطة بها، وأشارت التقارير إلى أن ترامب رد بإيماءة وعبارات وصفت بأنها غير لائقة.
وعقب الحادثة، قررت فورد إيقاف العامل عن العمل بشكل مؤقت، من دون الكشف عن مدة الإيقاف أو تفاصيل إضافية، واكتفت الشركة بتأكيد موقفها العام، مشددة على أن الاحترام يعد من القيم الأساسية داخل بيئة العمل، وأنها لا تتسامح مع أي سلوك أو لغة غير لائقة داخل منشآتها، مع وجود آليات داخلية للتعامل مع مثل هذه الوقائع، دون الخوض في تفاصيل تتعلق بالموظفين.
من جانبه، أعلن اتحاد عمال السيارات UAW دعمه للعامل الموقوف، حيث أكدت إحدى ممثلاته أن الاتحاد سيضمن حصول العضو على كامل حقوقه التي يكفلها عقد العمل، سواء على مستوى الوظيفة أو الحماية النقابية، وشدد الاتحاد على أن العمال لا ينبغي أن يتعرضوا لأي إساءة لفظية أو سلوك فظ، بغض النظر عن هوية الطرف الآخر.
وفي تطور لافت، حظي سابولا بدعم واسع عبر حملات تبرع أطلقت على منصة GoFundMe، نجحت في جمع أكثر من 800 ألف دولار، وتوقفت إحدى الحملات بعد جمع مئات الآلاف، بينما علقت المنصة حملة أخرى مؤقتا للتحقق من توافقها مع القوانين وشروط الاستخدام.

