جامعة المنيا:تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف «التايمز» العالمي للتخصصات 2026
أعلن الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة حققت إنجازًا أكاديميًا جديدًا بتقدمها اللافت وتصدرها المشهد محليًا في تصنيف تايمز للتعليم العالي العالمي للتخصصات (THE World University Rankings by Subject) لعام 2026، حيث جاءت نتائجها لتؤكد الحضور القوي للجامعة على خريطة التصنيفات الدولية، ونجاح استراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
وأشار رئيس الجامعة أن جامعة المنيا حققت مراكز متقدمة محليًا وظهرت عالميًا في خمسة تخصصات علمية رئيسية، في إنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية والبحثية، وتعزيز مكانة الجامعة بين نظيراتها المصرية والدولية. وأوضح أن نتائج تصنيف 2026 كشفت عن تقدم نوعي، تمثل في حصول جامعة المنيا على المركز الثاني محليًا في تخصصات الهندسة، والعلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة، التي تظهر فيها الجامعة لأول مرة في تاريخها، إلى جانب المركز الثالث محليًا في علوم الحاسب، والمركز الخامس في العلوم الطبية والصحية.
وأوضح د. عصام فرحات، أنه وفقًا للتقرير الرسمي الصادر عن التصنيف، أن جامعة المنيا جاءت في تخصص العلوم الهندسية ضمن الفئة (501–600) عالميًا، محققة المركز الثاني محليًا، وهو الترتيب ذاته الذي حققته في العلوم الفيزيائية ضمن الفئة العالمية نفسها. كما حلت الجامعة في المركز الثالث محليًا في علوم الحاسب، بالفئة (501–600) عالميًا، بينما سجلت ظهورها الأول في علوم الحياة بالمركز الثاني محليًا ضمن الفئة (801–1000) عالميًا، وحققت في العلوم الطبية والصحية المركز الخامس محليًا ضمن الفئة العالمية (801–1000).
وأكد الدكتور عصام فرحات أن هذا التقدم يعكس ثمرة استراتيجية طموحة انتهجتها الجامعة خلال السنوات الماضية، ركزت على دعم النشر الدولي، وتشجيع البحث العلمي المبتكر، وبناء بيئة أكاديمية قادرة على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن الظهور الأول في تخصص علوم الحياة، وتحقيق مركز متقدم مباشرة، يمثل رسالة واضحة بأن جامعة المنيا أصبحت عنصرًا فاعلًا في المعادلة البحثية الدولية، ومنارة للعلم والتنمية في صعيد مصر والمنطقة الإقليمية.
وأشار إلى أن أهمية هذا التصنيف تنبع من كونه مرجعًا أساسيًا للطلاب الدوليين، وجهات التمويل، ومؤسسات التوظيف العالمية، ما يجعل تقدم جامعة المنيا فيه دلالة واضحة على ريادتها الأكاديمية والتزامها بتطبيق المعايير الدولية للجودة، واستمرارها في تعزيز مكانتها كمؤسسة تعليمية وبحثية رائدة على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف أن هذا التقدم الملموس جاء نتيجة خطة عمل ممنهجة تبناها قطاع الدراسات العليا والبحوث، استهدفت دعم الباحثين وتمكينهم من الوصول إلى مستويات التميز العلمي. وأشار إلى أن الجامعة عملت على تحسين بيئة البحث العلمي من خلال تحديث وتطوير المعامل البحثية، وتقديم حوافز مادية ومعنوية للنشر في الدوريات العالمية ذات معامل التأثير المرتفع، فضلًا عن تشجيع المشروعات البحثية البينية والتطبيقية المرتبطة بقضايا المجتمع وأهداف التنمية، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على معدلات الاستشهاد المرجعي وسمعة الجامعة البحثية على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، نائب رئيس الجامعة أن تصنيف «تايمز للتعليم العالي» يُعد أحد أهم وأقوى التصنيفات العالمية المعتمدة لدى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، إذ يعتمد في منهجيته على 18 مؤشر أداء دقيقًا، تغطي خمسة مجالات رئيسية تشمل التدريس وبيئة التعلم، وجودة البحث وقوة الاستشهادات، والبيئة البحثية من حيث الحجم والدخل والسمعة، إلى جانب النظرة الدولية للصروح الأكاديمية، ودور الصناعة في نقل المعرفة وبراءات الاختراع.













