الزمان
حاتم باشات: ندعم تنمية إفريقيا.. وسد جوليوس نيريري رسالتنا العملية القيادة المركزية الأمريكية تنفي استهداف إيران سفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة بمضيق هرمز أكثر من 140 قتيلا في الاشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين منافس الأهلي.. كيتارا يفوز على مقديشيو سيتي في ذهاب الدور التمهيدي للكونفدرالية وزير الطاقة الأمريكي: البحرية الأمريكية مستمرة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز حتى تتراجع إيران محافظ الغربية يعقد لقاء مفتوح مع أهالينا بالمحلة للاستماع إلى مطالبهم والوقوف على احتياجاتهم والعمل على حلها الأهلي يعير لاعبه إلى الشباب السعودي حتى نهاية الموسم طاقم حكام رواندي يدير مباراة بيراميدز وجورماهيا أسماء الفائزين في قرعة الصحفيين لأداء الحج رئيس مجلس النواب اللبناني يتهم إسرائيل بتحويل جنوب البلاد لصندوق اقتراع بالدم أمام أنظار عمر فايد.. فروزينوني يحقق انتصاره الثاني في الدوري الإيطالي الليلة.. العرض الإماراتي غياهب الروح يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان التجريبي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

عماد قناوي: العمالة الفنية التحدي الأخطر أمام الصناعة الوطنية

قناوي: الصناعة قاطرة الاقتصاد والعامل الفني أصبح العنصر النادر

أكد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية وعضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية ، أن الصناعة تمثل قاطرة الاقتصاد المصري وأحد أهم محركات النمو والتشغيل، إلا أنها تواجه في المرحلة الحالية تحديًا حقيقيًا يتمثل في النقص الشديد في العمالة الفنية المدربة، مشيرًا إلى أن العامل الفني أصبح العنصر الأهم والأندر داخل المنظومة الإنتاجية، في ظل فجوة كبيرة بين العرض والطلب.

وأوضح قناوي أن الطلب على العمالة الفنية يفوق المعروض بكثير، ما أدى إلى وضع غير مسبوق داخل القطاع الصناعي، يمكن وصفه بأنه «مزاد مفتوح» بين المصانع للحصول على خدمات العامل الفني، الأمر الذي يرفع التكلفة التشغيلية ويؤثر سلبًا على القدرة الإنتاجية والتنافسية للمصانع، ويحد من قدرتها على العمل بكامل طاقتها رغم توافر فرص إنتاج حقيقية.

وأشار رئيس شعبة المستوردين إلى أن وزارات الصناعة والاستثمار، والتعليم، والتعليم العالي تتحمل مسؤولية مباشرة في مواجهة هذا العجز، الذي بات يشكل تهديدًا واضحًا للمشروعات الصناعية القائمة والجديدة، ويقوض فرص التوسع وزيادة الصادرات.

واقترح قناوي استحداث إدارة متخصصة تحت مسمى «التشغيل للتوظيف» داخل هيئة التنمية الصناعية، بالتعاون مع اتحاد الصناعات وغرفه المختلفة، سواء النسيج أو الجلود أو المعادن أو الصناعات الهندسية وغيرها، تتولى تنظيم دورات تعليم فني مكثفة تجمع بين الجانبين النظري والعملي، على ألا تتجاوز مدتها ثلاثة أشهر، بهدف توفير احتياجات المصانع من العمالة الفنية وفقًا لأولوية الطلب.

وأكد أن الدولة تعاني من معدلات بطالة وفقر، في الوقت الذي تضيع فيه فرص تشغيل وإنتاج حقيقية، مشددًا على أن الربط المباشر بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل أحد أسرع الحلول لدعم الاقتصاد الوطني.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy