مصطفى بكري: نصف ثمن الآيفون بقى ضريبة! والمواطن يتحمل أعباء إضافية دون تفسير
انتقد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، «تحميل أعباء إضافية على المواطن» من خلال الرسوم الجمركية والضريبية المفروضة على الهواتف المحمولة القادمة من الخارج، مشيرا إلى أن هذا الملف يمس فئات كثيرة من الناس، ولا سيما المغتربين الذين لا يقل عددهم عن 12 مليونا.
وقال خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد» إن الدولة أعلنت أنها تنظم السوق بفرض ضريبة وجمارك تصل في المتوسط إلى حوالي 38.5%؛ لكن الواقع يختلف عن ذلك.
واستشهد بمثال هاتف آيفون 17، موضحا أن سعره العالمي حوالي 1200 دولار، أي ما يعادل تقريبا 57 ألف جنيه مصري بسعر الصرف الحالي، وبحسبة الضريبة الرسمية المعلنة، يجب أن تكون الضريبة حوالي 21 ألفا و375 جنيها، ليصبح السعر النهائي حوالي 78 ألفا و375 جنيها، معلقا: «اللي حاصل على أرض الواقع غير كده خالص».
وذكر أن الضريبة الفعلية على هذا الجهاز وفقا لـ «تطبيق الحكومة» ذاتها وصلت إلى حوالي 28 ألفا و24 جنيها، أي ما يقارب 49.16%، بما يعني أن «تقريبا نص تمن الجهاز ضريبة».
وأشار إلى أن سعر للهاتف في مصر وصل إلى حوالي 95 ألف جنيه، قائلا: «مش بس ضريبة، لا، بقى فيه تحميل أعباء إضافية على المواطن من غير تفسير واضح ومن غير معادلة مفهومة!».
وتساءل مستنكرا: «واحد شغال ليل نهار بره وبيحول لبلده بالدولار وبيدعم الاقتصاد الوطني والعملة الصعبة، يوم ما يحب يجيب تليفون لابنه أشيله فوق طاقته؟! ولو فيه أسرة راجعة نهائي ومعاهم خمس موبايلات، يدفع عليهم 100 ألف جنيه! إزاي؟».
وأكد أن القرار تسبب في إطلاق حملة من جانب المغتربين تحت هاشتاج «أوقفوا تحويلات المصريين بالخارج»، محذرا من أن هناك «ناس تغذي هذا الكلام».

