أسامة كمال: ربط إسرائيل فتح معبر رفح بعودة جثمان آخر أسير محاولة لإبقاء الوضع على ما هو عليه
علق الإعلامي أسامة كمال، على ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسئول إسرائيلي، الخميس، قوله: «لن يُفتح معبر رفح حتى عودة المحتجز الأخير»، وذلك بالتزامن مع إعلان علي شعث، رئيس لجنة إدارة غزة الفلسطينية، عن فتح معبر رفح من الاتجاهين الأسبوع المقبل.
ولفت خلال برنامج «مساء DMC» المذاع عبر «DMC» مساء الخميس، إلى ربط الاحتلال إعادة فتح المعبر من الجانب الفلسطيني المحتل، باستعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي، الجندي «ران غويلي»، موضحا أن هذا الرد يعكس «حالة عناد وإصرارا» من جانب الاحتلال الإسرائيلي لإفساد الترتيبات ومجلس السلام وإبقاء الوضع على ما هو عليه.
وتطرق إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، في منتدى دافوس، عن إطلاق «مجلس السلام» بحضور ممثلين عن 20 دولة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، لافتا إلى تأكيد ترامب أن العالم أصبح أكثر سلاما، والمجلس سيساهم في تحقيق سلام دائم في غزة مع اقتراب الحرب من نهايتها.
وأشار «كمال» إلى تحفظ بعض الدول الأوروبية على الانضمام لمجلس السلام وتذرعها بـ «إشكاليات دستورية» لعدم الانضمام للمجلس، معتبرا ذلك أسلوبا «دبلوماسيا» لرفض الانصياع لرغبات ترامب وتجنب الاتهام بـ «التبعية العمياء» للولايات المتحدة، لا سيما في ظل التلميحات بأن المجلس قد يحل محل الأمم المتحدة.
وأكد أن موقف مصر والدول العربية يختلف، موضحا أنها ترى أن مصلحة قضاياها تقتضي الانضمام للمجلس، في ظل عجز نظام الأمم المتحدة عن حل الأزمات وتحول قراراته إلى «حبر على ورق».
وشدد على أن الدول العربية لم تطرح المجلس كبديل للأمم المتحدة، موضحا أنها تتمسك به كفرصة إضافية لجهود الحل ووقف الحرب.

