بعد إلغاء إعفاءات الهواتف.. مصطفى بكري: ده مش موقف الرئيس السيسي وممارسات الحكومة ما ترضيش حد
انتقد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، التوجهات الحكومية الأخيرة، بشأن إلغاء الإعفاء الجمركي الاستثنائي على هواتف المصريين في الخارج، مشددا أن هذا النوع من القرارات يتسبب في خسائر سياسية ومادية للدولة المصرية.
ورأى خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، المذاع عبر «صدى البلد» مساء الجمعة، أن مثل هذه القرارات تساهم في خلق حالة من السخط الشعبي، وتعطي انطباعا بعدم الاهتمام بشئون المغتربين، قائلا: «قرار بهذا الشكل، أنا أقولها للحقيقة وللتاريخ: بيخسرنا سياسيا وماديا، وبيعمل حالة سخط، ويظهر للمصريين في الخارج أن محدش مهتم بها ولا حاجة!».
وأكد أن القرار لا يمثل موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتميز بدقة حساباته للمكسب والخسارة في اتخاذ القرارات المصيرية، قائلا: «اللي حصل ده مش موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي أبدًا.. الرئيس السيسي عارف كويس أوي متى يتخذ القرار، وحسابات المكسب والخسارة عنده واضحة، إنما الشغل من تحت ده اللي بيتم؛ هذا الأمر بنحذر منه».
ودعا إلى ضرورة ضرورة تجنب صناعة أزمات في وقت استعادت فيه الدولة المصرية أمنها واستقرارها، معقبا: «مش عايزين نصنع أزمات للبلد، إنما كل شوية بؤرة هنا، ومشكلة هنا، ونولع الدنيا؛ ده لا في صالح النظام ولا البلد».
وأضاف أن المواطنين كانوا ينتظرون جني ثمار الإصلاحات التي شهدتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية خلال العام الجاري، وفقا لما ورد في التصريحات الرسمية السابقة، قائلا: «خلونا زي ما اتقال من تصريحات، والله الناس حتحس بثمار ما جرى في السنوات الماضية في هذا العام، أتمنى ذلك، خلونا نبحث كيف نخفف من وطأة الأزمات والمشاكل اللي بتعاني منها الناس».
وأكد أن تماسك الجيش والرضا الشعبي الكبير عن القيادة السياسية هما ركيزتا الاستقرار، قائلا: «لدينا قيادة سياسية لها رضا شعبي كبير جدًا، إنما اللي بتعمله ممارسات الحكومة ما يرضيش حد.. ما يرضيش حد يا حكومة».
ووجه حديثه للحكومة بضرورة إدارة الأزمات والانحياز لمصلحة الناس، قائلا: «خلي قلبك مع الناس، وخلي عقلك في إدارة الأزمات بشكل صحيح، ونتعامل بما يحقق لبلدنا استمرارية وأمن واستقرار.. أمن واستقرار بيحسدنا عليه الآخرون، لا يجب إن إحنا نفرط فيه».

