الزمان
جامعة المنيا تنظم قافلة طبية شاملة لقرية quot;قلباquot; بمركز ملوى وتوقع الكشف الطبي على ٤٥٠ مواطنًا محافظ الغربية: ضبط 6116 عبوة مستلزمات أسنان منتهية الصلاحية داخل شركة طبية بطنطا جاب الله يطالب بالإسراع من الإنتهاء من أعمال بناء وتشغيل المستشفى الجديد وضرورة إستلام وتشغيل عدد ٣١ وحدة صحية بالقرى القيادة المركزية: حاملة الطائرات جيرالد فورد تواصل عملياتها في بحر العرب إمبراطور وإمبراطورة اليابان يزوران هولندا وبلجيكا يونيو المقبل الخميس.. بدء الاحتفال بمولد السيدة العذراء في دير جبل الطير بسمالوط ترامب: كوبا تطلب المساعدة وسنتحدث معها عون: السعودية حريصة على استقرار وازدهار لبنان الصحة العالمية: معدات إعادة التأهيل الضرورية لمصابي قطاع غزة عالقة على الحدود كارباخال خارج حسابات إسبانيا للمونديال العراق يستعين بشركة تدقيق مستقلة لدمج قطاعه المصرفي في النظام المالي العالمي تعليق مثير من فليك على احتفال يامال بالعلم الفلسطيني
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأونروا: إجراءات إسرائيل بالضفة ضربة جديدة للقانون الدولي

- الوكالة الأممية حذرت من أنها تمهد لتسارع توسيع المستوطنات وتمثل وصفة لمزيد من السيطرة والعنف وتقوض مستقبل الفلسطينيين

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأربعاء، من أن الإجراءات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية المحتلة تقوض مستقبل الفلسطينيين وتمثل ضربة جديدة للقانون الدولي.

وقالت الوكالة عبر حسابها بمنصة "إكس" الأمريكية: "تمهد الإجراءات الإسرائيلية الجديدة الطريق أمام تسارع توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بما يقوض أكثر مستقبل الفلسطينيين".

وأضافت أن تلك الإجراءات الإسرائيلية "وصفة لمزيد من السيطرة واليأس والعنف، كما تمثل ضربة جديدة للقانون الدولي، وترسيخا لسوابق خطيرة ذات تداعيات عالمية"، من دون تفاصيل.

والأحد، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون السياسية والأمنية "الكابينت" قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. ومن بين هذه القرارات: توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة "أ" و"ب"، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية. ويتيح هذا القرار الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة لممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية، وفقا لاتفاقية "أوسلو 2" لعام 1995.

وبموجب هذه الاتفاقية، الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، قُسّمت الضفة الغربية المحتلة مؤقتا إلى 3 مناطق هي "أ" و"ب"، وتشكلان نحو 39 بالمئة من مساحة الضفة، ونُقلتا إلى السيطرة والإدارة الفلسطينية.

أما المنطقة الثالثة "ج" فتشكل حوالي 61% من مساحة الضفة الغربية، وتظل تحت السيطرة الإسرائيلية إلى حين توقيع اتفاقية الوضع الدائم، والتي كان من المفترض، بسحب الاتفاقية، توقيعها بحلول مايو 1999.

وأثارت القرارات الإسرائيلية الجديدة رفضا فلسطينيا وإقليميا ودوليا، وسط دعوات إلى تدخل المجتمع الدولي، وتحذيرات من توجه إسرائيل نحو ضم الضفة الغربية رسميا إليها.

ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني. وخلفت هذه الاعتداءات في الضفة استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية.

ويحذر الفلسطينيون من أن جرائم إسرائيل تمهد لإعلانها رسميا ضم الضفة الغربية المحتلة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة. وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

click here click here click here nawy nawy nawy