الزمان
هبط 8 قروش بالمنتصف.. انخفاض كبير لـ سعر الدولار أمام الجنيه بالبنوك الحكومية تراجع سعر الذهب في مصر.. وعيار 21 يفقد 35 جنيها لهذا السبب رئيس جامعة الإسكندرية والسفير بدر ونائبة محافظ الإسكندرية يشهدون ندوة المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وزير الصحة يستقبل وفد جامعة “كوكوشيكان” اليابانية لبحث تعزيز الشراكة في طب الطوارئ والإسعاف وزير الإسكان: المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل بوتيرة متسارعة لتنفيذ تكليفات القيادة السياسية وتحقيق مستهدفات الدولة التموين تواصل مراجعة وتنقية قواعد بيانات البطاقات التموينية وفق محددات العدالة الاجتماعية وزير التعليم العالي يبحث مع نقيب المهندسين إطلاق مسارات جديدة لدعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة نرمين الفقي تتهم خادمتها بسرقة مصوغات ذهبية من منزلها بالشيخ زايد.. والنيابة تحقق إيهاب توفيق يواصل نشاطه الصيفي بجولة غنائية في تونس في ذكرى ثورة_30_يونيو المجيدة، نحتفل اليوم بقصة نجاح بطلتها ”عروس المتوسط” منتخب مصر يتوجه إلى دالاس اليوم استعدادا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 بمونديال 2026 «فيفا» يعلن رسميًا إيقاف قيد الزمالك للمرة الـ16
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تزامنا مع عيد الحب.. فيلم Wuthering Heights يحصد 11 مليون دولار في أول أيام عرضه

استقبلت السينمات العالمية والمصرية، بالتزامن مع احتفالات عيد الحب، أحدث الأفلام الرومانسية Wuthering Heights، للمخرجة إميرالد فينيل وبطولة مارجوت روبي.

ويروي فيلم مرتفعات وذرينج، قصة الحب الكلاسيكية بين كاثي، التي تجسدها مارجوت روبي، وهي سيدة مجتمع من القرن التاسع عشر، وهيثكليف، الذي يجسده جاكوب إلوردي، وهو شاب وسيم منبوذ من الطبقة الدنيا.

الفيلم معالجة سينمائية حديثة لرواية إميلي برونتي الرومانسية القوطية الكلاسيكية، وقد بلغت ميزانية صناعة الفيلم 80 مليون دولار.

ويعد الفيلم اختيارًا مناسبًا في عيد الحب، فهو مبني على قصة حب رومانسية شهيرة، قُدمت أكثر من مرة على الشاشة، وتأتي حاليًا بمعالجة جديدة من قبل المخرجة إميرالد فينيل، فضلا عن أنه مصنف للكبار فقط، وتدور أحداثه في 136 دقيقة.

وتعتبر رواية إميلي برونتي مرتفعات وذرينج، التي صدرت عام 1847، واحدة من الروايات التي حظيت باهتمام واسع على مدار أكثر من 175 عامًا من الجمهور.

ونالت خلال تلك السنوات، اهتمام صناع الأفلام الذين انجذبوا إليها منذ ظهور السينما، وكانت أول نسخة سينمائية في فيلم بريطاني صامت عام 1920، ثم قدمت في العديد من الأفلام والسلاسل التلفزيونية، مثل فيلم لجولييت بينوش ورالف فاينز عام 1992، ونسخة أخرى من بطولة جيمس هاوسون وكايا سكوديلاريو عام 2011.

وفيما لا يزال الفيلم يخطو خطواته الأولى نحو الإيرادات في شباك التذاكر، إذ حصد 11 مليون دولار عالميًا في أول أيام عرضه، ومن المتوقع أن يصل إلى 50 مليون دولار في الأسبوع الافتتاحي.

وعلى مستوى التقييمات، فهو لا يزال محل تقييم يتراوح بين المنخفض والمتوسط، 6.4 على منصة IMDb بإجمالي تصويت 9 آلاف صوت، و63% على Rotten Tomatoes، و3.5/5 على Letterboxd.

ومنح ناقد صحيفة الجارديان الفيلم نجمتين فقط، ووصفه بيتر برادشو: "فيلم شبه إيروتيكي، حزين بشكل مصطنع، أشبه بليلة صاخبة من المشاعر الزائفة، وكأنه جلسة تصوير أزياء من 20 صفحة مليئة بالسخافة، مع صدريات ممزقة ولمسة جريئة من ممارسات السادية والمازوخية".

click here click here click here nawy nawy nawy