الزمان
إسرائيل تعلن تسريع إنتاج صواريخ آرو الاعتراضية مهمة أرتيميس 2 تحطم الرقم القياسي لأبعد مسافة وصلها إليها البشر من كوكب الأرض عودة إيسكو لتدريبات ريال بيتيس بعد فترة طويلة من الغياب سول تعرب عن أسفها لبيونج يانج بعد اختراق طائرات مسيرة لمجالها الجوي مستشار رئيس الضرائب: نظام القائمة البيضاء يخدم المستثمرين الملتزمين ضريبيا مصدر مطلع لرويترز: الحرس الثوري أوقف ناقلتي غاز مسال قطريتين قبل عبور مضيق هرمز جنابري يحذر بايرن ميونخ من خطورة ريال مدريد في «البرنابيو» 4 مسارات لإنشاء بنك الأنسجة.. مقترح برلماني لمواجهة أزمة علاج الحروق في مصر تعزيز التعاون والتصعيد في الشرق الأوسط.. ماذا جاء في كلمة رئيس حكومة المغرب خلال أعمال لجنة التنسيق المصرية المغربية؟ وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لأعضاء النيابة العامة الجدد من دفعتي 2020 و2021 الزمالك يحذر من التطبيقات المنتشرة وتحمل شعار النادي ترامب: نتلقى رسائل من الإيرانيين لمواصلة القصف بهدف سقوط النظام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

مسئول سابق بالاستخبارات الأمريكية: مجلس السلام لن يكون مؤثرًا ويعكس توجها شخصيا لترامب

قال بول شايا، المسئول السابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية، إنه يتفق مع الطرح الذي قدمه المقرر الأممي السابق لحقوق الإنسان مايكل لينك بشأن خلفيات تشكيل ما يُعرف بـ«مجلس السلام العالمي»، معتبرًا أن المجلس لن يكون قادرًا على التأثير بشكل حقيقي في مسار النزاعات الدولية.

وأضاف خلال مداخله هاتفيه في برنامج "عين على أمريكا" مع الإعلامية رغدة منير على شاشة "القاهرة الإخبارية" ، أن «الدول الحاضرة حاليًا ضمن هذا الإطار لن تستطيع أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الموقف الدولي».

وأشار إلى أن الرئيس ترامب أظهر بوضوح وجود ما وصفه بـ«الخلل» في آليات العمل القائمة، لكنه في المقابل يسعى إلى إنشاء نظام جديد يفتقر إلى الخبرات المؤسسية المتراكمة.

وأكد أن الرئيس ترامب يركز بشكل كبير على نفسه في هذا المشروع»، موضحًا أن الاجتماع الأخير أظهر رغبته في تقديم نفسه للعالم باعتباره «رجل السلام»، وأن المجلس يحمل بصمته واسمه بشكل واضح، وهو ما يثير تساؤلات حول دوافعه الحقيقية.

وقال: «أعتقد أنه يتحرك بصورة واضحة لتحقيق مصالح شخصية، حتى وإن كان يريد أن يظهر للجميع أنه يسعى إلى السلام».

وأوضح شايا أن رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى المجلس لا ينفصل عن هذه المخاوف، لافتًا إلى أن الانتقادات التي وجهها ترمب للأمم المتحدة، سواء كانت مبطنة أو علنية، لا تعني بالضرورة أن البديل المقترح سيكون أكثر فاعلية.

وأكد أن «الأمم المتحدة تظل المؤسسة الدولية صاحبة الخبرات المتعددة في إيقاف الحروب ودعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، بما في ذلك دعم الشعب في غزة»، مشددًا على أن أي مسار بديل يحتاج إلى خبرات حقيقية وإجماع دولي حتى يكون قادرًا على إحداث فارق ملموس على الأرض.

click here click here click here nawy nawy nawy