الزمان
محمد يحيى لطفي: تجديد عقد PRO لتسويق الدوري المصري ديجتال يساهم في تسويق اللاعبين والمنتج المصري لأكثر من ٧٠ دولة PRO الاماراتية تجدد شراكتها مع المتحدة للرياضة لتسويق الدوري المصري رقميا في 70 دولة يوسف خفاجي: فخور بتسويق الدوري المصري لأكثر من 70 دولة وتجديد التعاقد مع المتحدة للرياضة PRO الإماراتية تجدد شراكتها مع المتحدة للرياضة لتسويق الدوري المصري رقميا في 70 دولة وزيرا الخارجية والاستثمار يبحثان تعزيز التنسيق المشترك لدعم جهود جذب الاستثمارات زيلينسكي: إجراء انتخابات الآن سيكون تسونامي بالنسبة لأوكرانيا عراقجي: أمريكا لا تملك خيارا سوى التحدث باحترام مع الشعب الإيراني السودان: إسقاط طائرة مسيرة معادية في النيل الأزرق جامعة بنها تناقش الاستعدادات النهائية للكشف الطبي على الطلاب الجدد تاس: تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف وموسكو عميد طب الزقازيق يتفقد مبنى التعقيم المركزي الجديد ويشدد على مكافحة العدوى حبس مالك مدرسة بالتجمع 4 أيام لاتهامه بالحصول على قروض تعليمية ببيانات أولياء الأمور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ملتقى باب الريان بالجامع الأزهر: الوقت وعاء العمل ومحل تكليف الإنسان

أكد الشيخ محمد السيد الصاوي، الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية أن إدراك مواسم الطاعات من أعظم نعم الله على العبد، وأن شهر رمضان يمثل فرصة ربانية للتعرض لنفحات الله ومغفرته.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها»، موضحا أن اغتنام الشهر يكون بحسن استثمار العمر في الطاعات، إذ إن الإنسان مسؤول عن وقته وعمره وعلمه وماله يوم القيامة، كما أن صيام رمضان وقيامه إيمانا واحتسابا سبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات.

جاء ذلك خلال ملتقى «رياض الصائمين» بالجامع الأزهر والذي جاء بعنوان «اغتنام الأوقات في رمضان»، بمشاركة الدكتور أحمد رمضان سنجق، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية، وقدمه الشيخ خلف جلال محمد، الباحث بالجامع الأزهر، ضمن البرامج الدعوية والعلمية التي ينظمها الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، بحضور جمع من رواد الجامع وطلاب العلم.

وأشار الصاوي إلى أن أبواب الخير في رمضان متعددة، من صيام وصلاة وذكر وقراءة قرآن وصدقة، داعيا إلى المسارعة في الخيرات وترك ما يضيع الأوقات، مبينا أن حقيقة الصوم لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تمتد إلى تهذيب النفس ومجاهدة الهوى، حتى لا يكون نصيب الصائم من صيامه الجوع والعطش فحسب، وإنما تحصيل التقوى والقرب من الله تعالى.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد رمضان سنجق، أن الوقت هو وعاء العمل ومحل التكليف، وأنه يمثل رأس مال الإنسان في دنياه وأخراه، مستدلا بالآيات والأحاديث التي تؤكد مسؤولية العبد عن عمره فيما أفناه، لافتا إلى أن المؤمن أكثر الناس إدراكا لقيمة الوقت، لأن عباداته مرتبطة بأوقات محددة، من صلوات وصيام وحج، مما يرسخ في وعيه أهمية الانضباط الزمني واستثمار اللحظات.

كما بيّن الدكتور سنجق أن من أبرز معوقات الانتفاع بالوقت اتباع الهوى، وطول الأمل، والفراغ بأنواعه، داعيا إلى مجاهدة النفس، وتنظيم الأولويات، والاقتداء بالسلف الصالح الذين حفظوا أوقاتهم واستثمروها في العلم والعمل، حتى خلّفوا تراثا علميا ضخما يدل على علو هممهم، مؤكدا أن اغتنام الوقت في رمضان فرصة لتجديد التوبة، وتصحيح المسار، والإعداد للقاء الله تعالى.

ويأتي ملتقى «رياض الصائمين» في إطار ترسيخ الدور الدعوي والتوعوي الذي يضطلع به الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، حيث يحرص على تنظيم منظومة متكاملة من الدروس العلمية والملتقيات الفكرية والبرامج التربوية التي تستهدف تعميق الوعي بحقائق العبادات ومقاصدها؛ انطلاقا من دوره التاريخي في نشر صحيح الدين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وخدمة المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy