الزمان
رسمياً.. اكتمال رباعي الهبوط في الدوري المصري قبل جولة من النهاية عمرو أديب: مصر الدولة الوحيدة التي لا تحتفل بمشروعاتها عمرو أديب عن انتقادات تكاليف المونوريل والدلتا الجديدة: الكلام ده كان يبقى قبل المشروع مش بعد التنفيذ مقتل عسكري إسرائيلي بمسيرة من لبنان يرفع الحصيلة المعلنة إلى 22 وزير الصحة: 70 مليون مواطن يستفيدون من التأمين الصحي بتكلفة 51 مليار جنيه سنويا ملك المغرب يعفو عن جماهير السنغال المتورطة في شغب نهائي كأس أمم أفريقيا وزير الصحة عن فيروس إيبولا: لا داعي للقلق في مصر.. ولدينا خبرات متراكمة في التعامل مع الأوبئة رئيس وزراء بريطانيا يدعو لبث نهائي دوري أبطال أوروبا مجانا مقتل عسكري إسرائيلي بمسيرة من لبنان يرفع الحصيلة المعلنة إلى 22 غزل المحلة يتعادل مع مودرن ويضمن البقاء في الدوري الممتاز ضيف خفيف.. كهرباء الإسماعيلية يتعادل مع المقاولون ويهبط لدوري المحترفين رسائل سياسية وتنموية.. ماذا جاء في كلمة وزير الخارجية خلال احتفالية يوم أفريقيا بجامعة القاهرة؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ملتقى باب الريان بالجامع الأزهر: الوقت وعاء العمل ومحل تكليف الإنسان

أكد الشيخ محمد السيد الصاوي، الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية أن إدراك مواسم الطاعات من أعظم نعم الله على العبد، وأن شهر رمضان يمثل فرصة ربانية للتعرض لنفحات الله ومغفرته.

واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها»، موضحا أن اغتنام الشهر يكون بحسن استثمار العمر في الطاعات، إذ إن الإنسان مسؤول عن وقته وعمره وعلمه وماله يوم القيامة، كما أن صيام رمضان وقيامه إيمانا واحتسابا سبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات.

جاء ذلك خلال ملتقى «رياض الصائمين» بالجامع الأزهر والذي جاء بعنوان «اغتنام الأوقات في رمضان»، بمشاركة الدكتور أحمد رمضان سنجق، عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة الإسلامية، وقدمه الشيخ خلف جلال محمد، الباحث بالجامع الأزهر، ضمن البرامج الدعوية والعلمية التي ينظمها الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، بحضور جمع من رواد الجامع وطلاب العلم.

وأشار الصاوي إلى أن أبواب الخير في رمضان متعددة، من صيام وصلاة وذكر وقراءة قرآن وصدقة، داعيا إلى المسارعة في الخيرات وترك ما يضيع الأوقات، مبينا أن حقيقة الصوم لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تمتد إلى تهذيب النفس ومجاهدة الهوى، حتى لا يكون نصيب الصائم من صيامه الجوع والعطش فحسب، وإنما تحصيل التقوى والقرب من الله تعالى.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد رمضان سنجق، أن الوقت هو وعاء العمل ومحل التكليف، وأنه يمثل رأس مال الإنسان في دنياه وأخراه، مستدلا بالآيات والأحاديث التي تؤكد مسؤولية العبد عن عمره فيما أفناه، لافتا إلى أن المؤمن أكثر الناس إدراكا لقيمة الوقت، لأن عباداته مرتبطة بأوقات محددة، من صلوات وصيام وحج، مما يرسخ في وعيه أهمية الانضباط الزمني واستثمار اللحظات.

كما بيّن الدكتور سنجق أن من أبرز معوقات الانتفاع بالوقت اتباع الهوى، وطول الأمل، والفراغ بأنواعه، داعيا إلى مجاهدة النفس، وتنظيم الأولويات، والاقتداء بالسلف الصالح الذين حفظوا أوقاتهم واستثمروها في العلم والعمل، حتى خلّفوا تراثا علميا ضخما يدل على علو هممهم، مؤكدا أن اغتنام الوقت في رمضان فرصة لتجديد التوبة، وتصحيح المسار، والإعداد للقاء الله تعالى.

ويأتي ملتقى «رياض الصائمين» في إطار ترسيخ الدور الدعوي والتوعوي الذي يضطلع به الجامع الأزهر خلال شهر رمضان المبارك، حيث يحرص على تنظيم منظومة متكاملة من الدروس العلمية والملتقيات الفكرية والبرامج التربوية التي تستهدف تعميق الوعي بحقائق العبادات ومقاصدها؛ انطلاقا من دوره التاريخي في نشر صحيح الدين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، وخدمة المجتمع.

click here click here click here nawy nawy nawy