الزمان
أحمد الريان.. كفاءة سياحية على رأس أمانة السياحة والآثار بمستقبل وطن في قنا رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

انتقادات واسعة لترامب بعد ارتدائه قبعة بيسبول خلال استقبال جثامين الجنود القتلى في حرب إيران

ارتدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبعة بيسبول بيضاء مكتوب عليها "يو إس إيه" بعد ظهر يوم السبت الماضي، أثناء تأديته التحية العسكرية أمام نعش مغطى بالعلم الأمريكي، وذلك خلال نقل جثامين ستة جنود قتلوا في الحرب على إيران من على متن طائرة نقل تابعة لسلاح الجو.

وأثار هذا الاختيار جدلا استمر حتى أمس الاثنين، حيث سخر منتقدون - بمن فيهم بعض الجمهوريين - من قبعته واعتبروها مهينة، كما انتقدوا قناة "فوكس نيوز" لبثها لقطات أظهرت ترامب بدون قبعة بشكل غير دقيق، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وبحسب الصحيفة، يبدو أن قبعة ترامب، التي كُتب عليها "يو إس إيه" بأحرف ذهبية، من طراز يُباع في متجر مؤسسة ترامب الإلكتروني بسعر 55 دولارا.

وكتب مايكل ستيل، رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية في الفترة من عام 2009 إلى 2011، وأحد منتقدي ترامب، على منصة "إكس": "هذا الأحمق لا يملك أي إحساس بالكرامة أو تقدير لهذه اللحظة... اخلع قبعتك اللعينة!"، على حد تعبيره.

ولسنوات، تعرض رؤساء ونواب رؤساء من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري لانتقادات بسبب سلوكهم وخياراتهم في الأزياء التي اعتُبرت غير لائقة بالنسبة للمؤسسة العسكرية الأمريكية أو لمنصب الرئاسة.

وأشار أحد منتقدي ترامب إلى أن الجمهوريين كانوا سينتقدون أي ديمقراطي لو اتخذ نفس قرار ترامب بشأن تلك الإطلالة.

وكتب دوجلاس هاي، المدير السابق للاتصالات في اللجنة الوطنية الجمهورية، : "أعرف ما كان سيقوله الجمهوريون لو فعل باراك أوباما ذلك - بل إنني كنت سأكتب بيان الإدانة بنفسي- : إنه أمر مخزي".

ولم يقدم البيت الأبيض أي تفسير لقرار ترامب بارتداء القبعة، ورفض الانتقادات.

وقال ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، في بيان: "شارك الرئيس ترامب أحزانه مع عائلاتهم الكريمة، وأعرب عن محبته، وأبدى امتنان أمتنا بأكملها".

وأضاف أنه "من المؤسف أن معارضي ترامب يمارسون السياسة الحزبية بشكل مقزز، وهم بحاجة إلى مراجعة عقولهم".

وبحسب "واشنطن بوست"، لطالما هاجم ترامب وحلفاؤه قادة آخرين بسبب خياراتهم في الأزياء التي اعتبروها غير لائقة.

وخلال مشادة كلامية حادة في المكتب البيضاوي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العام الماضي، ضغط المراسل الصحفي برايان جلين على زيلينسكي بشأن قراره عدم ارتداء بدلة رسمية في اجتماعه مع ترامب.

وانتهى الاجتماع بتوبيخ ترامب ونائبه جيه دي فانس للرئيس الأوكراني لعدم تقديره الكافي للدعم الأمريكي في الحرب.

وفي عام 2021، وجه المحافظون انتقادات حادة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن لنظره إلى ساعته أثناء مراسم استقبال جثامين الجنود الذين قتلوا في أفغانستان.

كما واجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2013 انتقادات لاذعة بعدما طلب من جنود المارينز حمل المظلات له ولرئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحفي ممطر في حديقة الورود، كما تعرض أوباما لانتقادات واسعة لارتدائه بدلة بنية اللون في مؤتمر صحفي عام 2014.

click here click here click here nawy nawy nawy