الزمان
صبا مبارك تروي تفاصيل مؤلمة عن والديها.. وتكشف كواليس “ورد على فل وياسمين” انطلاق فعاليات التدريب الجوي المشترك المصري التركي نسر الأناضول - 2026 في تركيا جهاز أمن الدولة الأوكراني: قواتنا شنت هجوما آخر على منشأة لضخ النفط في منطقة فلاديمير الروسية وزير خارجية الأردن: الاتفاق الإطاري خطوة هامة لدعم أمن لبنان وفرض سيادته الكويت: الهجمات الإيرانية على البحرين تهديد لأمن المنطقة واستقرارها نقابة المهندسين تعلن نجاحها في امتلاك أول مقر دائم لفرعية البحر الأحمر في موقع متميز بالغردقة نسما للطيران تتسلم طائرة إيرباص جديدة استعدادا لإطلاق هويتها التجارية flyplus ودعم خطط التوسع السياحي استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 7 آخرين في غارة إسرائيلية على خيام للنازحين جنوب غزة السعودية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية لإزالة الإشغالات والتعديات والتحفظ على 1300 حالة إشغال متنوع وإزالة 123 تندة مخالفة قومي المراة باسيوط ينظم قافلة طبية بمنفلوط نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا مشروعات تطوير البنية التحتية بعدة مناطق بمدينة مرسى مطروح
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأصول الفطرية للحب.. إصدار جديد لـ هيئة الكتاب يبحث جذور العاطفة الإنسانية

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان «الأصول الفطرية للحب» للكاتب محمد صبح، في محاولة فكرية وفلسفية للإجابة عن أحد أكثر الأسئلة الإنسانية تعقيدًا: ما الحب؟ وما مصدره الحقيقي؟ وهل هو نتاج داخلي للإنسان أم قوة تفرض نفسها عليه من الخارج؟


ينطلق الكتاب من تجربة شخصية عميقة للكاتب، شكّلت الدافع الأول للبحث، حيث يستعرض تحولاته الشعورية خلال علاقة عاطفية غير متوقعة، ليفتح عبرها باب التساؤل حول طبيعة الحب وحدوده، والعوامل التي تتحكم في نشأته واستمراره، ومن خلال هذا المدخل، يتجاوز الكاتب البعد الذاتي ليطرح رؤية أوسع، تحاول فهم الحب بوصفه ظاهرة إنسانية عامة.

ويطرح الكتاب عددًا من الإشكاليات المحورية، من بينها: لماذا يفرض الحب نفسه على الإنسان بهذه القوة؟ ولماذا ينقاد له البشر طواعية ويتمسكون به باعتباره أحد أهم مصادر السعادة في حياتهم؟ كما يناقش فكرة «الهوية المزدوجة» في الحب، حيث يتأرجح الإنسان بين كونه «محبًا» و«محبوبًا»، وما ينتج عن ذلك من اختلاف في الإدراك والتجربة الشعورية.

ويخلص المؤلف إلى أن الحب ليس كيانًا مستقلاً عن الإنسان، بل هو نتاج مباشر للطبيعة الإنسانية، ينبثق من التكوين الفطري للإنسان، ويتشكل وفق احتياجاته النفسية والوجودية، ويرى أن هذه الطبيعة المشتركة بين البشر هي ما يمنح الحب سماته العامة، مثل الانجذاب، والألفة، والشوق، والغيرة، في حين تمنح التجربة الفردية لكل إنسان خصوصيتها وتميزها.

كما يشير الكتاب إلى أن الحب ينشأ من تفاعل داخلي بين طرفين، يقوم على التوافق والتجاوب المتبادل، وليس نتيجة فرض خارجي، وهو ما يفسر اقتصاره على شخص بعينه دون غيره، ويؤكد أن هذا التفاعل يعكس تعبيرًا حرًا عن احتياجات الذات ورغباتها العميقة، ما يجعل من الحب تجربة كاشفة لجوانب خفية في الشخصية الإنسانية.

ويتوسع المؤلف في ربط الحب بالبنية الفطرية للإنسان، معتبرًا أنه ظاهرة مرتبطة بثنائية الرجل والمرأة، في إطار ما يسميه «الطبع الإنساني»، الذي يمثل المصدر الأساسي لتشكل مشاعر الحب وتطورها، كما يحاول تتبع جذور هذه الظاهرة عبر العودة إلى مسألة خلق الإنسان، بوصفها المدخل لفهم الاستعدادات الكامنة التي تفرز هذه العاطفة.

ويؤكد الكتاب في مجمله أن فهم الحب لا ينتقص من متعته، بل يعززها، إذ يمنح الإنسان وعيًا أعمق بكيفية رعايته والحفاظ عليه، بعيدًا عن الاضطرابات التي قد تنشأ نتيجة سوء الفهم أو تضارب التوقعات.

يأتي هذا الإصدار ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لدعم الإصدارات الفكرية التي تتناول قضايا الإنسان والوعي، وتفتح آفاقًا جديدة للتأمل في التجربة الإنسانية بأبعادها المختلفة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy