الزمان
وزير المالية: خصم 25% على الضريبة العقارية.. والتقديم عبر «الموبايل أبلكيشن» حتى نهاية ديسمبر 2026 الرئيس السيسي يؤكد علي موقف مصر الداعم لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة «القومي للمرأة» يطلق حملة وطنية موسعة «معًا بالوعي نحميها» لتعزيز الوعي المجتمعي الزراعة تحذر من صفحات وهمية تستغل اسم الوزارة في بيع السمن والعسل وزيت الزيتون أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت.. ارتفاع الفراخ البيضاء وكرتونة البيض الأحمر وظائف شركات الكهرباء 2026.. التخصصات والشروط وطريقة التقديم والأوراق المطلوبة وظائف جامعة الأزهر 2026.. التخصصات والشروط والأوراق المطلوبة وموعد التقديم الأهلي لم يحسم موقفه من السوبر المصري.. المستحقات والمقابل المالي ومكان البطولة تحسم القرار مصدر مطلع: مصر تستغرب بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن التوتر بين إثيوبيا وإريتريا المهندس كريم سالم: تطوير مراكز الشباب استثمار حقيقي في طاقات الشباب.. ورفع كفاءتها ضرورة أميرة أديب تحسم الجدل حول فيديو ألمانيا: لن أسمح بتداول معلومات مضللة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

هيئة الكتاب تصدر «الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي» لـ خالد محمد عبد الغني

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي.. قراءات في نماذج من الرواية والشعر»، للدكتور خالد محمد عبد الغني، في إطار اهتمامها المستمر بإثراء المكتبة النقدية العربية بأعمال تجمع بين التحليل الأدبي والرؤية العلمية.

ينتمي الكتاب إلى حقل النقد النفسي للأدب، وهو أحد أبرز المناهج النقدية المعاصرة التي تسعى إلى مقاربة النصوص الأدبية من خلال الاستفادة من معطيات علم النفس، للكشف عن البواعث العميقة التي تحرك الإبداع، سواء على مستوى الكاتب أو الشخصيات أو حتى المتلقي. ويؤكد المؤلف أن تعدد مناهج النقد الأدبي في الوقت الراهن لا يلغي وحدة الهدف، حيث يظل العمل الأدبي هو القاسم المشترك الذي تنطلق منه مختلف القراءات والتأويلات.

ويطرح الكتاب رؤية تحليلية تربط بين الظواهر الأدبية والعمليات النفسية الكامنة، مشيرًا إلى أن النص الأدبي لا يمكن فصله عن السياق النفسي والاجتماعي والثقافي الذي يتشكل داخله. كما يبرز أهمية هذا المنهج في تتبع مسارات النمو الإنساني من الطفولة إلى الرشد، وفهم آليات التأويل والتحليل، فضلًا عن دوره في الكشف عن الأبعاد العلاجية والاستشفائية للأدب.

ويتوقف المؤلف عند الجذور التاريخية للنقد النفسي، موضحًا أن إرهاصاته تعود إلى الفلسفة اليونانية، حيث تناول أفلاطون تأثير الشعر في العواطف الإنسانية، بينما ربط أرسطو بين العمل الأدبي ووظيفته النفسية من خلال نظرية «التطهير». 

كما يشير إلى حضور هذه الرؤى في التراث النقدي العربي، لدى نقاد كبار مثل ابن قتيبة، والقاضي الجرجاني، وعبد القاهر الجرجاني، وابن طباطبا العلوي، الذين قدموا قراءات مبكرة للعلاقة بين الإبداع والنفس الإنسانية.

ويؤكد الكتاب أن التأسيس العلمي للنقد النفسي ارتبط بظهور التحليل النفسي في نهاية القرن التاسع عشر، خاصة مع إسهامات سيجموند فرويد، الذي نظر إلى العمل الأدبي بوصفه تعبيرًا عن اللاوعي، ومجالًا تتجلى فيه الرغبات المكبوتة والدوافع الخفية، ويعرض المؤلف لعدد من مفاهيم فرويد الأساسية، مثل «اللاشعور»، و«آليات الدفاع»، و«المحتوى الظاهر والخفي»، موضحًا كيف يمكن توظيفها في تحليل النصوص الأدبية.

كما يتناول الكتاب نماذج تطبيقية من الأدب العالمي، من بينها تحليل فرويد لرواية «جراديفا» لفيليهلم جنسن، حيث رأى فيها نموذجًا لتجليات الحلم واللاوعي داخل العمل الأدبي، فضلًا عن تحليله لشخصيات أدبية كـ«أوديب» و«الأخوة كرامازوف»، للكشف عن الصراعات النفسية العميقة التي تحكم سلوكها.

ويشير المؤلف إلى أن التجربة الطفولية تمثل حجر الأساس في تشكيل شخصية الإنسان، وأنها تظل حاضرة في الإبداع الأدبي عبر الرموز والصور الفنية، حيث يعبر الأديب عن رغباته ودوافعه المكبوتة في صيغ فنية تتوافق مع القيم والمعايير الاجتماعية.

ويعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة العربية، لما يقدمه من مزج بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في تعميق فهم العلاقة بين الأدب وعلم النفس، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والمهتمين بالدراسات النقدية الحديثة

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy