الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

حسين حمودة: الكاتبة نسمة يوسف إدريس تمتلك تجربة خاصة وعالما إبداعيا مستقلا

قال الدكتور حسين حمودة، إن الكاتبة نسمة يوسف إدريس تمتلك تجربة خاصة وعالَمًا إبداعيًا مستقلًا، رغم وجود بعض السمات المشتركة مع إرث والدها.

وأضاف خلال مناقشة رواية "غواية" بمكتبة ببلوتيك، اليوم الاثنين، أنها تملك جرأة واضحة على المغامرة واستكشاف عوالم مختلفة تمامًا، وتنشغل بسؤال التجريب ليس فقط بين نوع أدبي وآخر، بل داخل النوع الواحد أيضًا، وهو ما تقدمه ببساطة وعفوية تُعدّان من أبرز ملامح تميزها.

وأشار إلى أن مشروعها يشهد تنقّلات لافتة بين الأجناس الأدبية، إذ بدأت بمجموعة قصصية، ثم انتقلت إلى المسرح، وصولًا إلى الرواية.

وأكد أن سؤال الحرية والحياة في المستقبل يظل حاضرًا في مجمل أعمالها، بجانب انشغالها بفكرة الثورة وإمكانية استمرارها، وهو ما ينعكس على كتابتها كما على رؤيتها للحياة.

كما لفت إلى أنها تتناول قضايا قمع المرأة بصورة غير مباشرة، وتكتب بنبرة مصرية خالصة، حيث تتجسد الهوية في تفاصيل نصوصها، دون أن تقدّم إجابات جاهزة، بل تطرح أسئلة مفتوحة تدعو القارئ للتفكير.

يذكر أن رواية "غواية" هي خريطة سرية لذاكرة امرأة قررت أن تعيد كتابة قدرها، وأن تكتشف أن الحرية ليست في الهروب من السجن، بل في هدم جدرانه من الداخل، وحكاية عن الشفاء الذي يأتي بعد الانكسار، وعن كيف يمكن لحظة صدق فني واحدة أن تمحو عمرًا من الزيف.

«روحية» لم تكن مجرد امرأة، بل كانت مخطوطة حيّة كُتبت فصولها الأولى بقلم التقاليد الصارمة، ومُزِّقت صفحاتها بأيدي الخوف والخيبة.

وعاشت كسّر في بيتها، وكغريبة في فراش زوجها، تبحث عن معنى لوجودها في مرايا صامتة، وفي رائحة البخور الهندي التي تملأ أركان عالمها المغلق.

«الغواية» ليست دائمًا حكاية جسد، بل هي غواية الروح، حين تجد من يقرؤها بلا خوف، في رحلة محمومة تنسجها نسمة يوسف إدريس بين ذاكرة مصر المتقلِّبة ودهاليز النفس البشرية، نتتبع أثر "روحية" وهي تحفِر عن ذاتها الحقيقية، من لعنة كابوس قديم يطارد زوجها، إلى نبوءة «تاروت» غامضة على سطح سفينة متجهة إلى المجهول، وصولًا إلى لقاء يوقظ فيها المرأة التي ظنت أنها ماتت.

ويشار إلى أن نسمة يوسف إدريس؛ كاتبة مصرية، تعمل أستاذ مسرح وأدب مقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وصدرت لها مجموعة قصصية بعنوان «ملك ولَّا كتابة» التي حصلت على جائزة ساويرس الثقافية (المركز الثاني)، ومسرحية بعنوان «طاقة القدر انفجرت»، ونُشرت لها عدة مقالات في صحف ومجلات، وتعد «غواية» روايتها الأولى.

click here click here click here nawy nawy nawy