الزمان
وزير خارجية إيران ينشر صورة طائرة أمريكية مدمرة ويوجه رسالة للسعودية وزير التموين: كان يُقال سعر السلعة اللي بيطلع مبينزلش.. البيض والسكر والأرز كانت أغلى من النهاردة وزيرة الاقتصاد الألمانية تدعو إلى إبرام عقود طويلة الأجل لتأمين إمدادات الغاز الإمارات.. استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الشارقة بمُسيرة إيرانية اليورو يتجه نحو تسجيل أسوا أداء ربع سنوي له منذ 2024 نائب رئيس الوزراء: حقوق عمال قطاع الأعمال مصانة ولا نية للتصفية مجموعة السبع تبدي استعدادها للتحرك للحفاظ على استقرار سوق الطاقة أكبر تجمع للشيعة اللبنانيين.. لماذا تقصف إسرائيل أهالي ضاحية بيروت المدنيين؟ ضياء السيد: منتخب مصر قادر على الظهور بقوة أمام إسبانيا.. وغياب صلاح مؤثر الأرصاد توضح الظواهر الجوية المتوقعة في موجة التقلبات المرتقبة العثور على جثة مجهولة قذفتها أمواج البحر أمام سواحل سيدي براني بمطروح رويترز عن فيتش: خطر متزايد من تدهور البيئة الأمنية بقطر بشكل دائم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أكبر تجمع للشيعة اللبنانيين.. لماذا تقصف إسرائيل أهالي ضاحية بيروت المدنيين؟

يترافق اسم ضاحية بيروت مع أخبار الغارات الجوية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية، ورغم بُعد الضاحية عن الحدود مع الأراضي المحتلة، وبالتالي صعوبة استخدامها لإطلاق الصواريخ، بجانب انعدام الرغبة الإسرائيلية في احتلالها وفق بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يبقى أهالي الضاحية وبيوتهم الهدف الأكثر تعرضًا للقصف الإسرائيلي.

وتسرد «الشروق»، بعض المعلومات عن التكتيكات العسكرية الإسرائيلية القائمة على استهداف ضاحية بيروت والمُعلن عنها منذ عام 2008 باسم «استراتيجية الضاحية»، وذلك نقلًا عن كتاب «تاريخ لبنان من سنة 600 إلى 2011» لوليام هاريس، وتقرير جولدستون للأمم المتحدة عن حرب غزة 2006، وصحيفتي «الجارديان» و«يديعوت أحرونوت».

تعريف بالضاحية الجنوبية

تتميز الضاحية الجنوبية لبيروت بضمها لأكبر تجمع شيعي في لبنان، ويرجع أقدم ذكر لها إلى القرن الـ13 باسم «البرج»، إذ شهدت الزيادة السكانية من أبناء الطائفة الشيعية تحديدًا بين فترة الاستعمار الفرنسي منذ 1918 مرورًا بالحرب الأهلية 1975، ثم الاجتياح الإسرائيلي 1982، حيث هاجر خلال تلك الأزمات أعداد من سكان الجنوب اللبناني وسهل البقاع ليستقروا في الضاحية، ليبلغ عدد سكانها 900 ألف شخص، نحو 70٪ منهم مهاجرون من الجنوب وسهل البقاع.

استراتيجية الضاحية والعقيدة الإسرائيلية للإبادة الجماعية

ظهر أول مصطلح لاستراتيجية الضاحية على لسان رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، والذي ذكر لصحيفة «يديعوت أحرونوت» عام 2008 أن استهداف الضاحية الجنوبية في حرب 2006 ليس من بنات أفكاره، بل خطة تم التصديق عليها، حيث ستلقى أي مدينة تطلق طلقة على إسرائيل نفس مصير الضاحية، مضيفًا أنها ليست منطقة مدنية، وأنها هدف مشروع للجيش الإسرائيلي.

وتكررت لفظة «الضاحية» في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة عام 2008، حيث وصف تقرير الأمم المتحدة ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي غزة باستراتيجية الضاحية المعتمدة على التدمير والتهجير وإذلال المدنيين، فيما أكدت اللجنة الإسرائيلية المناهضة للتعذيب انتهاج جيش الاحتلال تلك الاستراتيجية في حرب غزة 2008.

وعاد آيزنكوت ليوضح ملامح استراتيجية الضاحية عام 2010: "إن الخطة تنقسم إلى ثلاث مراحل تبدأ بضرب الأهداف الأكثر خطرًا، ثم إخلاء المناطق المدنية ليسهل ضرب بقية القوة المعادية دون التورط في حرب عصابات.

وذكر الصحفي الإسرائيلي ياروم لندن، أن الاستراتيجية تقوم على تخويف مجتمعات الأعداء، وتكبيدهم ثمن المقاومة باهظًا.

وشهد الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة عام 2023 إعادة تفعيل استراتيجية الضاحية، حيث نقلت مجلة «+972» عن مصدر بجيش الاحتلال أن خطة الحرب اعتمدت استراتيجية الضاحية في التعامل مع المدنيين.

وطبق جيش الاحتلال الاستراتيجية نفسها على أهالي الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر 2024، بغارات عنيفة استشهد على إثرها 700 شخص في أول 4 أيام من الحرب التي انتهت بهدنة، ليعود جيش الاحتلال في مارس 2026 باستهداف ضاحية بيروت وإنذار أهلها بالإخلاء، رغم اقتصار عمليات جيش الاحتلال على المناطق الجنوبية لنهر الليطاني بحسب البيانات الرسمية.

من جانبه، أوضح دكتور القانون الدولي بجامعة برينستون الأمريكية ريتشارد فولك، الموقف القانوني من استراتيجية الضاحية: إنها ليست مخالفة للقانون الدولي فقط، بل ينطبق عليها وصف «إرهاب الدولة».

click here click here click here nawy nawy nawy