الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره الأوكراني رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق وزير الخارجية يشارك في الاجتماع السنوي لرؤساء البعثات الدبلوماسية الرومانية وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية وزير الدولة للإعلام: تدفق المعلومات إلى وسائل الإعلام يقطع الطريق على مروجي الشائعات وزير التربية والتعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان 3 مدارس جديدة بالمحافظة استعدادًا للعام الدراسي الجديد وزير الصحة يستقبل سفير جنوب السودان لبحث تعزيز التعاون الصحي رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للمياه وزير الأوقاف يلتقي واعظات الوزارة بمسجد السيدة زينب -رضي الله عنها- بالقاهرة وزير الخارجية يتابع مستجدات إنشاء المنصة الإلكترونية للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج ترشيح.. 35 طالبًا وطالبة بمطروح للمنح الدراسية الجامعية المجانية وزيرة الإسكان تستعرض رؤية الوزارة لتطوير آليات العمل بالهيئة العامة للتنمية السياحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أيدٍ ناعمة بين الأشواك.. حنين ونورا تصنعان بهجة الربيع من قلب الصبار

تصطف الورود يمينًا ويسارًا، وتدب الحركة في المكان كخلية نحل لا تهدأ. هنا سيارة محمّلة بشتلات البرتقال، وعلى الجانب الآخر شتلات ورود بألوان متباينة، وبينهما يفرض اللون الأخضر حضوره عبر تشكيلات الصبار المتنوعة. وعلى مقربة، تقف فتيات ينقلن أُصص النباتات إلى الطاولات، استعدادًا لاستقبال جمهور معرض زهور الربيع 2026.

افتتحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المعرض بالمتحف الزراعي بشكل جزئي بداية من 12 أبريل الجاري، تزامنًا مع احتفالات شم النسيم، فيما ينشغل العشرات من العاملين والعاملات في المشاتل بترتيب منتجاتهم، كلٌ يضع لمسته الخاصة قبل تدفق الزائرين.

وسط هذا المشهد، تبرز حكاية مختلفة. فتاتان بجسدين نحيلين، لكن بخفة حركة ودقة لافتة، تنقلان أُصص الصبار من السيارة إلى الطاولات، وترتبانها بعناية، بحيث يتجاور كل شكل مع ما يشبهه، في لوحة بصرية متناسقة، تضيف إلى المعرض روحًا خاصة.

حنين ونورا.. اسمان بسيطان، لكن خلفهما حكايتان متشابهتان في التعب والأمل. تعملان في مزرعة هلال المتخصصة في الصبار، تقفان منذ الصباح وحتى الغروب بين نبات يبدو قاسيًا، لكنه بالنسبة لهما مصدر رزق، وربما طريق لحلم مؤجل.

حنين، ذات الـ15 عامًا، تعيش مع جدتها بعد انفصال والديها، لكل منهما حياته الجديدة. في الإجازات، تذهب إلى المزرعة، تعمل ثم تعود إلى كتبها. تحلم بالالتحاق بمعهد التمريض، وتقول بخجل، وهي تتجنب النظر إلى الكاميرا، إنها تعلمت التعامل مع الصبار خلال أسبوع واحد فقط، وأحبت العمل، ولم تعد تخشى أشواكه.

click here click here click here nawy nawy nawy