الزمان
جريمة كرموز تعيد فتح ملف الفحص النفسي للمتهمين في القضايا الجنائية مباحثات مصرية سودانية لتعزيز التعاون الاقتصادي واستعدادات لقمة الأعمال الأفريقية بالعلمين «الأزهر الشريف» يفتح باب مد الخدمة للمعلمين حتى 2027 وفق ضوابط محددة «الصحة» توجه نصائح مهمة لتعزيز المناعة والوقاية من العدوى وزير الخارجية يتوجه لتركيا للمشاركة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي وزير الزراعة يوجه بتقديم الدعم الفني العاجل لمتضرري السيول بتجمع ..وادي سعال..سانت كاترين تحرك مصرفي جديد في مصر لتعزيز مكافحة الاحتيال ورفع كفاءة الأمن المالي وزير الزراعة يبحث تعزيز التعاون المشترك مع المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري ووزير التجارة وزير الري: يتابع جهود هيئة المساحة في حصر وميكنة أراضي الدولة بمحافظة دمياط «زهور الربيع» يجذب الزوار بقوة.. فعاليات زراعية وتمويلية تعزز الشمول المالي في مصر حبس وغرامات قد تصل لـ100 ألف جنيه.. تحذير عاجل من نقابة الإعلاميين ملايين المشاهدات.. كواليس فيديوهات ليجو الساخرة من السياسة الأمريكية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

أيدٍ ناعمة بين الأشواك.. حنين ونورا تصنعان بهجة الربيع من قلب الصبار

تصطف الورود يمينًا ويسارًا، وتدب الحركة في المكان كخلية نحل لا تهدأ. هنا سيارة محمّلة بشتلات البرتقال، وعلى الجانب الآخر شتلات ورود بألوان متباينة، وبينهما يفرض اللون الأخضر حضوره عبر تشكيلات الصبار المتنوعة. وعلى مقربة، تقف فتيات ينقلن أُصص النباتات إلى الطاولات، استعدادًا لاستقبال جمهور معرض زهور الربيع 2026.

افتتحت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المعرض بالمتحف الزراعي بشكل جزئي بداية من 12 أبريل الجاري، تزامنًا مع احتفالات شم النسيم، فيما ينشغل العشرات من العاملين والعاملات في المشاتل بترتيب منتجاتهم، كلٌ يضع لمسته الخاصة قبل تدفق الزائرين.

وسط هذا المشهد، تبرز حكاية مختلفة. فتاتان بجسدين نحيلين، لكن بخفة حركة ودقة لافتة، تنقلان أُصص الصبار من السيارة إلى الطاولات، وترتبانها بعناية، بحيث يتجاور كل شكل مع ما يشبهه، في لوحة بصرية متناسقة، تضيف إلى المعرض روحًا خاصة.

حنين ونورا.. اسمان بسيطان، لكن خلفهما حكايتان متشابهتان في التعب والأمل. تعملان في مزرعة هلال المتخصصة في الصبار، تقفان منذ الصباح وحتى الغروب بين نبات يبدو قاسيًا، لكنه بالنسبة لهما مصدر رزق، وربما طريق لحلم مؤجل.

حنين، ذات الـ15 عامًا، تعيش مع جدتها بعد انفصال والديها، لكل منهما حياته الجديدة. في الإجازات، تذهب إلى المزرعة، تعمل ثم تعود إلى كتبها. تحلم بالالتحاق بمعهد التمريض، وتقول بخجل، وهي تتجنب النظر إلى الكاميرا، إنها تعلمت التعامل مع الصبار خلال أسبوع واحد فقط، وأحبت العمل، ولم تعد تخشى أشواكه.

click here click here click here nawy nawy nawy