وزير الاستثمار لصندوق النقد: صياغة جديدة لمنظومة الاستثمار وتعظيم الأصول
- فريد: التكنولوجيا ركيزتنا لتعزيز التنافسية العالمية
- هدف الطروحات تعظيم قيمة الأصول وليس مجرد السيولة
التقى محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع أمين مطي، مساعد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بالصندوق، وبحضور ياسر صبحي، نائب وزير المالية، وفريق من خبراء الصندوق؛ لمناقشة مستجدات برنامج الطروحات وتطوير سوق المال والإصلاحات الجوهرية بقطاع التجارة الخارجية.
وأكد فريد، خلال اللقاء، أن استراتيجية الدولة في ملف الطروحات تجاوزت مفهوم "توفير السيولة" إلى هدف أسمى وهو رفع القيمة السوقية للأصول المملوكة للدولة وتحقيق عوائد استثمارية عادلة.
وكشف الوزير، عن الموقف التنفيذي لشركة "مصر لتأمينات الحياة"، متوقعًا تنفيذ الطرح بين شهري مايو ويونيو 2026، وهو ما يعكس الجدية في الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة.
وأعلن الوزير، عن طفرة إجرائية لإنهاء "البيروقراطية الإجرائية" عبر خطة شاملة لربط جهات هيئة الاستثمار، والرقابة المالية، والسجل التجاري، ومصر للمقاصة ببعضها البعض من خلال نظام موحد؛ ما يساهم في تقليص مدة إجراءات زيادة رأس مال الشركات من عدة أشهر إلى أيام عمل محدودة فقط، وهو ما يضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في سهولة ممارسة الأعمال.
واستعرض الوزير، خطة الوزارة في الاعتماد على السبل التكنولوجية الحديثة لتحليل بيانات التجارة، بما يمكن المصدرين والشباب المبتكرين، ويساهم في زيادة الصادرات غير البترولية وتعزيز تنافسية المنتج المصري.
من جانبه، أشاد أمين مطي وفريق خبراء صندوق النقد الدولي بخطوات الإصلاح الهيكلي التي تنفذها الحكومة المصرية، معربين عن تقديرهم للشفافية في عرض تطورات برنامج الطروحات.
فيما تم الاتفاق على استمرار التنسيق المكثف بما يضمن مواءمة النتائج مع الأهداف الاقتصادية المتفق عليها في برنامج الإصلاح المصري.
يذكر أن صندوق النقد الدولي مؤسسة دولية تضم 190 دولة، تعمل على تعزيز الاستقرار المالي العالمي والتعاون النقدي، وتدعم مصر حاليًا في تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الهيكلي والاقتصادي.

