زاهي حواس يطالب من لندن بإعادة حجر رشيد إلى مصر ويؤكد: مكانه المتحف المصري الكبير
في خطوة وُصفت بالحاسمة، ومن قلب العاصمة البريطانية لندن، وقف عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس أمام الفاترينة الزجاجية التي يُعرض بها حجر رشيد داخل المتحف البريطاني، ليجدد مطالبه الرسمية بضرورة إعادة هذا الأثر التاريخي إلى مصر.
وخلال كلمته داخل المتحف، وجه حواس نداءً واضحًا للمجتمع الدولي، مؤكدًا أن مصر لا تطالب باستعادة جميع القطع الأثرية الموجودة في المتاحف العالمية، وإنما تركز على مطلب واحد محدد يتمثل في إعادة حجر رشيد إلى موطنه الأصلي.
وقال حواس: «نحن لا نطلب عودة كل القطع الأثرية المصرية الموجودة داخل أروقة المتحف البريطاني، ولكنني أطالب بشكل قاطع وحاسم بعودة حجر رشيد».
وشدد عالم الآثار المصري على أن حجر رشيد يُعد من أهم المفاتيح التي ساعدت في فك رموز الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن مكانه الطبيعي يجب أن يكون داخل المتحف المصري الكبير، ليعرض في سياقه الحضاري الصحيح وسط الكنوز المصرية.
وأكد أن إعادة الأثر إلى مصر من شأنها أن تعيد تقديمه للعالم برؤية أكثر تكاملًا، تعكس عظمة التاريخ المصري القديم وتبرز قيمته الحضارية في موطنه الأصلي.

