الزمان
رئيس جامعة أسوان يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول تنمية مهارات التعلم الذاتي للأخصائيين الاجتماعيين في المجال المدرسي استجابة فورية لشكاوى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. محافظة الإسكندرية تطهر شبكات الصرف الصحي بعدة مناطق الشهابي: تكريم الرئيس للمنتخب الوطني يؤكد أن الدولة تراهن على الشباب وتؤسس لمستقبل الرياضة المصرية وزير الصناعة يتفقد مجمع مصانع شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى وزير الري يتابع تطوير الخزانات والقناطر الكبري وزير المالية يعلن ثورة في التعامل مع المواطنين.. ”إحنا شغالين عندهم” لتسهيل الخدمات الضريبية النائب ياسر عرفة يناقش احتياجات المواطنين مع محافظ الجيزة.. ووعود بحسم ملفات الحيز العمراني والأمصال في أقل من شهرين.. ربع مليون مصري جديد يرفع عدد السكان إلى رقم قياسي جديد النيابة العامة: إحالة 437 قضية غسل أموال للمحكمة الاقتصادية والتحفظ على مليارات الجنيهات أوروبا تدرس فرض رسوم ملاحية في مضيق هرمز.. وعُمان تطرح مبادرة لتنظيم حركة السفن محافظ الإسكندرية: إزالة 689 حالة إشغال و60 سقيفة صاج وغلق 4 منشآت مخالفة ترامب يهدد إيران مجددًا: ألف صاروخ جاهزة للرد حال تعرضي لمحاولة اغتيال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

من وسط الركام أصوات الألم تمتزج بـ تكبيرات العيد في غزة.. مواطنون: مفيش عيد.. إحنا ناس ميتين

في غزة خرجت تكبيرات عيد الأضحى من بين الركام والخيام، مختلطة بوجع الحرب وثقل الفقد وألم الظروف الإنسانية الصعبة؛ هناك حيث غابت مظاهر الفرح تحت وطأة ما خلّفه الاحتلال.

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي الساحات المفتوحة بمناطق مختلفة من القطاع، بينما لخّص مواطنون المشهد بعبارة موجعة: «مفيش عيد».

وقال أحد المواطنين، في تقرير تلفزيوني عبر قناة النيل الإخبارية: «مفيش عيد، ولا أجواء عيد ولا حاجة»، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة من الألم والإنهاك بسبب القتل والموت والبهدلة والظروف القاسية.

وأضاف المواطن الغزاوي: «مش عيد هذا، ولا يُعد عيد. إحنا ناس ميتين، ناس ميتين»، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة الحرب والدمار.

وفي شهادة أخرى، وصفت سيدة غزاويت أجواء العيد بأنها صعبة، قائلة: «مفيش عيد بعد استشهاد أولادي.. اللي يحس بالعيد هو اللي مفقدش حد».

وذكرت مواطنة أخرى، أن الجميع يسعى للسعادة ولكنه لا ينالها، متابعة: «ثلاث سنين حرب، ثلاث سنين معاناة، مفيش فرحة بالمرة»، معتبرًا أن معنى الحياة والبهجة غابا عن العيد في ظل استمرار الأوضاع القاسية.

وبين الركام والخيام، بقيت تكبيرات العيد حاضرة في غزة، شاهدة على تمسك الفلسطينيين بإحياء شعائرهم الدينية، رغم أن شهادات المواطنين عكست حجم الألم والمعاناة وغياب مظاهر العيد التقليدية عن القطاع.

click here click here click here nawy nawy nawy