الزمان
إيران تستأنف إنتاج الغاز في 3 منصات بحرية بحقل بارس الجنوبي مصر للطيران تطلق جسرا جويا لعودة الحجاج إلى أرض الوطن محافظ سوهاج يوجه بحملات بيطرية وندوات إرشادية لمواجهة الكلاب الضالة واشنطن تنتقد أوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي.. والناتو يطمئن آسيا الصحة العالمية: تعافي 5 حالات إصابة بفيروس إيبولا.. ومازلنا نعمل على التوصل للقاحات وعلاجات وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا ألمانيا: كتلة الاشتراكيين تتمسك بتنفيذ الإصلاح المتفق عليه لبرنامج دعم الطلاب الرسم على صناديق المساعدات.. معرض فني فلسطيني يجوب أوروبا لتوثيق معاناة غزة مدرب تونس: لا نملك فرصة للفوز بالمونديال.. وحصد 4 نقاط يضمن لنا التأهل شهيد برصاص الاحتلال قرب الجدار الفاصل في القدس نتيجة الصف الأول الإعدادي 2026 .. نتيجة محافظة الجيزة والاستعلام من خلال الرابط ترامب يشدد شروطه في إطار اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران وسط وساطة دولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وكالة تسنيم: تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا بشأن نص مسودة التفاهم المحتمل لا يزال مستمرا

ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص تفاهم محتمل لا يزال مستمرًا، مع قيام الطرفين بطرح تعديلات بشكل متبادل، دون التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق نهائي، مع بقاء احتمال فشل أي تفاهم قائمًا.

ونقل موقع «إيران إنترناشيونال»، عن الوكالة قولها إن «الأصل في التعامل مع الولايات المتحدة هو عدم التفاهم والمفاوضات»، مشيرة إلى أنه في حال تحقق أي تفاهم، يجب أن يتضمن «أطرًا ونقاطًا محكمة للغاية».

وأشارت الوكالة إلى أن الوضع الحالي في مضيق هرمز، في حال تقييد أو إغلاق الملاحة فيه، قد يشكل ضغطًا اقتصاديًا مهمًا على الولايات المتحدة وحلفائها، معتبرة ذلك «أداة قوة» بيد إيران.

وتابعت الوكالة أنه إذا سعت واشنطن إلى إدارة الملف بطريقة ترفع الضغط عن نفسها عبر ملف مضيق هرمز وتبقيه على إيران، ثم تتيح لنفسها حرية أكبر في التصعيد، فإن «عدم التوصل إلى اتفاق سيكون أفضل من أي تفاهم».

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده لن توافق على أي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني، مؤكدا أن طهران ستتمسك بمطالبها قبل الوفاء بأي التزامات مقبلة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها قاليباف قبيل بدء السنة الثالثة من دورة البرلمان، قال فيها إن إيران لن تقبل بأي اتفاق قبل التأكد من استيفاء حقوق شعبها، مضيفا: «واثقون بأننا سنخرج منتصرين من هذه الحرب الكبرى».

وشدد قاليباف على أن طهران لا تثق في «أقوال العدو ووعوده»، قائلا إن معيار بلاده الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل الالتزام بأي تعهدات.

وأشار إلى أن مهمة الدبلوماسية تتمثل في تحويل الانتصارات الميدانية إلى مكاسب سياسية وقانونية، منوهًا أن «الجنود في الساحة الدبلوماسية لا يملكون أي ثقة بكلام العدو أو وعوده»، حسب تعبيره.

وأضاف أن «العدو يسعى في المرحلة الجديدة من الحرب، عبر الضغط الاقتصادي والحملات الإعلامية، إلى إثارة الخلافات وتهديد تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإجبار إيران على الاستسلام»، معتبرا أن ذلك «وهم».

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن القوات الأمريكية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح مضيق هرمز والانتهاء من معالجة ملف إيران النووي، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية مصير اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 7 أبريل الماضي، وسط جولة محادثات ترعاها باكستان لتمديد التهدئة 60 يوما.

وأضاف -في تصريحات لشبكة فوكس نيوز- «نحن قريبون من اتفاق جيد للغاية مع إيران وإذا لم يكن منصفا لنا فسنلجأ من جديد إلى وزارة الحرب».

click here click here click here nawy nawy nawy