رحمة أحمد تكشف تفاصيل صادمة عن واقعة تحرش في بداياتها الفنية
أثارت الفنانة رحمة أحمد جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثها عن تعرضها لموقف صادم خلال بداياتها الفنية مع أحد المنتجين، وهو ما دفعها إلى إعادة فتح ملف توثيق التجاوزات التي قد تتعرض لها بعض السيدات في بيئات العمل المختلفة.
وكتبت رحمة أحمد عبر حسابها على موقع «فيسبوك» أنها لم تعد تتفهم الهجوم الذي تتعرض له بعض السيدات عند محاولتهن إثبات تعرضهن للاستدراج أو المضايقات، مؤكدة أن غياب الأدلة يؤدي في كثير من الأحيان إلى ضياع الحقوق.
وروت الفنانة تفاصيل الواقعة التي حدثت خلال أحد الأعمال الفنية، موضحة أنها كانت تتقاضى أجرًا ضعيفًا مقارنة بطبيعة الدور الذي تقدمه، ما دفعها للمطالبة بتحسين الأجر أو توفير مستلزمات الدور من جهة الإنتاج.
وأضافت أنها تواصلت لاحقًا مع أحد المسؤولين في جهة الإنتاج، والذي أظهر تفهمًا في البداية، ثم طلب منها الحضور إلى مكتبه لإنهاء بعض الإجراءات بعيدًا عن فريق العمل.
وأشارت إلى أنها فوجئت بعرض عقد احتكار يمتد لمدة 10 سنوات، يتضمن إدارة أعمالها الفنية والإعلامية مقابل نسبة مالية وراتب شهري، لكنها رفضت التوقيع بسبب عدم ارتياحها لبنود العقد.
كما أوضحت أن المنتج استمر في التواصل معها بشكل يومي، وساعدها في أمور شخصية مثل البحث عن سكن، ما جعلها تشعر في البداية بالاطمئنان تجاهه.
وكشفت الفنانة أنها تعرضت لاحقًا لموقف صادم داخل مكتب جانبي مغلق أثناء توجهها للحصول على مستحقاتها المالية، مؤكدة أنها شعرت بالخوف والصدمة، وطلبت مغادرة المكان فورًا.
وأضافت أنها لم تتمكن في ذلك الوقت من اتخاذ أي إجراء قانوني بسبب عدم وجود أدلة، وهو ما جعلها تشدد على أهمية توثيق مثل هذه الوقائع لحماية الحقوق.
واختتمت رحمة أحمد حديثها بالتأكيد على أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها، مؤكدة أنها تركت حقها لله، قائلة: «حسبي الله ونعم الوكيل».













