الزمان
حامل اللقب في ورطة.. إصابات تضرب الأرجنتين قبل مواجهة الجزائر ديشامب ينتقد جدولة مباريات المونديال وزير الري: نستهدف حماية شواطئ الإسكندرية من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية مصرع شخص وإصابة ثلاثة آخرين إثر تصادم سيارة وأتوبيس بالساحل الشمالي أوهمها بأنه ضابط شرطة.. ضبط فرد أمن بتهمة النصب على خطيبته والاستيلاء على ذهبها بالقليوبية ديمبلي يثير جدلًا فنيًا داخل معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026 الخارجية: مصر نقلت رسائل بين الأطراف للتوصل إلى صيغة توافقية تنهي الحرب بين إيران وإسرائيل بيع 70% من تذاكر مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم القبض على طالب لاتهامه بسب سما المصري داخل مترو حدائق القبة في جراحة استمرت 12 ساعة.. أطباء طنطا الجامعي ينجحون في إعادة توصيل يد مبتورة بالكامل وزير التموين: ليس هدفنا خفض الدعم.. والمنظومة الحالية لا تضمن وصوله إلى مستحقيه استجابة لشكاوى المواطنين.. غلق وتشميع 60 محلا مخالفا بشارع لاجتيه في الإبراهيمية بالإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

مدبولي: العالم يتجه إلى الدعم النقدي.. و35 مليار جنيه من دعم الخبز لا تصل إلى مستحقيها

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ملف الدعم التمويني كان دائمًا يُدار بحذر وتردد، موضحًا أن هذا النظام معمول به منذ خمسينيات القرن الماضي.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي بمحافظة البحيرة، اليوم السبت: «هناك بطاقات تموين مرّ على إصدارها 30 عامًا، والمنتفع الأصلي بها لم يعد على قيد الحياة، وأصبحت موروثة لعدد من الأشخاص، دون وضوح كامل بشأن مدى أحقيتهم في الحصول على الدعم».

وأوضح أن هذا النظام وُضع في ظل ظروف معينة اختلفت بشكل كامل في الوقت الراهن، مؤكدًا أن العالم يتجه إلى فكرة الدعم النقدي، واصفًا إياها بأنها «فكرة جيدة».

ولفت إلى أن الدولة تمتلك تجارب ناجحة في ملفات مشابهة، مثل برنامج «تكافل وكرامة» وغيرها من المبادرات، مؤكداً امتلاكها قاعدة بيانات تمكّنها من الوصول إلى المستحقين.

وأشار إلى أن هيئة الرقابة الإدارية وأجهزة الدولة المختلفة بذلت جهودًا كبيرة لبناء قاعدة بيانات للمستحقين، موضحًا أنه رغم عدم وصولها إلى كفاءة بنسبة 100%، فإنها تتجاوز حاليًّا 90%.

وشدد على أن الدولة قادرة على تنفيذ منظومة دعم تقوم على تقسيم المجتمع إلى شرائح مختلفة، تضم الفئات الأكثر هشاشة والأكثر فقرًا، إلى جانب شرائح أخرى لا تزال تستحق الدعم بدرجات متفاوتة.

وأوضح أن الحكومة تسعى إلى تدرج الدعم، بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجًا على أعلى قيمة مادية، مؤكدًا أنه «لا يوجد دعم للأبد».

وأضاف: «نرى أن يكون البرنامج ديناميكيًّا، بحيث تحصل الأسر الأكثر احتياجًا على الدعم لفترة زمنية، ومع تحسن ظروفها تنتقل إلى شريحة أعلى، ثم قد تخرج من منظومة الدعم إذا لم تعد بحاجة إليه».

ولفت إلى أنه في الوقت نفسه تتشكل أسر جديدة تحتاج إلى الدعم، وهو ما يؤكد أهمية ديناميكية الدخول والخروج من المنظومة، مؤكدًا أن استمرار الدعم إلى ما لا نهاية دون مراجعة أوضاع الأسر ليس أمرًا مرضيًا.

وأشار إلى أن بعض المواطنين يحصلون على الخبز المدعم رغم تمتعهم بمستوى معيشي جيد، بل إن بعض أصحاب البطاقات يمنحون الخبز لفئات أخرى يرون أنها تستحق الدعم، متسائلًا: «هل هذا الأمر صحيح؟».

وأكد أن الأولى هو وجود نظام حوكمة يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، بعيدًا عن أي ممارسات غير منضبطة.

ونوه إلى وجود ممارسات غير سليمة، موضحًا أن ملف الخبز تحديدًا يشهد تسريبًا أو عدم كفاءة لا تقل عن 25%، لافتًا إلى أن قيمة دعم الخبز تبلغ 140 مليار جنيه، منها ما لا يقل عن 35 مليار جنيه لا يصل إلى المستحقين.

وأكد أن هدف الحكومة هو توجيه هذه الأموال إلى الفئات المستحقة للدعم، مشددًا على أهمية التعامل مع هذا الملف بما يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الحكومة تراجع هذا الملف مرارًا لتلافي أي ثغرات قبل التطبيق، بما يضمن الوصول إلى المستحقين الحقيقيين للدعم.

click here click here click here nawy nawy nawy