الزمان
سي إن إن: القوات الأمريكية قد تهاجم إيران خلال 96 ساعة من قرار ترامب الطيب لشيوخ الطرق الصوفية السودانية: عليكم بفتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنا لدماء الأبرياء رامي ربيعة أساسيا في تشكيل العين أمام تراكتور الإيراني بدوري أبطال آسيا للنخبة معتمد جمال يطالب لاعبي الزمالك بغلق صفحة دوري الأبطال والتركيز على مواجهة المقاولون الرئاسة الجزائرية: الرئيس تبون قرر إرسال قوات إلى النيجر لحماية الطاقة والمصالح الاقتصادية غدا.. مناقشة رواية «السماء لا تمطر حكايات» لزينب عفيفي في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية جوتيريش: طوال سنوات عملي لم أر مثلما يحدث في غزة وزير الصناعة: مصر ترسخ مكانتها حاليا على خريطة الصناعات التكنولوجية العصرية للأفراد.. خريطة الاستثمار في البورصة المصرية بعد موجة الخسائر وصعود الدولار محمد صلاح يقود هجوم طرابزون أمام ريزه سبور في الدوري التركي بعثة بيراميدز تزور المريخ في القاهرة جاري نيفيل: لاعبو مانشستر يونايتد تآمروا على كاريك وأصابهم الغرور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

أيمن بهجت قمر يكشف كواليس بداياته: أول مرة شفت اسمي على غلاف شريط كنت طاير من الفرحة

كشف أيمن بهجت قمر، الشاعر الغنائي والمؤلف، عن كواليس بداياته الفنية، قائلاً إن أول مرة شاهد فيها اسمه على غلاف شريط غنائي كانت مع مطرب وصفه بغير معروف وقتها، مؤكدًا على أنه كان في غاية السعادة ولم يكن يصدق ما حدث، مضيفًا: "كنت طاير من الفرحة ومكنتش عارف انام".

وقال "قمر" عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أمس الثلاثاء، إنه بدأ مشواره الفني بشكل تدريجي، وكان يبلغ من العمر 18 سنة، بينما كانت أول تجربة له مع "نجم" عندما كان في الـ19 من عمره.

وأضاف أن أول أجر كان المفترض أن يحصل عليه كان 100 جنيه مقابل أغنية "غصن لبان"، لكنه حصل في النهاية على 80 جنيهًا فقط.

وأشار إلى أن اسمه بدأ يظهر بشكل أكبر ومختلف من خلال تعاونه مع الفنان هشام عباس، موضحًا أن أول أغنية قدمها له كانت "جوة عيونك"، لافتًا إلى أنه عندما التقى به للمرة الأولى شعر أنهما لن يصبحا أصدقاء على الإطلاق، لأنه كان أحيانًا يبدو منعزلًا، وقد يظنه البعض متكبرًا.

وأوضح أن السنوات مرت وتحولت علاقتهما من الصداقة إلى علاقة أقرب إلى الأخوة، قائلًا إن "عباس" أصبح من أهله، كاشفًا أنه كان يمتلك غرفة خاصة في منزل "عباس" بجوار الاستوديو الموجود أعلى سطح المنزل، وكان يجلس فيها لكتابة أغانيه.

وتابع أنه خلال إحدى الفترات كان مصابًا ويضع الجبس، فأقام مع "عباس" حتى ينتهي من ألبومه، مردفًا أنه وأسرته كانوا بمثابة أهله، وعاش بينهم وكأنه واحد منهم.

وأشاد بـ "عباس"، قائلاً إن صوته يتمتع بالبهجة، وكان يمثل بالنسبة له "ضحكته وصوته المبتهجة، مشيرًا إلى تعاونهما في عدد من الأغاني، من بينها "ناري نارين" و"فينه".

click here click here click here nawy nawy nawy